قيادات الجيش الإسرائيلي تدعم نهجًا عدوانيًا ضد حزب الله وإيران
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس) العبرية، أن القيادات الأمنية في إسرائيل تدعم نهجًا عدوانيًا ومصمماً على صد التواجد الإيراني في سوريا.
ووفق الصحيفة، فقد تم مؤخراً عرض هذا الموقف المتشدد، الذي تشارك فيه جميع الأذرع الأمنية، على المستوى السياسي، حيث وضح وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ورئيس الأركان غادي إيزنكوت، في الأشهر الأخيرة، أن تعميق الوجود العسكري الإيراني في سوريا، يُعتبر خطاً أحمر، وأن إسرائيل ستعمل على حماية مصالحها الأمنية.
وفي الأسبوع الماضي، عقدت في أنقرة قمة ثلاثية بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا، لمناقشة الوضع في سورية، حيث أثارت هذه القمة قلقاً كبيراً في إسرائيل، وساد الانطباع بأن روسيا تساند إيران الآن، في مساعيها لترسيخ وجودها العسكري في سوريا، حتى وإن كلف ذلك ازدياد الاحتكاك مع إسرائيل.
وبحسب (هآرتس)، فان القوات المتواجدة في سوريا تحت سلطة إيران الآن هي أقل بقليل من 20.000 شخص، وفي السنوات الأخيرة لم يكن هناك تغيير كبير في عددها.
ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن حوالي 2000 من المستشارين والمقاتلين الإيرانيين يتمركزون في سوريا، ونحو 7.500 مقاتل من حزب الله وحوالي 9.000 عنصر من العراق وأفغانستان وباكستان.
وفي مقابلة أجرتها (هآرتس) عشية عيد الفصح، مع رئيس الأركان آيزنكوت، قال: إن "الوضع النهائي المرغوب فيه هو انسحاب جميع القوات الإيرانية من سوريا، بما في ذلك حزب الله".
وأوضح رئيس الأركان، أن إسرائيل أقامت حزامًا على طول الحدود السورية، ولن تسمح بنشر القوات الإيرانية فيه، لكنه امتنع عن تحديد هذا الخط الجغرافي.
ومع ذلك، فإن جهود إيران لترسيخ وجودها في سوريا لا تتوقف على اليابسة، وإنما تتعلق، أيضاً، بتعميق القدرات الجوية لقوات النظام، قاعدة T-4 التابعة لسلاح الجو السوري، التي تعرضت للهجوم يوم أمس، تم استخدامها من قبل مشغلي الطائرة الإيرانية غير المأهولة، التي تسللت إلى إسرائيل، وعلى مسافة غير بعيدة عنها، هناك قاعدة جوية أخرى تخدم إيران وحلفاءها- مطار الشعيرات.
أكدت صحيفة (هآرتس) العبرية، أن القيادات الأمنية في إسرائيل تدعم نهجًا عدوانيًا ومصمماً على صد التواجد الإيراني في سوريا.
ووفق الصحيفة، فقد تم مؤخراً عرض هذا الموقف المتشدد، الذي تشارك فيه جميع الأذرع الأمنية، على المستوى السياسي، حيث وضح وزير الجيش الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ورئيس الأركان غادي إيزنكوت، في الأشهر الأخيرة، أن تعميق الوجود العسكري الإيراني في سوريا، يُعتبر خطاً أحمر، وأن إسرائيل ستعمل على حماية مصالحها الأمنية.
وفي الأسبوع الماضي، عقدت في أنقرة قمة ثلاثية بين رؤساء روسيا وإيران وتركيا، لمناقشة الوضع في سورية، حيث أثارت هذه القمة قلقاً كبيراً في إسرائيل، وساد الانطباع بأن روسيا تساند إيران الآن، في مساعيها لترسيخ وجودها العسكري في سوريا، حتى وإن كلف ذلك ازدياد الاحتكاك مع إسرائيل.
وبحسب (هآرتس)، فان القوات المتواجدة في سوريا تحت سلطة إيران الآن هي أقل بقليل من 20.000 شخص، وفي السنوات الأخيرة لم يكن هناك تغيير كبير في عددها.
ووفقاً لتقديرات الجيش الإسرائيلي، فإن حوالي 2000 من المستشارين والمقاتلين الإيرانيين يتمركزون في سوريا، ونحو 7.500 مقاتل من حزب الله وحوالي 9.000 عنصر من العراق وأفغانستان وباكستان.
وفي مقابلة أجرتها (هآرتس) عشية عيد الفصح، مع رئيس الأركان آيزنكوت، قال: إن "الوضع النهائي المرغوب فيه هو انسحاب جميع القوات الإيرانية من سوريا، بما في ذلك حزب الله".
وأوضح رئيس الأركان، أن إسرائيل أقامت حزامًا على طول الحدود السورية، ولن تسمح بنشر القوات الإيرانية فيه، لكنه امتنع عن تحديد هذا الخط الجغرافي.
ومع ذلك، فإن جهود إيران لترسيخ وجودها في سوريا لا تتوقف على اليابسة، وإنما تتعلق، أيضاً، بتعميق القدرات الجوية لقوات النظام، قاعدة T-4 التابعة لسلاح الجو السوري، التي تعرضت للهجوم يوم أمس، تم استخدامها من قبل مشغلي الطائرة الإيرانية غير المأهولة، التي تسللت إلى إسرائيل، وعلى مسافة غير بعيدة عنها، هناك قاعدة جوية أخرى تخدم إيران وحلفاءها- مطار الشعيرات.

التعليقات