السفير السريلانكي يلقي قصيدة البردة في مسجد قبة الصخرة المشرفة
رام الله - دنيا الوطن
لعام الهجري الثالث على التوالي، يلقي السفير السريلانكي / السيد فوزان أنور قصيدة البردة باللغة العربية الفصحى في مسجد قبة الصخرة المشرفة، بعد عصر يوم الجمعة القادم في ذكرى الإسراء والمعراج، الموافق للثالث عشر من شهر نيسان الحالي، ويتردد كثيرا هذا السفير على المسجد الأقصى للصلاة فيه وتفقد أحواله، ويقول دائما لزواره في السفارة بأن أجمل واهم مرحلة في حياته الدبلوماسية
كانت خدمته لوطنه في هذه البلاد المقدسة، وأنه سوف ينهي عمله الدبلوماسي بانتهاء مندوبيته إلى فلسطين، ولكنه يكرر دائما بأنه لن ينقطع عن زياراته للمسجد الأقصى ولقاء أبناء الشعب الفلسطيني طيلة عمره، ويحرص كثيرا هذا السفير على التواصل الدائم مع وزارة الأوقاف الفلسطينية ومشيخة المسجد الأقصى المبارك لإثبات حضوره الدائم في هذه البلاد ومساندته لقضيتها العادلة، يبتهج كثيرا بالشعائر الإسلامية في هذه البلاد، ويقيم حفل إفطار رمضاني سنوي كبير لأصدقاء جمهورية سريلانكا، والمعروف بأن هذه القصيدة الطويلة للإمام البوصيري الذي ولد في اوائل القرن السابع الهجري في قرية بوصير في ما يسمى اليوم محافظة بني سويف، التي تقع جنوب القاهرة على مسافة125كيلومتر منها،
نشأ البوصيري نشأة قرآنية وأدبية وصوفية، تعلم في القاهرة بأروقة وساحات مسجد عمرو بن العاص علوم اللغة والأدب وأصول البلاغة وقواعد العروض والقوافي، مع إتقان حفظه للقرآن الكريم وأصول قراءاته مع حفظ الحديث، واتصل بأبي العباس المرسي إمام الصوفية بالإسكندرية، وانتفع صحبته ثم تنسك وتصوف، وقد ابتلاه الله تعالى بمرض الفالج الشلل، فتقرب إلى الله تعالي ونظم قصيدة البردة في مدح الرسول صلي الله عليه وسلم وما أن كتبها حتى رأي في نومه النبي صلي الله عليه وسلم يقرأها أمامه ويمسح بيده عليه، ويخلع عليه بردته الشريفة فاستيقظ من النوم وقد شفاه الله تعالى تماما، وتلك نعمة وكرامة من عند الله عز وجل،
أثرت كثيرا في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ومن وقتها بدأت تطوف هذه القصيدة في جميع بلاد المسلمين عربا وعجما،وتُعد هذه القصيدة من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، وقد أجمع النقاد والشعراء على أنها أفضل المدائح النبوية، حفظها الكثيرون وتغنوا بها في ذكرى المولد النبوي الشريف و الهجرة والإسراء والمعراج وليالي الجمعة ،
وغير ذلك من مناسبات، ومما زاد في رواجها بين المسلمين ما اتت به من قطوف طيبة عن سيرة المصطفى وتاريخ الإسلام، وصلت القصيدة إلى جزيرة سيلان، التي تسمى اليوم سريلانكا، وحفظها عدد كبير منهم لتزيين مناسباتهم وأعيادهم هناك، حتى أصبحت مؤشرا على ثقافة حفاظها، من ضمن من يحفظونها غيبا هناك السيد / فوزان أنور الذي أوفده الرئيس السريلانكي سفيرا له في فلسطين.
لعام الهجري الثالث على التوالي، يلقي السفير السريلانكي / السيد فوزان أنور قصيدة البردة باللغة العربية الفصحى في مسجد قبة الصخرة المشرفة، بعد عصر يوم الجمعة القادم في ذكرى الإسراء والمعراج، الموافق للثالث عشر من شهر نيسان الحالي، ويتردد كثيرا هذا السفير على المسجد الأقصى للصلاة فيه وتفقد أحواله، ويقول دائما لزواره في السفارة بأن أجمل واهم مرحلة في حياته الدبلوماسية
كانت خدمته لوطنه في هذه البلاد المقدسة، وأنه سوف ينهي عمله الدبلوماسي بانتهاء مندوبيته إلى فلسطين، ولكنه يكرر دائما بأنه لن ينقطع عن زياراته للمسجد الأقصى ولقاء أبناء الشعب الفلسطيني طيلة عمره، ويحرص كثيرا هذا السفير على التواصل الدائم مع وزارة الأوقاف الفلسطينية ومشيخة المسجد الأقصى المبارك لإثبات حضوره الدائم في هذه البلاد ومساندته لقضيتها العادلة، يبتهج كثيرا بالشعائر الإسلامية في هذه البلاد، ويقيم حفل إفطار رمضاني سنوي كبير لأصدقاء جمهورية سريلانكا، والمعروف بأن هذه القصيدة الطويلة للإمام البوصيري الذي ولد في اوائل القرن السابع الهجري في قرية بوصير في ما يسمى اليوم محافظة بني سويف، التي تقع جنوب القاهرة على مسافة125كيلومتر منها،
نشأ البوصيري نشأة قرآنية وأدبية وصوفية، تعلم في القاهرة بأروقة وساحات مسجد عمرو بن العاص علوم اللغة والأدب وأصول البلاغة وقواعد العروض والقوافي، مع إتقان حفظه للقرآن الكريم وأصول قراءاته مع حفظ الحديث، واتصل بأبي العباس المرسي إمام الصوفية بالإسكندرية، وانتفع صحبته ثم تنسك وتصوف، وقد ابتلاه الله تعالى بمرض الفالج الشلل، فتقرب إلى الله تعالي ونظم قصيدة البردة في مدح الرسول صلي الله عليه وسلم وما أن كتبها حتى رأي في نومه النبي صلي الله عليه وسلم يقرأها أمامه ويمسح بيده عليه، ويخلع عليه بردته الشريفة فاستيقظ من النوم وقد شفاه الله تعالى تماما، وتلك نعمة وكرامة من عند الله عز وجل،
أثرت كثيرا في نفوس المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، ومن وقتها بدأت تطوف هذه القصيدة في جميع بلاد المسلمين عربا وعجما،وتُعد هذه القصيدة من عيون الشعر العربي، ومن أروع قصائد المدائح النبوية، ودرة ديوان شعر المديح في الإسلام، الذي جادت به قرائح الشعراء على مرّ العصور، وقد أجمع النقاد والشعراء على أنها أفضل المدائح النبوية، حفظها الكثيرون وتغنوا بها في ذكرى المولد النبوي الشريف و الهجرة والإسراء والمعراج وليالي الجمعة ،
وغير ذلك من مناسبات، ومما زاد في رواجها بين المسلمين ما اتت به من قطوف طيبة عن سيرة المصطفى وتاريخ الإسلام، وصلت القصيدة إلى جزيرة سيلان، التي تسمى اليوم سريلانكا، وحفظها عدد كبير منهم لتزيين مناسباتهم وأعيادهم هناك، حتى أصبحت مؤشرا على ثقافة حفاظها، من ضمن من يحفظونها غيبا هناك السيد / فوزان أنور الذي أوفده الرئيس السريلانكي سفيرا له في فلسطين.
