وفدى من وزارة الاسرى والمرآة يزورون عائلتي الاسيرتين نسرين حسن وابتسام موسي
رام الله - دنيا الوطن
زار وفد من وزارة الأسرى والمحررين وبمشاركة وزارة المرآة الفلسطينية عائلتى الأسيرة نسرين حسن أبو كميل(39 عاماً) من مدينة غزة، والاسيرة ابتسام موسي(60 عاما) من مدينة خانيونس، وذلك لدعم صمودهم والاطمئنان على الأوضاع الحياتية لأبنائهم في ظل تغيب امهاتهم عنهم.
وضم الوفد كل من بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين ووكيل وزارة المرآه أميرة هارون وأشرف حسين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة وعدد من الموظفين، وكان في استقبالهم أزواج الأسيرتين وأبنائهم.
واوضح المدهون الى أن هذه الزيارة تأتي لتقديم الدعم والمؤازرة لأبناء الأسيرتين مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني، والذي يصادف السابع عشر من هذا الشهر، مشيرا بأن وزارة الأسرى تزور باستمرار دائم دون انقطاع عوائل الأسرى، وذلك للتخفيف عنهم في ظل غياب الابن او الاب في سجون الاحتلال، مستدركا ولكن هذه المرة الغائب هي الأم وهي الاسيرة نسرين حسن أم لسبعة أطفال والاسيرة ابتسام موسي ايضا ام لسبعة ابناء ولديها احفاد، حيث يصر الاحتلال عن حرمانهم من أبنائهم ليزيد من معاناتهم.
كما أشار الى معاناة 63 أسيرة داخل السجون وتعرضهم يوميا لاعتداءات مختلفة بحقهن مثل اقتحام غرفهم ليلاً دون استئذان، ومعاناتهم من الحرمان من الزيارة، أو إرسال الرسائل لذويهن، ويحرمن من العلاج والتعليم، وتتعمد إدارة السجن على دمج الأسيرات الفلسطينيات مع الأسيرات الجنائيات بهدف معاقبتهم واذالالهم.
وأكدت اميرة هارون وكيل وزارة المرآه ان الاحتلال الاسرائيلي وضع المرأة الفلسطينية في دائرة الاستهداف المباشر، أما بالقتل أو الأسر أوالتشريد والإبعاد، شأنها كشأن باقي مكونات المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من هذا الاحتلال الغاصب، ولا يراعي أي قوانين دولية أو حقوق إنسان في التعامل مع الإنسان الفلسطيني بشكل عام والمرأة بشكل خاص .
وتحدث عبد الرحمن موسي زوج الاسيرة ابتسام موسي عن المعاناة الحقيقية التي تعيشها العائلة واولاده واحفاده في ظل غياب الام، وخاصة في هذه الاوقات ومع اقتراب الشهر الفضيل الذي تجتمع فيه العوائل على مائدة الافطار، يفتقدون ابنائها الى أمهم التي كانت توقظهم على السحور وتعد لهم الافطار وتقويهم على الصيام والعبادة، ولكن الاحتلال حرمهم من لم شملهم ولا يسمح حتى لهم بالزيارة .
أما أميرة ابنة الاسيرة نسرين حسن والتي تبلغ 13 عاماً تحدثت عن الصعوبات التي يعيشها اخوتها في ظل غياب امهم، والذي ألقي على عاتقها رعاية اخوتها الاصغر منها سنا والاهتمام بشؤون البيت واعداد وجبات الطعام لهم، وتحاول تدبير ما تستطيع ان تقدمه بمساعدة بعض الجيران ومساعدة جدتهم المسنة التي تعد احياناً الطعام.


زار وفد من وزارة الأسرى والمحررين وبمشاركة وزارة المرآة الفلسطينية عائلتى الأسيرة نسرين حسن أبو كميل(39 عاماً) من مدينة غزة، والاسيرة ابتسام موسي(60 عاما) من مدينة خانيونس، وذلك لدعم صمودهم والاطمئنان على الأوضاع الحياتية لأبنائهم في ظل تغيب امهاتهم عنهم.
وضم الوفد كل من بهاء المدهون وكيل وزارة الأسرى والمحررين ووكيل وزارة المرآه أميرة هارون وأشرف حسين مدير عام الإعلام والعلاقات العامة وعدد من الموظفين، وكان في استقبالهم أزواج الأسيرتين وأبنائهم.
واوضح المدهون الى أن هذه الزيارة تأتي لتقديم الدعم والمؤازرة لأبناء الأسيرتين مع اقتراب يوم الأسير الفلسطيني، والذي يصادف السابع عشر من هذا الشهر، مشيرا بأن وزارة الأسرى تزور باستمرار دائم دون انقطاع عوائل الأسرى، وذلك للتخفيف عنهم في ظل غياب الابن او الاب في سجون الاحتلال، مستدركا ولكن هذه المرة الغائب هي الأم وهي الاسيرة نسرين حسن أم لسبعة أطفال والاسيرة ابتسام موسي ايضا ام لسبعة ابناء ولديها احفاد، حيث يصر الاحتلال عن حرمانهم من أبنائهم ليزيد من معاناتهم.
كما أشار الى معاناة 63 أسيرة داخل السجون وتعرضهم يوميا لاعتداءات مختلفة بحقهن مثل اقتحام غرفهم ليلاً دون استئذان، ومعاناتهم من الحرمان من الزيارة، أو إرسال الرسائل لذويهن، ويحرمن من العلاج والتعليم، وتتعمد إدارة السجن على دمج الأسيرات الفلسطينيات مع الأسيرات الجنائيات بهدف معاقبتهم واذالالهم.
وأكدت اميرة هارون وكيل وزارة المرآه ان الاحتلال الاسرائيلي وضع المرأة الفلسطينية في دائرة الاستهداف المباشر، أما بالقتل أو الأسر أوالتشريد والإبعاد، شأنها كشأن باقي مكونات المجتمع الفلسطيني الذي يعاني من هذا الاحتلال الغاصب، ولا يراعي أي قوانين دولية أو حقوق إنسان في التعامل مع الإنسان الفلسطيني بشكل عام والمرأة بشكل خاص .
وتحدث عبد الرحمن موسي زوج الاسيرة ابتسام موسي عن المعاناة الحقيقية التي تعيشها العائلة واولاده واحفاده في ظل غياب الام، وخاصة في هذه الاوقات ومع اقتراب الشهر الفضيل الذي تجتمع فيه العوائل على مائدة الافطار، يفتقدون ابنائها الى أمهم التي كانت توقظهم على السحور وتعد لهم الافطار وتقويهم على الصيام والعبادة، ولكن الاحتلال حرمهم من لم شملهم ولا يسمح حتى لهم بالزيارة .
أما أميرة ابنة الاسيرة نسرين حسن والتي تبلغ 13 عاماً تحدثت عن الصعوبات التي يعيشها اخوتها في ظل غياب امهم، والذي ألقي على عاتقها رعاية اخوتها الاصغر منها سنا والاهتمام بشؤون البيت واعداد وجبات الطعام لهم، وتحاول تدبير ما تستطيع ان تقدمه بمساعدة بعض الجيران ومساعدة جدتهم المسنة التي تعد احياناً الطعام.



