الامانة العامة لاتحاد المعلمين يدين هدم الاحتلال لمدرسة زنوتا
رام الله - دنيا الوطن
ادانت الامانة العامة لاتحاد المعلمين ما قامت به قوات الاحتلال من هدم لمدرسة زنوتا في جنوب الخليل ومصادرة اثاثها معتبرة هذه السياسة استمرارا لسياسة التهجير المستمرة منذ عام 1948، فهدم البيوت وتهجير السكان وهدم واغلاق المدارس كلها لن تجدي نفعا مع شعبنا الصامد الذي ما زال وسيبقى متمسكا بالارض مدافعا عنها بكل ما يملك، فسبعون عاما من النكبة والصمود ما هي الا دليل على اصالة هذا الشعب المؤمن بحتمية التحرير والاستقلال والانعتاق من براثن الاحتلال.
واعتبرت الامانة العامة ان هدم المدارس واغلاقها يصنف كجريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي، مؤكدة ان شعبنا لن تثنيه هذه السياسات الارهابية في اكمال طريقه ونضاله في التحرير والاستقلال حتى اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف، وان هذه السياسة ستزيدنا قوة واصرارا على التعليم والعلم والتمسك بالارض.
وطالبت الامانة العامة كافة اتحادات ونقابات المعلمين العربية والدولية الى ضرورة التحرك الفوري لمساندة شعبنا في صد ومواجهة هذه الهجمة الشرسة على التعليم في فلسطين وطالبتهم بالضغط على حكوماتهم للجم دولة الاحتلال الارهابي التي تارة تهاجم المناهج وتارة تغلق الطرق وتمنع الطلبة والمعلمين من الوصول الى مدارسهم وجامعاتهم وتارة اخرى تهدم المدارس.
ادانت الامانة العامة لاتحاد المعلمين ما قامت به قوات الاحتلال من هدم لمدرسة زنوتا في جنوب الخليل ومصادرة اثاثها معتبرة هذه السياسة استمرارا لسياسة التهجير المستمرة منذ عام 1948، فهدم البيوت وتهجير السكان وهدم واغلاق المدارس كلها لن تجدي نفعا مع شعبنا الصامد الذي ما زال وسيبقى متمسكا بالارض مدافعا عنها بكل ما يملك، فسبعون عاما من النكبة والصمود ما هي الا دليل على اصالة هذا الشعب المؤمن بحتمية التحرير والاستقلال والانعتاق من براثن الاحتلال.
واعتبرت الامانة العامة ان هدم المدارس واغلاقها يصنف كجريمة حرب يعاقب عليها القانون الدولي، مؤكدة ان شعبنا لن تثنيه هذه السياسات الارهابية في اكمال طريقه ونضاله في التحرير والاستقلال حتى اقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها الابدية القدس الشريف، وان هذه السياسة ستزيدنا قوة واصرارا على التعليم والعلم والتمسك بالارض.
وطالبت الامانة العامة كافة اتحادات ونقابات المعلمين العربية والدولية الى ضرورة التحرك الفوري لمساندة شعبنا في صد ومواجهة هذه الهجمة الشرسة على التعليم في فلسطين وطالبتهم بالضغط على حكوماتهم للجم دولة الاحتلال الارهابي التي تارة تهاجم المناهج وتارة تغلق الطرق وتمنع الطلبة والمعلمين من الوصول الى مدارسهم وجامعاتهم وتارة اخرى تهدم المدارس.
