صحيفة: السلطة الفلسطينية تَستعد لخطوات "غير مسبوقة" لاستعادة غزة

صحيفة: السلطة الفلسطينية تَستعد لخطوات "غير مسبوقة" لاستعادة غزة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (الحياة) اللندنية، إن السلطة الفلسطينية تستعد لاتخاذ خطوات غير مسبوقة في قطاع غزة؛ لإجبار حركة حماس على تسليم الحكم في القطاع.

وأوضحت الصحيفة، نقلاً عن مسؤولين فلسطينيين لم تسمهم، أن الرئيس محمود عباس، قرر اتخاذ خطوات كان عليه اتخاذها قبل 11 عاماً، لافتةً إلى أن الإجراءات، تشمل وقف رواتب الموظفين الحكوميين في القطاع، ووقف الإمدادات في المجالات كافة، من طاقة وصحة وتعليم وبنى تحتية وغيرها.

ورجحت الصحيفة، أن تصل تلك الإجراءات إلى إغلاق الجهاز المصرفي في غزة في حال حدوث أي ردود فعل من قبل حركة حماس.

يذكر، أن حكومة التوافق لم تصرف هذا الشهر رواتب الموظفين في قطاع غزة، في حين أصدرت وزارة المالية والتخطيط بياناً أرجعت فيه عدم صرف الرواتب لأسباب فنية، في حين رجحت الصحيفة، أن يكون سبب ذلك هو إظهار جدية التحذير الموجّه إلى حماس عبر مصر، لتسليم الحكم.

ولفتت الصحيفة، إلى أنه من المتوقع، أن يتمّ صرف رواتب الموظفين الحكوميين في غزة هذا الشهر، بسبب الأوضاع الخاصة التي يشهدها القطاع، وإجراءات عقد المجلس الوطني في رام الله، منوهةً إلى أنه من المتوقع التوقف عن صرفها ابتداءً من الشهر المقبل.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤولين فلسطينيين قولهم: إن الرئيس عباس ينتظر الرد المصري المتوقع في غضون أيام، وعلى ضوئه سيتخذ قراراته.

ووفق الصحيفة، فقد أعرب مسؤولين في حماس عن رفضهم لتحذيرات الرئيس الفلسطيني، مطالبين بتطبيق الاتفاقات الموقعة بين الجانبين.

وقال مسؤول بارز في حركة حماس، للصحيفة، إن "هذه شروط إذلال ونحن لن نقبل بها، وسلاح المقاومة خط أحمر، ومطالبة الرئيس تسليم السلاح مقابل تولي الحكومة مسؤولياتها في القطاع هو شرط تعجيزي الهدف منه الانسحاب من المصالحة"، وفق قوله.

وقال مسؤولون في السلطة، وفق صحيفة (الحياة) اللندنية: إن الرئيس عباس، قرر وضع حدّ لجهود المصالحة المتواصلة منذ 11 عاماً، واللجوء إلى إجراءات الضغط على حماس لتسليم الحكم في القطاع.

ونقلت الصحيفة، عن مسؤول فلسطيني لم تسمه، قوله، إن الجهود واللقاءات لم تفضِ إلى أي نتيجة، وبعد محاولة اغتيال رئيس الوزراء ورئيس جهاز الاستخبارات العامة، قرر الرئيس اللجوء إلى الخطوات العملية لإنهاء الانقسام، بدلاً من اللقاءات والمحادثات والحوارات غير المجدية.

التعليقات