عشراوي تبحث مع القنصل السويد العام المستجدات السياسية
رام الله - دنيا الوطن
بحثت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الاثنين، مع القنصل السويدي العام، آن صوفي نيلسون، يرافقها نائب رئيس البعثة السيد توماس بروندين، آخر التطورات السياسية والمستجدات على الأرض.
جاء ذلك، خلال لقاء في مقر المنظمة برام الله، حيث شكرت عشراوي مملكة السويد على موقفها الداعم لفلسطين في المحافل الدولية، وخاصة في الأمم المتحدة، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون المتبادل بين البلدين في مختلف المجالات.
وناقش الطرفان خلال اجتماعهما، آخر المستجدات السياسية والتطورات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك، الدعم الأمريكي غير المتناهي لممارسات دولة الاحتلال المنافية للقوانين والأعراف الدولية، وجهودها المتكررة لمنع مجلس الأمن من اعتماد بيان مشترك يدين جرائم الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.
كما جرى أيضاً، بحث التطورات على الأرض، واستهداف إسرائيل المتعمد بالقتل للمتظاهرين العزل، الذين خرجوا في مسيرات العودة السلمية للمطالبة بحقوقهم غير القابلة للتصرف، واستخدام جيش الاحتلال للذخيرة الحية، الأمر الذي أدى إلى سقوط ما يقارب من 31 شهيداً، وجرح الآلاف حتى اللحظة، وقالت في هذا السياق: "المطلوب الآن تدخل دولي عاجل وجاد لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني الأعزل، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على انتهاكها الصارخ والمتعمد للقانونين الدولي والدولي الإنساني".
وفي نهاية اللقاء، تم التطرق للوضع الفلسطيني الداخلي، بما في ذلك، الاجتماع المرتقب للمجلس الوطني، وأهمية إجراء الانتخابات الشاملة لتجديد النظام السياسي، كما تم بحث الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.
بحثت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية د. حنان عشراوي، اليوم الاثنين، مع القنصل السويدي العام، آن صوفي نيلسون، يرافقها نائب رئيس البعثة السيد توماس بروندين، آخر التطورات السياسية والمستجدات على الأرض.
جاء ذلك، خلال لقاء في مقر المنظمة برام الله، حيث شكرت عشراوي مملكة السويد على موقفها الداعم لفلسطين في المحافل الدولية، وخاصة في الأمم المتحدة، كما تم بحث سبل تعزيز التعاون المتبادل بين البلدين في مختلف المجالات.
وناقش الطرفان خلال اجتماعهما، آخر المستجدات السياسية والتطورات المحلية والإقليمية والدولية، بما في ذلك، الدعم الأمريكي غير المتناهي لممارسات دولة الاحتلال المنافية للقوانين والأعراف الدولية، وجهودها المتكررة لمنع مجلس الأمن من اعتماد بيان مشترك يدين جرائم الحرب الإسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.
كما جرى أيضاً، بحث التطورات على الأرض، واستهداف إسرائيل المتعمد بالقتل للمتظاهرين العزل، الذين خرجوا في مسيرات العودة السلمية للمطالبة بحقوقهم غير القابلة للتصرف، واستخدام جيش الاحتلال للذخيرة الحية، الأمر الذي أدى إلى سقوط ما يقارب من 31 شهيداً، وجرح الآلاف حتى اللحظة، وقالت في هذا السياق: "المطلوب الآن تدخل دولي عاجل وجاد لتوفير الحماية لشعبنا الفلسطيني الأعزل، ومساءلة ومحاسبة إسرائيل على انتهاكها الصارخ والمتعمد للقانونين الدولي والدولي الإنساني".
وفي نهاية اللقاء، تم التطرق للوضع الفلسطيني الداخلي، بما في ذلك، الاجتماع المرتقب للمجلس الوطني، وأهمية إجراء الانتخابات الشاملة لتجديد النظام السياسي، كما تم بحث الجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وترتيب البيت الفلسطيني الداخلي.

التعليقات