شاهد: إبداعات الأطباء الصغار ضمن برنامج "أنامل صغيرة لمهن كبيرة"
رام الله - دنيا الوطن - آن العقاد
رغم صغر سنهم، ووجودهم بين مطرقة الحصار المفروض على قطاع غزة، وسندان الاحتلال الإسرائيلي، إلا أن آمال أطفال غزة وطموحاتهم كبيرة، فقد أصروا بإبداعهم على تحدي الصعاب والابتعاد عن الفشل، في ظل وجود حافزٍ داخلي يساعد في تقوية النفس ومواجهة الصعاب في مهنهم المستقبلية.
برنامج "أنامل صغيرة لمهن كبيرة" يسعى إلى إعداد جيل واعٍ يعتمد على نفسه منذ صغره للوصول إلى أعلى القمم، وذلك من خلال معرض حمل عنوان "أوكسجين".
محمد النزلي مدير برنامج أنامل صغيرة، يقول: إن برنامج أنامل هو تدريبي وتنموي يكتشف مواهب الأطفال، ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم، ثم يوجههم نحو مهنة حقيقية، يسعون إليها في المستقبل.
وأشار النزلي إلى أن هناك مواهب كثيرة مدفونة عند الأطفال في قطاع غزة، يجب العمل على تعزيزها والاستفادة منها، رغم صعوبة اختيار طلاب الجامعات لتخصصاتهم.
وبينما كانت تمارس عملها في إحدى زوايا المعرضٍ الطبي، قالت الطالبة في البرنامج، يُمني حميد: "إنني أمارس مهنة الطب من خلال ما تعلمته من هذا البرنامج، والذي يساعد على بناء قدرات الأطفال العقلية، واكتشاف مهنتهم في المستقبل".
وأكدت حميد، أن هذا البرنامج يستهدف الأطفال من (4- 15 عاماً)، لافتةً إلى أن البرنامج يحتوي على (50) مهنة في المستوى التمهيدي، ويبدأ باختبار لغة الجسد، ثم تقييم المشرفين، وأخيراً يتوصلون إلى المهنة الكبيرة.
بدورها، أكدت الطالبة مريم المزيني: أنه رغم الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من (10) سنوات، إلا أنهم دائماً ما يشعرون بالتفاؤل والإرادة العالية، قائلة: "نريد أن نثبت للعالم، أن فلسطين كانت ومازالت أرض الحضارات والإبداع".






برنامج "أنامل صغيرة لمهن كبيرة" يسعى إلى إعداد جيل واعٍ يعتمد على نفسه منذ صغره للوصول إلى أعلى القمم، وذلك من خلال معرض حمل عنوان "أوكسجين".
محمد النزلي مدير برنامج أنامل صغيرة، يقول: إن برنامج أنامل هو تدريبي وتنموي يكتشف مواهب الأطفال، ويعمل على تنمية قدراتهم ومهاراتهم، ثم يوجههم نحو مهنة حقيقية، يسعون إليها في المستقبل.
وأشار النزلي إلى أن هناك مواهب كثيرة مدفونة عند الأطفال في قطاع غزة، يجب العمل على تعزيزها والاستفادة منها، رغم صعوبة اختيار طلاب الجامعات لتخصصاتهم.
وبينما كانت تمارس عملها في إحدى زوايا المعرضٍ الطبي، قالت الطالبة في البرنامج، يُمني حميد: "إنني أمارس مهنة الطب من خلال ما تعلمته من هذا البرنامج، والذي يساعد على بناء قدرات الأطفال العقلية، واكتشاف مهنتهم في المستقبل".
وأكدت حميد، أن هذا البرنامج يستهدف الأطفال من (4- 15 عاماً)، لافتةً إلى أن البرنامج يحتوي على (50) مهنة في المستوى التمهيدي، ويبدأ باختبار لغة الجسد، ثم تقييم المشرفين، وأخيراً يتوصلون إلى المهنة الكبيرة.
بدورها، أكدت الطالبة مريم المزيني: أنه رغم الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من (10) سنوات، إلا أنهم دائماً ما يشعرون بالتفاؤل والإرادة العالية، قائلة: "نريد أن نثبت للعالم، أن فلسطين كانت ومازالت أرض الحضارات والإبداع".







التعليقات