بريطانيا تضع شرطاً للمشاركة في الحملة العسكرية على سوريا.. فما هو؟
رام الله - دنيا الوطن
حددت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، شرط بلادها للانضمام إلى الحملة العسكرية ضد حكومة دمشق الرسمية.
وكتبت صحيفة (التايمز) البريطانية، قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي للرئيس دونالد ترامب أمس: "إن بريطانيا بحاجة إلى المزيد من الأدلة على الهجوم الكيميائي المزعوم الذي ارتكبه نظام الأسد قبل الانضمام إلى الضربة العسكرية ضد سوريا".
واتهم الغرب الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية، وكانت الحكومة السورية، قد دحضت مراراً اتهامات حول استخدام الأسلحة الكيميائية، محملةً المسؤولية للمسلحين، ورفضت روسيا أيضاً الاتهامات داعية للتحقيق في جميع الحوادث ومعاقبة مرتكبيها، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك) الروسية.
بدوره، نفى يوري يفتوشينكو رئيس مركز المصالحة الروسي، استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية في دوما، مؤكداً استعداده لإرسال خبراء روس لجمع البيانات حول ما جرى، قائلاً: إن بعض الدول الغربية، تستخدم هذه المزاعم لعرقلة عملية سحب جيش الإسلام من دوما، معلناً استعداد المركز، بعد تحرير دوما من المسلحين، لإرسال خبراء روس من الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية على الفور، لجمع البيانات التي تؤكد أن هذه التصريحات ملفقة.
حددت تيريزا ماي، رئيسة الوزراء البريطانية خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، شرط بلادها للانضمام إلى الحملة العسكرية ضد حكومة دمشق الرسمية.
وكتبت صحيفة (التايمز) البريطانية، قالت رئيسة الوزراء تيريزا ماي للرئيس دونالد ترامب أمس: "إن بريطانيا بحاجة إلى المزيد من الأدلة على الهجوم الكيميائي المزعوم الذي ارتكبه نظام الأسد قبل الانضمام إلى الضربة العسكرية ضد سوريا".
واتهم الغرب الحكومة السورية باستخدام الأسلحة الكيميائية في مدينة دوما السورية، وكانت الحكومة السورية، قد دحضت مراراً اتهامات حول استخدام الأسلحة الكيميائية، محملةً المسؤولية للمسلحين، ورفضت روسيا أيضاً الاتهامات داعية للتحقيق في جميع الحوادث ومعاقبة مرتكبيها، بحسب ما جاء على موقع وكالة (سبوتنك) الروسية.
بدوره، نفى يوري يفتوشينكو رئيس مركز المصالحة الروسي، استخدام دمشق للأسلحة الكيميائية في دوما، مؤكداً استعداده لإرسال خبراء روس لجمع البيانات حول ما جرى، قائلاً: إن بعض الدول الغربية، تستخدم هذه المزاعم لعرقلة عملية سحب جيش الإسلام من دوما، معلناً استعداد المركز، بعد تحرير دوما من المسلحين، لإرسال خبراء روس من الحماية الإشعاعية والكيميائية والبيولوجية على الفور، لجمع البيانات التي تؤكد أن هذه التصريحات ملفقة.

التعليقات