الخارجية: الصمت على جرائم الاحتلال تُشكك بمصداقية المجتمع الدولي

الخارجية: الصمت على جرائم الاحتلال تُشكك بمصداقية المجتمع الدولي
رام الله - دنيا الوطن
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية: إن أشرطة فيديو، تثبت مجدداً حجم تفشي الكراهية والعنصرية في جيش الاحتلال، وأذرعه الأمنية المختلفة، شريط فيديو، يؤكد من جديد على الانحطاط الأخلاقي، وغياب أي قيمة إنسانية لدى المسؤولين الإسرائيليين السياسيين والعسكريين والأمنيين.

وأضافت الوزارة في بيان لها، الثلاثاء، أن "الأول تحدث عنه الإعلام العبري وتناقلته وسائل التواصل الاجتماعي لقناصة الاحتلال القتلة على حدود قطاع غزة، وهم يتندرون ويكيلون الشتائم البذيئة بحق شابٍ فلسطيني أعزل، أثناء استعدادهم لإطلاق النار عليه وإعدامه ميدانياً، تنفيذاً لتعليمات وأوامر المستوى السياسي والعسكري في إسرائيل، ويلخص الفيديو حجم استخفاف الجنود والقناصة بحياة الفلسطيني واستهتارهم بها، ومدى تحولهم إلى آلات للقتل مشحونة بثقافة إجرامية فاشية، ويوضح أيضاً كيف تحول إعدام الفلسطيني إلى مجرد تسلية لجنود الاحتلال، أما شريط الفيديو الثاني الذي نشرته عائلة الطفلة الأسيرة عهد التميمي فيلخص ذات المعاني بما كشفه من إرهاب نفسي وضغوطات ومضايقات، وصلت حد التحرش مارسها المحققون الإسرائيليون بحق الطفلة البطلة عهد، التي كان صمتها أبلغ صمودٍ وأشد وطأة على جنود الإحتلال".

ودانت الوزارة "بأقسى العبارات هذه الجرائم الاحتلالية المتواصلة بحق أبناء شعبنا"، مؤكدة "كذب وزيف إدعاءات نتنياهو وغيره من المسؤولين الإسرائيليين حول "المستوى الأخلاقي" لجيش الاحتلال، وعلى انفضاح محاولات المسؤولين الإسرائيليين الهادفة إلى تشويه صورة مسيرات العودة الكبرى السلمية عبر وصمها "بالإرهاب".

ورأت الوزارة، أن صمت الدول على جرائم القتل والتعذيب والتنكيل بالفلسطينيين الموثقة بالفيديوهات، وأن عدم محاسبة وملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين، يعتبر مشاركة في تلك الجرائم لا تقل خطورة عن الجريمة نفسها.

وأكدت مواصلتها متابعتها الحثيثة مع المحكمة الجنائية الدولية من أجل فتح تحقيق دولي بجرائم الاحتلال.

التعليقات