الشعبية: عدم صرف رواتب الموظفين بغزة يُعمق معاناة شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عدم صرف حكومة التوافق لرواتب الموظفين في الخدمة العمومية، معتبرةً ذلك خطوة تُعمق حالة القهر والمعاناة لدى أبناء شعبنا في القطاع.
وأكدت الجبهة، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على ضرورة أن ترتقي هذه القيادة لمستوى تضحيات شعبها، ولا تتخذ مزيداً من الإجراءات والسياسات التي من شأنها تأزيم الحالة الاقتصادية، بما ينعكس على مجمل أوجه الحياة الأخرى في القطاع المحاصر.
وأضاف البيان: "تحمل هذه الإجراءات مدلولات خطيرة ليس لها تفسير، سوى أنها محاولة لقطع الطريق على انتفاضة العودة التي يخوضها شعبنا، مقدماً فيها كوكبة من الشهداء والجرحى، الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن".
وطالب البيان، بضرورة التحلي بمسؤولية وطنية، ووقف هذه الإجراءات فوراً، وفتح الباب واسعاً أمام الجهود الوطنية والمصرية لإنجاز المصالحة، متابعاً: "المطلوب الآن عقد لقاء وطني لإجراء حوار وطني شامل وبنّاء وجاد؛ لمناقشة كافة القضايا بما فيها موضوعات الخلاف، وتذليلها وفقاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة وبيروت".
وأكدت الجبهة، أن الأحداث المتسارعة في فلسطين والإقليم، تستدعي توحيد كافة الطاقات والجهود الساعية لترتيب البيت الفلسطيني، وصياغة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الخطيرة التي تستهدف قضيتنا وشعبنا، بما يعزز صموده وتوسيع دائرة مسيرات العودة؛ لتشمل جميع الساحات في الداخل والخارج، وعدم انتقال الأمور للمجهول.
استنكرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، عدم صرف حكومة التوافق لرواتب الموظفين في الخدمة العمومية، معتبرةً ذلك خطوة تُعمق حالة القهر والمعاناة لدى أبناء شعبنا في القطاع.
وأكدت الجبهة، في تصريح صحفي، وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، على ضرورة أن ترتقي هذه القيادة لمستوى تضحيات شعبها، ولا تتخذ مزيداً من الإجراءات والسياسات التي من شأنها تأزيم الحالة الاقتصادية، بما ينعكس على مجمل أوجه الحياة الأخرى في القطاع المحاصر.
وأضاف البيان: "تحمل هذه الإجراءات مدلولات خطيرة ليس لها تفسير، سوى أنها محاولة لقطع الطريق على انتفاضة العودة التي يخوضها شعبنا، مقدماً فيها كوكبة من الشهداء والجرحى، الذين رووا بدمائهم الطاهرة ثرى هذا الوطن".
وطالب البيان، بضرورة التحلي بمسؤولية وطنية، ووقف هذه الإجراءات فوراً، وفتح الباب واسعاً أمام الجهود الوطنية والمصرية لإنجاز المصالحة، متابعاً: "المطلوب الآن عقد لقاء وطني لإجراء حوار وطني شامل وبنّاء وجاد؛ لمناقشة كافة القضايا بما فيها موضوعات الخلاف، وتذليلها وفقاً لما تم الاتفاق عليه في القاهرة وبيروت".
وأكدت الجبهة، أن الأحداث المتسارعة في فلسطين والإقليم، تستدعي توحيد كافة الطاقات والجهود الساعية لترتيب البيت الفلسطيني، وصياغة استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة التحديات الخطيرة التي تستهدف قضيتنا وشعبنا، بما يعزز صموده وتوسيع دائرة مسيرات العودة؛ لتشمل جميع الساحات في الداخل والخارج، وعدم انتقال الأمور للمجهول.

التعليقات