الصين: داعم اقتصادي لآسيا والعالم العربي

رام الله - دنيا الوطن
قال مشاركون في المؤتمر السنوي لمنتدى بوآو لآسيا المنعقد بجزيرة هاينان جنوبي الصين إن الشكوك حول هذا السؤال لا تستند لأسس صحيحة اذا نظر المرء نظرة عقلانية وكلية للأسس الاقتصادية.

وقال داي شيانغ لونغ المحافظ السابق لبنك الشعب الصيني خلال حلقة نقاش اليوم (الأربعاء) إن آسيا سوف تظل الإقليم الأسرع نموا في العالم في السنوات العشرين المقبلة، أو حتى منتصف
القرن المقبل.

وأضاف "إنني متفائل للغاية،" وتابع أن "أحد الأسباب القوية لذلك هو القوة الدافعة القوية للتنمية في الصين."

ورغم انخفاض نمو الناتج المحلي الإجمالي، من المتوقع أن تحافظ الصين على المعدل السنوي لمتوسط نمو إجمالي الناتج المحلي البالغ 6 بالمئة تقريبا خلال السنوات العشر المقبلة، حسبما
قال.

وبالإضافة لذلك، سيكون الاستهلاك أكثر تحريكا للنمو وذا جودة أعلى.

وربما تقدم البداية القوية للاقتصاد الصيني هذا العام ضمانة إضافية للمستثمرين والمراقبين.

وواصل المؤشر الرسمي لنشاط التصنيع الزيادة للشهر العشرين على التوالي في مارس.

وشهد استهلاك الكهرباء في أول شهرين أعلى زيادة في خمس سنوات.

إن أحد أكبر التحديات الهائلة التي تواجهها الصين هو معالجة الديون.

ويقول فان قانغ مدير المعهد الوطني للأبحاث الاقتصادية وعضو لجنة السياسة النقدية ببنك الشعب الصيني "رغم أن الأمر يستغرق وقتا لتقليل الديون، فإن مشكلة الديون الصينية لن تقود
إلى أزمة مالية."

وأضاف أن ديون الحكومة الصينية منخفضة نسبيا في حين أن مدخرات البلاد المحلية وفيرة.

وتابع فان قائلا "لا تضخموا المشكلة..نحتاج لاحتواء ذلك الخطر المالي، لكنه لن يتسبب في أزمة مالية."

وقال داي "بالإضافة للدفعة من الصين، من المتوقع أيضا أن تسجل الهند نموا أسرع في حين أن التعاون الوثيق في المنطقة ومبادرة الحزام والطريق سيأتي بفرص جديدة لآسيا."

ومن المتوقع أن تقود آسيا العالم في التنمية الاقتصادية، وفقا لتقرير التنافسية الآسيوية السنوي لعام 2018 الصادر خلال مؤتمر منتدى بوآو لآسيا.

واستشهد التقرير بتعزيز القوى الدافعة للنمو الخارجي وتحول القوة الدافعة الداخلية وتعميق التعاون بين الأسواق المتكاملة اقتصاديا.