برلماني مصري: يجري الإعداد لجولات جديدة للمصالحة.. ونترقب موعد زيارة الوفد الأمني المصري لغزة
خاص دنيا الوطن – أحمد العشي
أكد طارق الخولي، أمين سر اللجنة الخارجية في البرلمان المصري، أنه يتم الآن الإعداد لجولات وزيارات جديدة من جهاز المخابرات العامة المصرية لإنجاح عملية المصالحة.
قال الخولي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "هناك تفاصيل كثيرة في مسألة المصالحة متعلقة بالوضع على الأرض وأوضاع الموظفين والأمن، ومصر تسعى للوصول إلى رؤى مشتركة إزاء هذه القضايا، وقدرتها على معالجتها بما يحمي المصالحة من محاولات إفشالها من بعض الأطراف، وعلى رأسها إسرائيل".
وأضاف: "كانت محاولة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، تهدف لإفشال المصالحة الفلسطينية، وأعتقد أن مثل هذه التصرفات تتفاقم، وبالتالي يجب على الجميع أن يدرك بأن المصالحة الفلسطينية مستهدفة بجدارة من قبل إسرائيل، وغيرها من الأطراف المستفيدة من الانقسام".
وفي ذات الجانب، أكد الخولي، أنه من المنتظر تبادل الزيارات، سواء من قبل جهاز المخابرات المصرية إلى قطاع غزة أو استقبال وفود من الفصائل الفلسطينية لإجراء المشاورات، لإنجاح المصالحة، وبحث أُطر المواجهة للاحتلال الإسرائيلي، والقدرة على وقف ممارساته تجاه الشعب الفلسطيني.
وحول الجهة المعطلة للمصالحة الفلسطينية، رأى الخولي أن لكل طرف تحفظات وأمور مرتبط بها، مشدداً على ضرورة أن تتوفر الإرادة لدى الطرفين للقدرة على الوصول إلى حلول وسط في القضايا التفصيلية، وتجاوز بعض الأمور التي لا يجب التمسك بها في ظل مواجهة الإجرام الإسرائيلي ومحاولات إفشال المصالحة.
وفيما يتعلق بزيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، أكد أن هناك ترقباً للإعلان عن موعد زيارته إلى غزة، لافتاً إلى أن على أجندته الاستمرار في مباحثات توحيد الصف الفلسطيني، والقدرة على بحث التحرك في مواجهة أي حرب إسرائيلية جديدة على قطاع غزة.
وفي سياق آخر، أكد الخولي، أن مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، تؤكد على نضال طويل للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وعما يعانيه الشعب من ويلات الاحتلال، وما يقدمه من تضحيات عبر عقود من الزمان.
واعتبر الخولي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، مسيرات العودة هي صرخة في وجه المجتمع الدولي؛ ليتحمل مسؤولياته في مواجهة الاحتلال، القدرة على وقف كافة ألوان الممارسات اللاإنسانية التي تعد جرائم حرب في القانون الدولي.
وقال الخولي: "سقوط الشهداء، يأتي في إطار سلسلة طويلة من التضحيات لأبناء الشعب الفلسطيني، وتفانيه الوطني، وعلى تطلعاته في الحرية، وأن ينعم بوطن مستقل من الاحتلال".
وحول الدور المصري في رأب الصدع بقطاع غزة، أوضح الخولي، أنه عبر كل مراحل القضية الفلسطينية، فإن مصر تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على البنية الفلسطينية والقدرة على رأب الصدع للأحداث والتوترات التي تؤدي إلى المزيد من الضحايا الفلسطينيين، لافتاً إلى أن هناك مسعى مصري لتفويت الفرصة على قوات الاحتلال في استنزاف الفلسطينيين، واستباحة دمائهم.
وفي السياق ذاته، قال الخولي: "مصر تعمل دائماً على توحيد الصف الفلسطيني، لأنه على مدار عشر سنوات، وتحاول السلطات الإسرائيلية، أن تتملص من أي التزامات دولية ومن أي اتفاقيات".
وأضاف: "مصر مدركة تماماً أن المستفيد الوحيد من الانشقاق الفلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي، لذلك تسعى مع كل الأطراف الفلسطينية للوصول إلى تفاهمات إزاء القضايا الرئيسية الداخلية، والقدرة على سعي كل الأطراف للوصول إلى رؤية مشتركة تجاه التباينات في القضايا المختلفة".
من جانب آخر، أفادت صحيفة (معاريف) العبرية، أن جمهورية مصر العربية، تلقت تعليمات من المملكة العربية السعودية للضغط على حركة حماس، لوقف مسيرات العودة مقابل فتح معبر رفح البري.
وتعليقاً على هذه المعلومات، أكد الخولي أنه لا يوجد أي تأكيدات على ما نشرته (معاريف)، معتبراً أن هناك تعدداً في وجهات النظر لدى الدول العربية إزاء بعض القضايا، منوهاً إلى أن جمهورية مصر عبر الفترة الماضية، يتضح من خلال سياستها أنها لم تخضع في هذه المرحلة لأي نوع من أنواع الضغوط.
وقال: "مصر تعرضت خلال الفترة الماضية لعدد كبير من الضغوط سواء الدولية أو الإقليمية، حيث إن البعض يسعى لجر مصر إلى المشهد السوري، كذلك محاولات لتوريط مصر في بعض الصراعات القائمة، ولكن هناك إدراك مصري واضح، حيث إنها لم تُجر إلى شيء أو تخضع لأي ضغوط او محاولات لإجبارها على فعل شيء ليس من قناعتها".
وأضاف: "تعرضنا للكثير من الإيذاء ولكن كان هناك ضبط نفس من مصر، حيث تعرض الكثير من جنودنا للقتل على الحدود مع قطاع غزة من قبل بعض العناصر داخل القطاع، ولكن كان هناك ضبط نفس، حيث تحاول مصر أن تتجاوز ملف الإيذاء التي قد تتعرض له من قبل بعض الأشخاص، وبالتالي تحاول أن تتعامل مع المسائل بطريقة الاحتواء".
وبين الخولي، أن مصر تشعر أن القضية الفلسطيني هي القضية الأم للمصريين، وأنها هم شعبي قبل أن يكون حكومي، لافتاً إلى مصر تتحدث دائماً أمام المجتمع الدولي أنه لن يهدأ الشرق الأوسط دون حل القضية الفلسطينية.
وقال: "وضع القضية الفلسطينية في ذيل القائمة لدى البعض فإن ذلك مقصود، يهدف إلى محاولات التملص من أنها هي القضية الأم".
وأضاف: "المنطقة لن تهدأ لها بال الا إذا تم حل القضية الفلسطينية التي أدى عدم حلها في تولد بعض الجماعات المتطرفة، في ظل تسويف الاحتلال والقوى الكبرى لهذه القضية، وبالتالي يجب على المجتمع الدولي ان يدرك انه مهما تفرعت القضايا الأخرى في المنطقة فان القضية الفلسطينية ستبقى هي الأساسية".
وأشار الخولي إلى أنه عندما تتوتر الأمور على الحدود مع قطاع غزة فإنه يجري دائما حوارات مصرية داخلية، لافتا إلى أن عمليات اختراق الحدود يؤدي الى توترات أمنية".
وفي السياق ذاته، قال: "يجب ان ننتبه بأن الاحتلال يسعى للوقيعة واحداث التوترات على الحدود إذا استمرت مسيرات العودة، كما يجب ان تنتبه مصر وكل الحركات في قطاع غزة، لتفويت الفرصة عن كل الجهات المتربصة في احداث حالة توترات على الحدود المصرية مع قطاع غزة".
وحول موقف مصر في حال شن الاحتلال الإسرائيلي حربا على قطاع غزة، قال أمين سر اللجنة الخارجية في البرلمان المصري: "موقف مصر واضح من أي اعتداء إسرائيلي على قطاع غزة او أي أرض فلسطينية، حيث أن مصر كان لديها عدد كبير من المشكلات الكبيرة على مدار السنوات الماضية، وهذا ينعكس على القدرة لمواجهة الاحتلال ولإجباره على وقف ممارساته وبلطجته، حيث أن الأدوات التي تملكها الدول العربية لم تعد مجدية والتي تتمثل في بيانات الشجب والادانة، وانما يجب ان نبحث عن أدوات جديدة، فاذا لم يكن خيارنا التدخل العسكري للتعامل مع هذه المسائل فانه يجب علينا إيجاد وسائل اكثر قوة نستطيع من خلالها التحرك في المحافل الدولية".
وأضاف: "مصر رغم المشاكل الداخلية التي تعرضت له الا انها تحركت في بعض المحافل الدولية، حيث وضعت مشروع قانون في مجلس الامن ولكنه حصل على فيتو امريكي متعلق بمسألة نقل السفارة الامريكية الى القدس"، لافتا إلى أن التحركات المصرية على الصعيد الدولي غير كافية، وانما يجب ان تقود مصر بالتعاون مع الدول العربية الهادفة لحماية الشعب الفلسطيني، للبحث عن وسائل واطر جديدة لممارسة الضغوط على القوى المؤثرة في المجتمع الدولي لوقف إسرائيل عن بلطجتها ومنعها من شن حرب جديدة على قطاع غزة.
أكد طارق الخولي، أمين سر اللجنة الخارجية في البرلمان المصري، أنه يتم الآن الإعداد لجولات وزيارات جديدة من جهاز المخابرات العامة المصرية لإنجاح عملية المصالحة.
قال الخولي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "هناك تفاصيل كثيرة في مسألة المصالحة متعلقة بالوضع على الأرض وأوضاع الموظفين والأمن، ومصر تسعى للوصول إلى رؤى مشتركة إزاء هذه القضايا، وقدرتها على معالجتها بما يحمي المصالحة من محاولات إفشالها من بعض الأطراف، وعلى رأسها إسرائيل".
وأضاف: "كانت محاولة الاغتيال التي تعرض لها الدكتور رامي الحمد الله، رئيس الوزراء الفلسطيني، تهدف لإفشال المصالحة الفلسطينية، وأعتقد أن مثل هذه التصرفات تتفاقم، وبالتالي يجب على الجميع أن يدرك بأن المصالحة الفلسطينية مستهدفة بجدارة من قبل إسرائيل، وغيرها من الأطراف المستفيدة من الانقسام".
وفي ذات الجانب، أكد الخولي، أنه من المنتظر تبادل الزيارات، سواء من قبل جهاز المخابرات المصرية إلى قطاع غزة أو استقبال وفود من الفصائل الفلسطينية لإجراء المشاورات، لإنجاح المصالحة، وبحث أُطر المواجهة للاحتلال الإسرائيلي، والقدرة على وقف ممارساته تجاه الشعب الفلسطيني.
وحول الجهة المعطلة للمصالحة الفلسطينية، رأى الخولي أن لكل طرف تحفظات وأمور مرتبط بها، مشدداً على ضرورة أن تتوفر الإرادة لدى الطرفين للقدرة على الوصول إلى حلول وسط في القضايا التفصيلية، وتجاوز بعض الأمور التي لا يجب التمسك بها في ظل مواجهة الإجرام الإسرائيلي ومحاولات إفشال المصالحة.
وفيما يتعلق بزيارة الوفد الأمني المصري إلى قطاع غزة، أكد أن هناك ترقباً للإعلان عن موعد زيارته إلى غزة، لافتاً إلى أن على أجندته الاستمرار في مباحثات توحيد الصف الفلسطيني، والقدرة على بحث التحرك في مواجهة أي حرب إسرائيلية جديدة على قطاع غزة.
وفي سياق آخر، أكد الخولي، أن مسيرات العودة الكبرى في قطاع غزة، تؤكد على نضال طويل للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، وعما يعانيه الشعب من ويلات الاحتلال، وما يقدمه من تضحيات عبر عقود من الزمان.
واعتبر الخولي في لقاء خاص مع "دنيا الوطن"، مسيرات العودة هي صرخة في وجه المجتمع الدولي؛ ليتحمل مسؤولياته في مواجهة الاحتلال، القدرة على وقف كافة ألوان الممارسات اللاإنسانية التي تعد جرائم حرب في القانون الدولي.
وقال الخولي: "سقوط الشهداء، يأتي في إطار سلسلة طويلة من التضحيات لأبناء الشعب الفلسطيني، وتفانيه الوطني، وعلى تطلعاته في الحرية، وأن ينعم بوطن مستقل من الاحتلال".
وحول الدور المصري في رأب الصدع بقطاع غزة، أوضح الخولي، أنه عبر كل مراحل القضية الفلسطينية، فإن مصر تلعب دوراً كبيراً في الحفاظ على البنية الفلسطينية والقدرة على رأب الصدع للأحداث والتوترات التي تؤدي إلى المزيد من الضحايا الفلسطينيين، لافتاً إلى أن هناك مسعى مصري لتفويت الفرصة على قوات الاحتلال في استنزاف الفلسطينيين، واستباحة دمائهم.
وفي السياق ذاته، قال الخولي: "مصر تعمل دائماً على توحيد الصف الفلسطيني، لأنه على مدار عشر سنوات، وتحاول السلطات الإسرائيلية، أن تتملص من أي التزامات دولية ومن أي اتفاقيات".
وأضاف: "مصر مدركة تماماً أن المستفيد الوحيد من الانشقاق الفلسطيني هو الاحتلال الإسرائيلي، لذلك تسعى مع كل الأطراف الفلسطينية للوصول إلى تفاهمات إزاء القضايا الرئيسية الداخلية، والقدرة على سعي كل الأطراف للوصول إلى رؤية مشتركة تجاه التباينات في القضايا المختلفة".
من جانب آخر، أفادت صحيفة (معاريف) العبرية، أن جمهورية مصر العربية، تلقت تعليمات من المملكة العربية السعودية للضغط على حركة حماس، لوقف مسيرات العودة مقابل فتح معبر رفح البري.
وتعليقاً على هذه المعلومات، أكد الخولي أنه لا يوجد أي تأكيدات على ما نشرته (معاريف)، معتبراً أن هناك تعدداً في وجهات النظر لدى الدول العربية إزاء بعض القضايا، منوهاً إلى أن جمهورية مصر عبر الفترة الماضية، يتضح من خلال سياستها أنها لم تخضع في هذه المرحلة لأي نوع من أنواع الضغوط.
وقال: "مصر تعرضت خلال الفترة الماضية لعدد كبير من الضغوط سواء الدولية أو الإقليمية، حيث إن البعض يسعى لجر مصر إلى المشهد السوري، كذلك محاولات لتوريط مصر في بعض الصراعات القائمة، ولكن هناك إدراك مصري واضح، حيث إنها لم تُجر إلى شيء أو تخضع لأي ضغوط او محاولات لإجبارها على فعل شيء ليس من قناعتها".
وأضاف: "تعرضنا للكثير من الإيذاء ولكن كان هناك ضبط نفس من مصر، حيث تعرض الكثير من جنودنا للقتل على الحدود مع قطاع غزة من قبل بعض العناصر داخل القطاع، ولكن كان هناك ضبط نفس، حيث تحاول مصر أن تتجاوز ملف الإيذاء التي قد تتعرض له من قبل بعض الأشخاص، وبالتالي تحاول أن تتعامل مع المسائل بطريقة الاحتواء".
وبين الخولي، أن مصر تشعر أن القضية الفلسطيني هي القضية الأم للمصريين، وأنها هم شعبي قبل أن يكون حكومي، لافتاً إلى مصر تتحدث دائماً أمام المجتمع الدولي أنه لن يهدأ الشرق الأوسط دون حل القضية الفلسطينية.
وقال: "وضع القضية الفلسطينية في ذيل القائمة لدى البعض فإن ذلك مقصود، يهدف إلى محاولات التملص من أنها هي القضية الأم".
وأضاف: "المنطقة لن تهدأ لها بال الا إذا تم حل القضية الفلسطينية التي أدى عدم حلها في تولد بعض الجماعات المتطرفة، في ظل تسويف الاحتلال والقوى الكبرى لهذه القضية، وبالتالي يجب على المجتمع الدولي ان يدرك انه مهما تفرعت القضايا الأخرى في المنطقة فان القضية الفلسطينية ستبقى هي الأساسية".
وأشار الخولي إلى أنه عندما تتوتر الأمور على الحدود مع قطاع غزة فإنه يجري دائما حوارات مصرية داخلية، لافتا إلى أن عمليات اختراق الحدود يؤدي الى توترات أمنية".
وفي السياق ذاته، قال: "يجب ان ننتبه بأن الاحتلال يسعى للوقيعة واحداث التوترات على الحدود إذا استمرت مسيرات العودة، كما يجب ان تنتبه مصر وكل الحركات في قطاع غزة، لتفويت الفرصة عن كل الجهات المتربصة في احداث حالة توترات على الحدود المصرية مع قطاع غزة".
وحول موقف مصر في حال شن الاحتلال الإسرائيلي حربا على قطاع غزة، قال أمين سر اللجنة الخارجية في البرلمان المصري: "موقف مصر واضح من أي اعتداء إسرائيلي على قطاع غزة او أي أرض فلسطينية، حيث أن مصر كان لديها عدد كبير من المشكلات الكبيرة على مدار السنوات الماضية، وهذا ينعكس على القدرة لمواجهة الاحتلال ولإجباره على وقف ممارساته وبلطجته، حيث أن الأدوات التي تملكها الدول العربية لم تعد مجدية والتي تتمثل في بيانات الشجب والادانة، وانما يجب ان نبحث عن أدوات جديدة، فاذا لم يكن خيارنا التدخل العسكري للتعامل مع هذه المسائل فانه يجب علينا إيجاد وسائل اكثر قوة نستطيع من خلالها التحرك في المحافل الدولية".
وأضاف: "مصر رغم المشاكل الداخلية التي تعرضت له الا انها تحركت في بعض المحافل الدولية، حيث وضعت مشروع قانون في مجلس الامن ولكنه حصل على فيتو امريكي متعلق بمسألة نقل السفارة الامريكية الى القدس"، لافتا إلى أن التحركات المصرية على الصعيد الدولي غير كافية، وانما يجب ان تقود مصر بالتعاون مع الدول العربية الهادفة لحماية الشعب الفلسطيني، للبحث عن وسائل واطر جديدة لممارسة الضغوط على القوى المؤثرة في المجتمع الدولي لوقف إسرائيل عن بلطجتها ومنعها من شن حرب جديدة على قطاع غزة.

التعليقات