هنية: "سلاحنا معنا.. صواريخنا بأيدينا.. أنفاقنا لنا"
رام الله - دنيا الوطن
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): إنه يوجد هناك قرارات جديدة ضد قطاع غزة من جهات "لم يُسمها"، لكن الشعب الفلسطيني سيحطم كل المؤامرات.
وشدد هنية خلال خطاب لدى افتتاحه "صرح العودة"، الذي أقيم شرقي قطاع غزة، دعمًا لمسيرة العودة، على أن المسيرات التي تخرج على حدود قطاع غزة، سلمية سلمية، وستبقى كذلك، كما أنه أكد أن سلاح المقاومة لا يزال بيد حماس والفصائل، مضيفًا: "نقول للجميع سلاحنا معنا.. صواريخنا بأيدينا.. أنفاقنا لنا".
وأوضح، أن القيادة التي لا تعبر عن مشاعر شعبها ليست جديرة بالقيادة، ومن يريد أن يتخلى عن غزة، نقول له إننا لن نتخلى عن الضفة، متابعًا: "غزة الآن تبدأ مرحلة جديدة تطوي صفحة الرذيلة السياسية والتنسيق مع العدو، الذي تلوث به بعض أبناء شعبنا"، على حد تعبيره.
وأشار هنية إلى أن يوم ذكرى النكبة، في الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل، سيكون ذروة مسيرات العودة، لا سيما وأن غزة تدخل مرحلة جديدة من المقاومة السلمية والشعبية خلال مسيرات العودة، مؤكدًا بالقول: "اليوم ندق أبواب الحرية والعودة والتحرير".
وتابع: غزة التي جوعوها وتآمروا عليها من أجل أن تنتفض في وجه المقاومة، وأن ترفع الراية البيضاء، خرجت ضد المحاصرين، والعار كل العامر للولايات المتحدة الأمريكية، ولم تواطأ معها ونسق معها.
واعتبر هنية، أن البعض تاجر بالقضية الفلسطينية لكن مسيرة العودة أفشلت كل المخططات والمشاريع، وأن تحقيق مسيرات العودة لأهدافها الاستراتيجية وإعادتها القضية الوطنية لواجهة القضايا العالمية، أغضب البعض.
قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): إنه يوجد هناك قرارات جديدة ضد قطاع غزة من جهات "لم يُسمها"، لكن الشعب الفلسطيني سيحطم كل المؤامرات.
وشدد هنية خلال خطاب لدى افتتاحه "صرح العودة"، الذي أقيم شرقي قطاع غزة، دعمًا لمسيرة العودة، على أن المسيرات التي تخرج على حدود قطاع غزة، سلمية سلمية، وستبقى كذلك، كما أنه أكد أن سلاح المقاومة لا يزال بيد حماس والفصائل، مضيفًا: "نقول للجميع سلاحنا معنا.. صواريخنا بأيدينا.. أنفاقنا لنا".
وأوضح، أن القيادة التي لا تعبر عن مشاعر شعبها ليست جديرة بالقيادة، ومن يريد أن يتخلى عن غزة، نقول له إننا لن نتخلى عن الضفة، متابعًا: "غزة الآن تبدأ مرحلة جديدة تطوي صفحة الرذيلة السياسية والتنسيق مع العدو، الذي تلوث به بعض أبناء شعبنا"، على حد تعبيره.
وأشار هنية إلى أن يوم ذكرى النكبة، في الخامس عشر من أيار/ مايو المقبل، سيكون ذروة مسيرات العودة، لا سيما وأن غزة تدخل مرحلة جديدة من المقاومة السلمية والشعبية خلال مسيرات العودة، مؤكدًا بالقول: "اليوم ندق أبواب الحرية والعودة والتحرير".
وتابع: غزة التي جوعوها وتآمروا عليها من أجل أن تنتفض في وجه المقاومة، وأن ترفع الراية البيضاء، خرجت ضد المحاصرين، والعار كل العامر للولايات المتحدة الأمريكية، ولم تواطأ معها ونسق معها.
واعتبر هنية، أن البعض تاجر بالقضية الفلسطينية لكن مسيرة العودة أفشلت كل المخططات والمشاريع، وأن تحقيق مسيرات العودة لأهدافها الاستراتيجية وإعادتها القضية الوطنية لواجهة القضايا العالمية، أغضب البعض.

التعليقات