الوزير الأعرج يطلع على احتياجات هيئات محلية في محافظة القدس
رام الله - دنيا الوطن
اطلع وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، على احتياجات عدد من الهيئات المحلية في محافظة القدس، من المشاريع التنموية التطويرية، بالإضافة إلى أبرز القضايا المتعلقة بعملها ومتابعاتها مع المواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير، اليوم الأربعاء، مع رؤساء وأعضاء بلديات كل من (عناتا، بدو، قطنة، الرام)، وذلك بحضور الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية عمر سمحة، ومدير عام المشاريع عمر شرقية، ومدير عام حكم محلي القدس موسى الشاعر، وطواقم الوزارة.
وأكد الأعرج إيلاء الحكومة الفلسطينية محافظة القدس أولوية قصوى، وتعمل على تعزيز دور الهيئات المحلية من خلال رفدها بمشاريع تنموية وتطويرية ملموسة لدى المواطنين، وذلك من أجل تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أراضيهم.
وشدد الأعرج على أن الوزارة لن تتدخر جهداً في سبيل العمل على حشد الطاقات وتوفير الموارد اللازمة من أجل إقامة وتنفيذ مزيد من المشاريع في الحزام المحيط بالعاصمة القدس من البلدات والقرى نظراً لكونها تشكل خط دفاع متقدم وسداً منيعاً أمام محاولات الاحتلال ومساعيه في السيطرة على الأراضي وترحيل سكانها من خلال إجراءاته التضيقية على السكان.
وأوعز الأعرج للجهات ذات العلاقة في الوزارة بالعمل على متابعة كافة الاحتياجات التي تم طرحها خلال اللقاء، وتلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة.
بدورهم، أعرب ممثلو البلديات المشاركة بالاجتماع عن تقديرهم وشكرهم للدعم الكبير الذي تقدمه الوزارة لهم، من خلال المشاريع التي كان لها الأثر البالغ في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، كما واستعرضوا عدداً من الاحتياجات والقضايا التي تتعلق بعمل مجالسهم، وأهمية تلبية هذه الاحتياجات في ظل المتغيرات الجديدة على الأرض وأبرزها النمو السكاني المتسارع وازدياد احتياجاتهم ومتطلباتهم.
اطلع وزير الحكم المحلي حسين الأعرج، على احتياجات عدد من الهيئات المحلية في محافظة القدس، من المشاريع التنموية التطويرية، بالإضافة إلى أبرز القضايا المتعلقة بعملها ومتابعاتها مع المواطنين.
جاء ذلك خلال لقاء الوزير، اليوم الأربعاء، مع رؤساء وأعضاء بلديات كل من (عناتا، بدو، قطنة، الرام)، وذلك بحضور الوكيل المساعد لشؤون الهيئات المحلية عمر سمحة، ومدير عام المشاريع عمر شرقية، ومدير عام حكم محلي القدس موسى الشاعر، وطواقم الوزارة.
وأكد الأعرج إيلاء الحكومة الفلسطينية محافظة القدس أولوية قصوى، وتعمل على تعزيز دور الهيئات المحلية من خلال رفدها بمشاريع تنموية وتطويرية ملموسة لدى المواطنين، وذلك من أجل تعزيز صمود المواطنين وتثبيتهم في أراضيهم.
وشدد الأعرج على أن الوزارة لن تتدخر جهداً في سبيل العمل على حشد الطاقات وتوفير الموارد اللازمة من أجل إقامة وتنفيذ مزيد من المشاريع في الحزام المحيط بالعاصمة القدس من البلدات والقرى نظراً لكونها تشكل خط دفاع متقدم وسداً منيعاً أمام محاولات الاحتلال ومساعيه في السيطرة على الأراضي وترحيل سكانها من خلال إجراءاته التضيقية على السكان.
وأوعز الأعرج للجهات ذات العلاقة في الوزارة بالعمل على متابعة كافة الاحتياجات التي تم طرحها خلال اللقاء، وتلبيتها ضمن الإمكانات المتاحة.
بدورهم، أعرب ممثلو البلديات المشاركة بالاجتماع عن تقديرهم وشكرهم للدعم الكبير الذي تقدمه الوزارة لهم، من خلال المشاريع التي كان لها الأثر البالغ في تحسين الظروف المعيشية للمواطنين، كما واستعرضوا عدداً من الاحتياجات والقضايا التي تتعلق بعمل مجالسهم، وأهمية تلبية هذه الاحتياجات في ظل المتغيرات الجديدة على الأرض وأبرزها النمو السكاني المتسارع وازدياد احتياجاتهم ومتطلباتهم.

التعليقات