صور: الدواهيدي رصاصة اخترقت قدمه الاصطناعية لتستقر في القدم الأخرى

صور: الدواهيدي رصاصة اخترقت قدمه الاصطناعية لتستقر في القدم الأخرى
رام الله - دنيا الوطن- آية العمريطي
يجلس إياد الدواهيدي (28 عاماً)، على سريره في مبنى الجراحة بمستشفى الشفاء، بعد أن فقد طرفه الاصطناعي السفلي في المواجهات الأخيرة على حدود قطاع غزة، في مسيرات العودة الكبرى، حيث توجه للمطالبة بحقه المشروع بالعودة.

الدواهيدي، توجه يوم الجمعة الماضي إلى الحدود الشرقية لقطاع غزة، حيث شارك في مسيرة العودة، جمعة (الكوشوك)، وفي ذروة المواجهات أطلق قناص إسرائيلي الرصاص الحي على قدمه، الرصاصة أصابت قدمه الاصطناعية، واخترقتها لتمر للقدم الأخرى السليمة، وتمت إصابتها بشكل مباشر وتُفجر الأوعية الدموية بداخلها، حيث أجرت الطواقم الطبية ثلاث عمليات جراحية لقدمه، كي لا يتم بترها هي الأخرى.

يقول الدواهيدي لمراسل "دنيا الوطن": "إنه ينتظر لحظة خروجه من المستشفى، ليعود الى الحدود من جديد، والمشاركة في مسيرات العودة السلمية مرة ثانية وثالثة، فمن وجهة نظره تحرير الوطن لا يحتاج إلى الجلوس في المنزل وانتظار تحريره".
 
وناشد الدواهيدي، الرئيس محمود عباس، بأن يتم تحويله للعلاج بالخارج؛ لاستكمال ومتابعة مراحل علاجه حتى لا تتعرض قدمه الأخرى إلى البتر، ويضطر لزرع طرف اصطناعي بدلاً عنه.

وذكر الدواهيدي، أنه أصيب في عام 2012م، جراء تعرضه لحادث اصطدام دراجته النارية بإحدى السيارات، مما عرض حياته للخطر، وأدى ذلك إلى بتر قدمه، فقام بتركيب الطرف الاصطناعي في ذلك العام.

وأضاف الدواهيدي: "إنه في البداية، كان يرى الإصابة عقبة أمامه، وإنها سوف تشكل حاجزاً له وفي وجه أحلامه، ولكنه اعتاد على الأمر، مضيفاً أنه قام بتركيب طرف اصطناعي داخل المستشفى الأردني، بعد قدوم طبيب أردني من الخارج، تابع حالته وقام بإجراء العملية.

وتابع الدواهيدي: "إنه تمت التهيئة نفسياً وجسمانياً وتركيب الطرف البديل والتدريب على السير مجدداً عبر معالجة فيزيائية وانتهاء بإعادة التأهيل اجتماعياً.

وأضاف: "إنه واصل حياته، وكأن شيئاً لم يكن، فالطرف البديل لم يعق حياته، وسارع في العودة إلى نشاطه السابق، والانخراط في المجتمع كعضو فاعل.

وينوي الدواهيدي بعد خروجه من المستشفى العودة للمواجهات على الحدود الفاصلة بين غزة والمستوطنات، موضحاً سلمية هذه المظاهرات، وأن هدفها استرجاع فلسطين، وتحريرها من الاحتلال والطغيان الإسرائيلي.

 

 






التعليقات