نقابة الصحفيين تصدر توضحياً حول عدد من القضايا الصحفية

نقابة الصحفيين تصدر توضحياً حول عدد من القضايا الصحفية
رام الله - دنيا الوطن
أصدرت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، توضحياً بخصوص موقفها من كافة القضايا الصحفية المطروحة، معتبرةً أن ذلك يأتي في إطار قطع الطريقف على محاولات استغلال موقف النقابة.

وقالت النقابة، في بيان صحفي، وصل "دنيا الوطن"، نسخة عنه، إنه وإثر تفاعل قضايا تتعلق بخلافات إعلامية خلال الأيام القليلة الماضية، بين صحافيين ومؤسسات مختلفة وصلت إلى أروقة القضاء، تود النقابة الإشارة إلى أنها لم تخول أحد في الحديث أو توجيه دعوات باسمها كونها تمتلك القدرات الملائمة لذلك.

وأضاف البيان: "لا زالت النقابة وستبقى تقف بقوة خلف الصحافيين والصحافيات الذين أوقفوا عن العمل في مركز الإعلام التابع لجامعة النجاح الوطنية، وستواصل الدفاع عنهم والوقوف إلى جانبهم أمام القضاء دفاعاً عنهم، وذلك بسبب قناعة النقابة التامة بأنهم ظلموا خاصة في قضية التعرض لمستقبلهم.

وتابع البيان: "وقفت النقابة ولا زالت مع الصحافيين والصحافيات والمؤسسات الاعلامية الذين تعرض لهم مركز الإعلام واشتكى عليهم لدى النيابة العامة، حيث تبنت النقابة قضيتهم على قاعدة رفض احتجاز أي منهم على خلفية الرأي والنشر، مع الحفاظ على دور القضاء في القضايا المطروحة، وستقف النقابة كذلك مع أي قضية اخرى على ذات القاعدة التي تستند إلى مذكرة التفاهم التي أبرمتها مع النيابة العامة برفض احتجاز أي صحافي او صحافية على خلفية النشر وحرية الرأي، وضمان التقاضي المثالي".

وأكمل: "وصل إلى نقابة الصحافيين شكوى مقدمة من شركة الوطنية موبايل، بخصوص تقرير نشر في صحيفة الحدث، واحيلت الشكوى إلى لجنة اخلاقيات وقواعد المهنة للبت فيها، لكن شركة الوطنية توجهت الى القضاء بعدما اوصلت شكواها إلى نقابة الصحافيين، وبالتالي فان نقابة الصحافيين ابعدت نفسها عن البت في القضية من الناحية المهنية طالما أن المشتكي توجه الى القضاء، اضافة الى استمرار المشتكي "الوطنية موبايل" في ملاحقة الحدث اعلامياً".

واستطردت: "نقابة الصحفيين تتبنى الوقوف إلى جانب صحيفة الحدث، في منع احتجاز أي صحفي من العاملين فيها، على خلفية القضية، وضمان التقاضي المثالي مثل باقي القضايا، وتستند النقابة في موقفها إلى مبدأ الدفاع عن حرية الرأي الذي لا يتجزأ، وهي على استعداد للتدخل شريطة وقف القضية أمام القضاء".

وأشارت النقابة، إلى أن هناك فرق بين القضايا المثارة، سواء قضية مركز الإعلام أو الوطنية موبايل، ولكل قضية تفاصيلها، وقد تختلف طريقة التعامل بين القضيتين من قبل النقابة، لأن القضيتين مختلفتين، وأن كان لهما علاقة بمفاهيم حرية النشر.

وأضاف البيان: "نقابة الصحفيين تعمل بشكل مضني في متابعة  كل قضية على حداً لحلها، ويبذل مستشار النقابة القانوني المحامي علاء فريجات جهود مضنية في ذلك، إضافة إلى أن نقابة الصحفيين فتحت صدرها أمام المؤسسات الراغبة في وضع سياسة مجتمعية واسعة لمواجهة حالة الهجوم على حرية الرأي بشكل عام".

وأكملت: "لم تدعو النقابة إلى خلط الأمور والتعامل مع كافة القضايا بسلة واحدة، لأن هذا النهج ينقلنا من حالة  فوضى الانترنت الى حالة من الفوضى الحياتية".

التعليقات