رغم خروجها بتوافق وطني.. هل واقع غزة ساعد في إنجاح مسيرات العودة؟
رام الله - دنيا الوطن - عبد الله أبوحشيش
مع تزايد التحليلات والتقديرات حول إدراك حركة (حماس)، أن مسيرات العودة بمثابة تنفيس عن أوجاع قطاع غزة الداخلية، وما تمر به من كبت وغضب، نتيجة استمرار الانقسام والعقوبات والحصار، إلا أن قرار الخروج بمسيرات العودة هو قرار وطني شامل و(حماس) جزء منه، لاسيما أن الخطوة جاءت للرد على القرارات الأمريكية الأخير بإعلان القدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس.
الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، أوضح أن مسيرات العودة، جاءت بتوافق وطني، بعد شعور المجتمع الفلسطيني، أن القضية مهددة بعد قرار ترامب، والحديث عن تطبيق ما يسمى بـ (صفقة القرن)، فكان الرد من الفلسطينيين بالخروج على المناطق الحدودية للمطالبة بحقوقهم واسترجاع أراضيهم.
وأكد المدهون في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن حماس كانت جزءاً من فكرة مسيرات العودة بجانب باقي الفصائل، منها الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي والتيارات الشبابية، وغيرهم من المثقفين والأكاديميين.
وأشار الى أن الواقع الذي يعيشه قطاع غزة، ساعد في إنجاح هذه الفعاليات، نتيجة وصول سكان قطاع غزة لطريق مسدود، بفعل الحصار والانقسام وما تبعه.
وأضاف: عوامل نجاح مسيرات العودة، هو واقع قطاع غزة، ولكن نأمل أن تكون هذه المسيرات شاملة لكافة مناطق الأراضي الفلسطينية.
من ناحيته، قال راسم عبيدات الكاتب والمحلل السياسي: إن إسرائيل أصبحت منزعجة من مسيرات العودة، كونها تشغل وتستنزف كافة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية، وتحاول إسرائيل أن تصل لإنهاء هذه المسيرات بكل الطرق.
وأكد عبيدات خلال تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الاحتلال يعتبر مسيرات العودة، حرباً تشنها حركة حماس على إسرائيل، بالتالي مخيمات العودة تعري الاحتلال، وتكشف وجهه الحقيقي أمام المجتمع الدولي.
وأوضح عبيدات، أن إسرائيل تخشى من استمرار هذه المسيرات، خوفاً من انتقالها إلى مدن الضفة الغربية ومخيمات اللجوء في الدول العربية.
يذكر، أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قدم عرضاً جديداً لحركة حماس من أجل "تحسين حياة سكان غزة".
وقال غرينبلات في تغريدة له على (تويتر): " أقول للقيادة في غزة نبذكم العنف ووقف تهديد جيرانكم سيجعلكم تجدون يداً ممدودة من الولايات المتحدة لمساعدتكم، وتحسين جودة الحياة بغزة".
وحسب غرينبلات، "فإن وقف العنف وتهديد إسرائيل، سيخلق فرصاً عظيمة لمساعدة غزة"، على حد تعبيره.
وكانت الهيئة الوطنية العليا، أعلنت يوم أمس، عن استمرار فعاليات مسيرات ومخيمات العودة، واعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للاحتشاد الشعبي، تحت عنوان (رفع علم فلسطين وحرق علم الاحتلال).
وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة على أهداف المسيرات، باعتبارها وسيلة كفاحية شعبية سلمية مستمرة، وتعبّر عن رغبة الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً.
وفي السياق ذاته، فسر خبير عسكري إسرائيلي، يوسي ملمان، في مقال له نشر في صحيفة (معاريف) العبرية التطورات الميدانية والسياسية التي شهدتها مسيرة العودة الكبرى منذ انطلاقها، كاشفاً عن جهود عربية لوقفها في الوقت الذي ينظر فيه جيش الاحتلال لشن هجوم واسع على القطاع، يمس بالمواقع والمنشآت التابعة لحماس، وحتى قياداتها.
وفي ظل هذا الواقع، كشف ملمان، أنه "يجري النظر في عملية واسعة أكثر هجومية للمس بالمواقع والمنشآت، وربما أيضاً بزعماء حماس، إذا ما واصلوا تنظيم المظاهرات"، مؤكداً أن "المشكلة الأساسية بالنسبة للحكومة الإسرائيلية ما زالت باقية على حالها، فليس للحكومة استراتيجية واضحة بالنسبة لغزة وحكم حماس في القطاع".
الكاتب والمحلل السياسي إبراهيم المدهون، أوضح أن مسيرات العودة، جاءت بتوافق وطني، بعد شعور المجتمع الفلسطيني، أن القضية مهددة بعد قرار ترامب، والحديث عن تطبيق ما يسمى بـ (صفقة القرن)، فكان الرد من الفلسطينيين بالخروج على المناطق الحدودية للمطالبة بحقوقهم واسترجاع أراضيهم.
وأكد المدهون في تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن حماس كانت جزءاً من فكرة مسيرات العودة بجانب باقي الفصائل، منها الجبهة الشعبية والجهاد الإسلامي والتيارات الشبابية، وغيرهم من المثقفين والأكاديميين.
وأشار الى أن الواقع الذي يعيشه قطاع غزة، ساعد في إنجاح هذه الفعاليات، نتيجة وصول سكان قطاع غزة لطريق مسدود، بفعل الحصار والانقسام وما تبعه.
وأضاف: عوامل نجاح مسيرات العودة، هو واقع قطاع غزة، ولكن نأمل أن تكون هذه المسيرات شاملة لكافة مناطق الأراضي الفلسطينية.
من ناحيته، قال راسم عبيدات الكاتب والمحلل السياسي: إن إسرائيل أصبحت منزعجة من مسيرات العودة، كونها تشغل وتستنزف كافة أجهزتها الأمنية والاستخباراتية، وتحاول إسرائيل أن تصل لإنهاء هذه المسيرات بكل الطرق.
وأكد عبيدات خلال تصريح خاص لـ"دنيا الوطن"، أن الاحتلال يعتبر مسيرات العودة، حرباً تشنها حركة حماس على إسرائيل، بالتالي مخيمات العودة تعري الاحتلال، وتكشف وجهه الحقيقي أمام المجتمع الدولي.
وأوضح عبيدات، أن إسرائيل تخشى من استمرار هذه المسيرات، خوفاً من انتقالها إلى مدن الضفة الغربية ومخيمات اللجوء في الدول العربية.
يذكر، أن مبعوث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعملية السلام في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قدم عرضاً جديداً لحركة حماس من أجل "تحسين حياة سكان غزة".
وقال غرينبلات في تغريدة له على (تويتر): " أقول للقيادة في غزة نبذكم العنف ووقف تهديد جيرانكم سيجعلكم تجدون يداً ممدودة من الولايات المتحدة لمساعدتكم، وتحسين جودة الحياة بغزة".
وحسب غرينبلات، "فإن وقف العنف وتهديد إسرائيل، سيخلق فرصاً عظيمة لمساعدة غزة"، على حد تعبيره.
وكانت الهيئة الوطنية العليا، أعلنت يوم أمس، عن استمرار فعاليات مسيرات ومخيمات العودة، واعتبار يوم الجمعة المقبل يوماً للاحتشاد الشعبي، تحت عنوان (رفع علم فلسطين وحرق علم الاحتلال).
وأكدت الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة على أهداف المسيرات، باعتبارها وسيلة كفاحية شعبية سلمية مستمرة، وتعبّر عن رغبة الشعب الفلسطيني في إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى ديارهم التي شردوا منها قسراً.
وفي السياق ذاته، فسر خبير عسكري إسرائيلي، يوسي ملمان، في مقال له نشر في صحيفة (معاريف) العبرية التطورات الميدانية والسياسية التي شهدتها مسيرة العودة الكبرى منذ انطلاقها، كاشفاً عن جهود عربية لوقفها في الوقت الذي ينظر فيه جيش الاحتلال لشن هجوم واسع على القطاع، يمس بالمواقع والمنشآت التابعة لحماس، وحتى قياداتها.
وفي ظل هذا الواقع، كشف ملمان، أنه "يجري النظر في عملية واسعة أكثر هجومية للمس بالمواقع والمنشآت، وربما أيضاً بزعماء حماس، إذا ما واصلوا تنظيم المظاهرات"، مؤكداً أن "المشكلة الأساسية بالنسبة للحكومة الإسرائيلية ما زالت باقية على حالها، فليس للحكومة استراتيجية واضحة بالنسبة لغزة وحكم حماس في القطاع".

التعليقات