"الجهاد" تستقبل "جبهة التحرير": الوحدة وسلاح المقاومة أساس حماية القضية
رام الله - دنيا الوطن
استقبل نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد نخالة، وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية، برئاسة نائب الأمين العام للجبهة، أبو نضال الأشقر، اليوم الخميس في بيروت، وذلك بحضور ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا. وقد ضم وفد جبهة التحرير كلاً من: مسؤول الجبهة في لبنان، محمد ياسين، ونائبه، وليد جمعة.
واطمأنّ الوفد على صحّة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح، الذي خضع مؤخراً لعملية جراحية، متمنياً له الشفاء العاجل، ومثنياً على دوره الوطني، كأحد رموز المقاومة الوطنية الفلسطينية.
وتناول المجتمعون الأوضاع العامّة في المنطقة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد العدوان الأمريكي على دول المنطقة وشعوبها والتهديد المستمر بتدمير المجتمعات العربية والإسلامية، خدمة لمشروع الهيمنة وبهدف ضمان أمن الاحتلال الاسرائيلي وتكريس وجوده ضد إرادة الشعوب العربية والإسلامية.
وأكد المجتمعون رفضهم التهديد الأمريكي بضرب سوريا، أو أية دولة عربية وإسلامية، وعلى حقّ شعوب المنطقة ودولها في الدفاع عن نفسها ضدّ أي عدوان.
وحيّا المجتمعون صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني قادر بوعيه وقوة إرادته على إحباط كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها مخطط الإدارة الأمريكية بمنح القدس عاصمة للاحتلال وشطب حق العودة.
وشدّدوا على أهمية استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق هدفها في العودة والتحرير، معبّرين عن اعتزازهم بصمود الشعب الفلسطيني وإصراره، وبأنه قادر دوماً على إبداع وسائل صمود ومواجهة تفشل كل المخططات التي تستهدف قضيته.
ورأى المجتمعون أن الدعوة إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني، تحت الاحتلال، وبدون مشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية، هو محاولة لإشغال الوضع الفلسطيني في معارك جانبية، وتفريق للصف الفلسطيني، ولا يخدم مواجهة السياسات العدوانية ، في وقت بات واضحاً فيه للجميع أن الرهان على إقامة دولة فلسطينية في الضفة المحتلة وغزة هو رهان خاسر، ولا سيما في ظل المواقف الأمريكية التي منحت العدو ضوءاً أخضر لضم كامل القدس ومواصلة الاستيطان في كامل الضفة، وظهور أصوات عربية مؤيدة لهذه السياسات العدوانية.
وأكد المجتمعون على ضرورة إنجاز الوحدة الفلسطينية وإتمام المصالحة الداخلية على أساس مشروع وطني يضم كل أطياف الشعب الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والميثاق الوطني الفلسطيني الأساسي الذي نشأت المنظمة على أساسه، مشدّدين على أنّ سلاح المقاومة يجب أن يبقى خارج أي نقاش أو مساومة، لأنّه سلاح يحمي الشعب الفلسطيني ويلجم العدو من التمادي في جرائمه التي يشاهدها العالم أجمع متباكياً دون أن يحرك ساكناً لحماية المتظاهرين العزل.
ونبّه المجتمعون إلى أن القضية الفلسطينية أمام استحقاقات كبيرة داهمة، لا يمكن مواجهتها بالشعارات، بل بالعمل الجاد على صياغة برنامج وطني مشترك، يأخذ على عاتقه مواجهة كل التحديات وتحقيق الوحدة وإنجاز المصالحة وحماية الحقوق الفلسطينية، وحماية المقاومة، حتى العودة والتحرير.
استقبل نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد نخالة، وفداً من جبهة التحرير الفلسطينية، برئاسة نائب الأمين العام للجبهة، أبو نضال الأشقر، اليوم الخميس في بيروت، وذلك بحضور ممثل حركة الجهاد الإسلامي في لبنان، إحسان عطايا. وقد ضم وفد جبهة التحرير كلاً من: مسؤول الجبهة في لبنان، محمد ياسين، ونائبه، وليد جمعة.
واطمأنّ الوفد على صحّة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي، الدكتور رمضان عبد الله شلح، الذي خضع مؤخراً لعملية جراحية، متمنياً له الشفاء العاجل، ومثنياً على دوره الوطني، كأحد رموز المقاومة الوطنية الفلسطينية.
وتناول المجتمعون الأوضاع العامّة في المنطقة، والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، في ظل تصاعد العدوان الأمريكي على دول المنطقة وشعوبها والتهديد المستمر بتدمير المجتمعات العربية والإسلامية، خدمة لمشروع الهيمنة وبهدف ضمان أمن الاحتلال الاسرائيلي وتكريس وجوده ضد إرادة الشعوب العربية والإسلامية.
وأكد المجتمعون رفضهم التهديد الأمريكي بضرب سوريا، أو أية دولة عربية وإسلامية، وعلى حقّ شعوب المنطقة ودولها في الدفاع عن نفسها ضدّ أي عدوان.
وحيّا المجتمعون صمود الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج، مؤكدين على أن الشعب الفلسطيني قادر بوعيه وقوة إرادته على إحباط كل مخططات تصفية القضية الفلسطينية، وفي مقدمتها مخطط الإدارة الأمريكية بمنح القدس عاصمة للاحتلال وشطب حق العودة.
وشدّدوا على أهمية استمرار مسيرات العودة حتى تحقيق هدفها في العودة والتحرير، معبّرين عن اعتزازهم بصمود الشعب الفلسطيني وإصراره، وبأنه قادر دوماً على إبداع وسائل صمود ومواجهة تفشل كل المخططات التي تستهدف قضيته.
ورأى المجتمعون أن الدعوة إلى عقد المجلس الوطني الفلسطيني، تحت الاحتلال، وبدون مشاركة جميع القوى والفصائل الفلسطينية، هو محاولة لإشغال الوضع الفلسطيني في معارك جانبية، وتفريق للصف الفلسطيني، ولا يخدم مواجهة السياسات العدوانية ، في وقت بات واضحاً فيه للجميع أن الرهان على إقامة دولة فلسطينية في الضفة المحتلة وغزة هو رهان خاسر، ولا سيما في ظل المواقف الأمريكية التي منحت العدو ضوءاً أخضر لضم كامل القدس ومواصلة الاستيطان في كامل الضفة، وظهور أصوات عربية مؤيدة لهذه السياسات العدوانية.
وأكد المجتمعون على ضرورة إنجاز الوحدة الفلسطينية وإتمام المصالحة الداخلية على أساس مشروع وطني يضم كل أطياف الشعب الفلسطيني، وإعادة الاعتبار لمنظمة التحرير الفلسطينية والميثاق الوطني الفلسطيني الأساسي الذي نشأت المنظمة على أساسه، مشدّدين على أنّ سلاح المقاومة يجب أن يبقى خارج أي نقاش أو مساومة، لأنّه سلاح يحمي الشعب الفلسطيني ويلجم العدو من التمادي في جرائمه التي يشاهدها العالم أجمع متباكياً دون أن يحرك ساكناً لحماية المتظاهرين العزل.
ونبّه المجتمعون إلى أن القضية الفلسطينية أمام استحقاقات كبيرة داهمة، لا يمكن مواجهتها بالشعارات، بل بالعمل الجاد على صياغة برنامج وطني مشترك، يأخذ على عاتقه مواجهة كل التحديات وتحقيق الوحدة وإنجاز المصالحة وحماية الحقوق الفلسطينية، وحماية المقاومة، حتى العودة والتحرير.
