المُصاب الكرنز: قدمي تَسبقني إلى الجنة
رام الله- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم
وكان جنود الاحتلال، قد تعمدوا إطلاق الرصاص المتفجر على الشاب الكرنز، عندما كان يوثق بكاميرته المسيرة السلمية شرقي البريج، بالرغم من حمله بطاقة صحفي حر، والكاميرا في عنقه ولا يشكل عليهم أي خطورة، ويبعد عن السلك ٣٥٠ متراً.
بعد تدهور حالته الصحية أُجبرالأطباء في مستشفى الشفاء بمدينة غزة على بتر ساق الشاب يوسف إياد الكرنز(١٩ عاماً)، من مخيم البريج وسط قطاع غزة والذي أصيب في تاريخ ٣٠-٣ في ذكرى (يوم الأرض) عندما كان يوثق بكاميرته المسيرة السلمية شرقي مخيم البريج، وإطلاق الرصاص على المدنيين من قبل جنود الاحتلال.
وقال المصاب الكرنز: إن قدمه سبقته إلى الجنة، وأن إصابته لن تقف أمامه عائقاً في إيصال رسالة الشعب الفلسطيني للعالم أجمع.
وكان جنود الاحتلال، قد تعمدوا إطلاق الرصاص المتفجر على الشاب الكرنز، عندما كان يوثق بكاميرته المسيرة السلمية شرقي البريج، بالرغم من حمله بطاقة صحفي حر، والكاميرا في عنقه ولا يشكل عليهم أي خطورة، ويبعد عن السلك ٣٥٠ متراً.
وأضاف أنه أصيب برصاصة متفجرة دخلت في الفخذ الأيمن وخرجت من الساق الأيسر، حيث عملت تهتكاً في الأوردة وحاول الأطباء إنقاذ حياته وإعطائه ما يقارب ٢٠ وحدة دم حتى استطاعوا وقف النزيف، ولكن حالته الصحية تدهورت نظراً لعدم تمكنه من العلاج في الخارج، لرفض قوات الاحتلال مروره عبر معبر بيت حانون للعلاج في المستشفيات في المحافظات الشمالية أو داخل الخط الأخضر، وكذلك تواصل إغلاق معبر رفح البري.
وحول ظروف إصابته قال الشاب الكرنز: وهو في غرفة العناية المكثفة في مستشفى الشفاء قبل أن يقوم الأطباء ببتر ساقه، أنه كان ضمن مجموعة من الصحفيين، يغطون المسيرة السلمية شرقي البريج، وكنت أحمل بطاقة تعريف، وفي رقبتي كاميرتي حيث تعمد الاحتلال إصابتي في ساقي، ولم أكن أشكل أية خطورة عليهم فقام الشباب بمحاولة حملي من المكان، لكن جنود الاحتلال، أطلقوا الرصاص عليهم، وأصابوا ثلاثة منهم.
وحول ظروف إصابته قال الشاب الكرنز: وهو في غرفة العناية المكثفة في مستشفى الشفاء قبل أن يقوم الأطباء ببتر ساقه، أنه كان ضمن مجموعة من الصحفيين، يغطون المسيرة السلمية شرقي البريج، وكنت أحمل بطاقة تعريف، وفي رقبتي كاميرتي حيث تعمد الاحتلال إصابتي في ساقي، ولم أكن أشكل أية خطورة عليهم فقام الشباب بمحاولة حملي من المكان، لكن جنود الاحتلال، أطلقوا الرصاص عليهم، وأصابوا ثلاثة منهم.
وأضاف المصاب الكرنز، أنه تم نقله إلى سيارة الإسعاف، وعندما دخلنا فيها بادرنا الجنود بإطلاق قذيفة غاز داخل السيارة، وكدنا نختنق، وبنوع من الترجي قال الشاب يوسف، والذي يعتبر من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، "احكوا مع الرئيس أبو مازن مع أي مسؤول لعلاجي في الخارج حتى لا يقطعوا قدمي ولم يكن يعلم أن الأطباء يستعدون لقطعها؟"
وأوضح ابن عم المصاب أسامة الكرنز، أمين سر المكتب الحركي للجرحى، إن المصاب يوسف، ونظراً لخطورة إصابته في الساق بفعل الرصاصة التي أحدثت له تهتكاً وقطعاً في الأوردة.
وأضاف الكرنز، أن الأطباء حاولوا إنقاذ حياته لكن حالته تدهورت قبل ٣ أيام حيث ظهرت أعراض كثيرة أسفل قدمه، بالإضافة إلى رائحة عفن حيث أخبرنا الأطباء، أن الدم لا يصل إليها وربما يتم بترها في أي وقت خوفاً من أن تصل إلى كل الساق وهذا ما فعله الأطباء صباح اليوم.
وقال الكرنز وعلامات الحزن بادية على وجهه، إننا منذ اليوم الأول من إصابته، ونحن نناشد كل المسؤولين لفتح معبر رفح من أجل مروره، لكي يعالج في الخارج بعد حصولنا على تحويلة منذ أسبوع، ولكن بدون جدوى، وكذلك فعلنا الأمر نفسه على أساس مروره عبر معبر بيت حانون، ولكن الكل يعرف موقف قوات الاحتلال من منع سفر جرحى مسيرة العودة.
وبالرغم من المأساة التي حلت لعائلته إلا أن الكرنز طالب الجهات المسؤولة بالضغط من أجل سرعة فتح معبر رفح لعلاج الجرحى المتبقين في المستشفيات، والذين يعانون نفس الإصابة، حيث إن مرور الوقت أصبح في غير صالحهم، ولربما في كل وقت نسمع حالات بتر، كما حدث مع ابن عمي يوسف، وكذلك ومصاب آخر في نفس الغرفة.
والجدير ذكره، أن عشرات الإصابات ما زالت في غرف العناية المكثفة في انتظار فتح معبر رفح لعلاجهم بالخارج، وهناك خوف على حياتهم إذا استمر إغلاق المعبر.
وأوضح ابن عم المصاب أسامة الكرنز، أمين سر المكتب الحركي للجرحى، إن المصاب يوسف، ونظراً لخطورة إصابته في الساق بفعل الرصاصة التي أحدثت له تهتكاً وقطعاً في الأوردة.
وأضاف الكرنز، أن الأطباء حاولوا إنقاذ حياته لكن حالته تدهورت قبل ٣ أيام حيث ظهرت أعراض كثيرة أسفل قدمه، بالإضافة إلى رائحة عفن حيث أخبرنا الأطباء، أن الدم لا يصل إليها وربما يتم بترها في أي وقت خوفاً من أن تصل إلى كل الساق وهذا ما فعله الأطباء صباح اليوم.
وقال الكرنز وعلامات الحزن بادية على وجهه، إننا منذ اليوم الأول من إصابته، ونحن نناشد كل المسؤولين لفتح معبر رفح من أجل مروره، لكي يعالج في الخارج بعد حصولنا على تحويلة منذ أسبوع، ولكن بدون جدوى، وكذلك فعلنا الأمر نفسه على أساس مروره عبر معبر بيت حانون، ولكن الكل يعرف موقف قوات الاحتلال من منع سفر جرحى مسيرة العودة.
وبالرغم من المأساة التي حلت لعائلته إلا أن الكرنز طالب الجهات المسؤولة بالضغط من أجل سرعة فتح معبر رفح لعلاج الجرحى المتبقين في المستشفيات، والذين يعانون نفس الإصابة، حيث إن مرور الوقت أصبح في غير صالحهم، ولربما في كل وقت نسمع حالات بتر، كما حدث مع ابن عمي يوسف، وكذلك ومصاب آخر في نفس الغرفة.
والجدير ذكره، أن عشرات الإصابات ما زالت في غرف العناية المكثفة في انتظار فتح معبر رفح لعلاجهم بالخارج، وهناك خوف على حياتهم إذا استمر إغلاق المعبر.
وكان ذوو الجرحى، قد ناشدوا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بفتح معبر رفح استثنائياً لعلاج أولادهم الجرحى في المستشفيات المصرية أو العربية والصديقة.
وقال ذوو الجرحى، إن عدداً كبيراً من أولادهم إصابتهم خطيرة ومعظمها في الأطراف العلوية من أجسامهم نتيجة تعمد جنود الاحتلال قتلهم والتسبب بإعاقتهم.
وأكدوا أن ما يزيد الوضع خطورة، أن المستشفيات في قطاع غزة تعاني نقصاً شديداً في الإمكانيات، ولا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير، وتمنى ذوو الجرحى على الرئيس السيسي فتح المعبر، وأن يسمح لأولادهم بالسفر لتكملة علاجهم.
وقال ذوو الجرحى، إن عدداً كبيراً من أولادهم إصابتهم خطيرة ومعظمها في الأطراف العلوية من أجسامهم نتيجة تعمد جنود الاحتلال قتلهم والتسبب بإعاقتهم.
وأكدوا أن ما يزيد الوضع خطورة، أن المستشفيات في قطاع غزة تعاني نقصاً شديداً في الإمكانيات، ولا تستطيع استيعاب هذا العدد الكبير، وتمنى ذوو الجرحى على الرئيس السيسي فتح المعبر، وأن يسمح لأولادهم بالسفر لتكملة علاجهم.

التعليقات