فيصل: فعاليات دعم الأسرى والشعب الفلسطيني نموذج يجب تعميمه

رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى ( 16 ) لتأسيس اللجنة الوطنية للدفاع عن الاسرى والمعتقلين الفلسطينيين والعرب في السجون الاسرائيلية والذكرى السنوية لاعتقال القائد مروان البرغوثي ودعما لمسيرات العودة، نظم لقاء تضامني في دار الندوة - بيروت بحضور ممثلي احزاب لبنانية وفصائل فلسطينية وشخصيات وفعاليات وطنية..

تحدث في اللقاء عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الرفيق علي فيصل موجها التحية لجميع اعضاء اللجنة الذين ساهموا بفعاليات ونشاطات قل نظيرها في تنظيم (119) اعتصام تضامني مع الاسرى والمعتقلين في محطات نضالية متكررة ساهمت في ابراز قضية من انبل القضايا التي ينبغي اثارتها بشكل دائم، واكدت على عمق العلاقات الكفاحية التي تربط الشعبين الشقيقين اللبناني والفلسطيني وهي علاقات تشكل نموذجا للعلاقات المطلوبة بين الشعوب العربية..

واكد فيصل بان صمود القائد مروان البرغوثي وبقية الاسرى قادة ومناضلي االفصائل الفلسطينية داخل المعتقلات لهو امر يبعث على الفخر وعلى الثقة بحتمية انتصار قضيتنا وعلى هزيمة الاحتلال المؤكدة خاصة بعد فشله في تحويل قضية الاسرى كورقة للمساومة، مشددا على ضرورة تدويل هذه القضية واستخدام كل اشكال الاسلحة القانونية لتوفير الحماية للاسرى والضغط من اجل اطلاق سراحهم دون قيد او شرط..

واعتبر فيصل ان جمعة العلم الفلسطيني هي امتداد لمسيرات العودة التي سوف تتواصل على ارض غزة الباسلة وخارجها في اطار الموقف الفلسطيني الرافض للمشروع الامريكي الاسرائيلي والمصر على هزيمة هذا المشروع الذي لن يكون بأفضل من غيره من عشرات المشاريع التي سقطت بفعل صمود وتضحيات الشعب الفلسطيني الذي بعث برسالة وصلت الى كل العالم بتمسكه بحقه في العودة ورفضه لمشاريع تصفية قضيته..

واكد فيصل على ضرورة زج كل طاقات الشعب الفلسطيني في معركة الدفاع عن الحقوق الفلسطينية وفي مقدمتها سلاح الوحدة الوطنية ووالانتفاضة والمقاومة في اطار استراتيجية جديدة تعيد الاعتبار للنضال الفلسطيني بديلا لاكثر من ربع قرن من المفاوضات العبثية، داعيا الى وقف التنسيق الامني وسحب الاعتراف باسرائيل ومواصلة النضال على المستوى الدولي والدبلوماسي لجهة طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين والانضمام الى جميع المنظمات الدولية والعمل على نزع الشرعية عن إسرائيل وتقديم مجرميها الى المحاكمة الدولية..

واكد فيصل وقوف الجبهة الديمقراطية الى جانب سوريا في مواجهة العدوان الامريكي الاسرائيلي ودعت الى وقف هذا التهويل، واحترام القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة وقراراتها، مجددة تاكيدها على مسؤولية المجتمع الدولي في وقف سياسة البلطجة التي تمارسها اسرائيل والولايات المتحدة دون اي رادع قانون دولي..

التعليقات