مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في جمعية سيدات بيتونيا الخيرية

مفوضية رام الله والبيرة تنظم محاضرة في جمعية سيدات بيتونيا الخيرية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً سياسية لسيدات جمعية بيتونيا الخيرية، وكان عنوانها: "ذكرى معركة الكرامة الخالدة "، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور مفوضة المرأة سحر الحوراني، ولينا طافش رئيسة الجمعية، وسيدات الجمعية.

وفي بداية محاضرته قال غنّام بأنّ معركة الكرامة حدثت بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل على شعبنا الفلسطيني، وبعد أن مرت الأمة العربية في أسوأ ظروفها وبشكل خاص بعد انتكاسة عام 1967م. وقال أنّ هذا الانتصار الكبير في معركة الكرامة كان بفعل الإرادة الفلسطينية القوية من قبل فدائينا الفلسطينيين وبجانبهم قوات المدفعية الأردنية جاء ليعيد للأمة العربية مجدها وكرامتها وعزتها التي سلبت منها بعد عام النكسة.

وتناول مفوض الأمن الوطني مجريات المعركة عسكرياً والتي انطلقت بها القوات الإسرائيلية المعتدية على بلدة ومخيم الكرامة في غور الأردن من أجل القضاء على الثورة الفلسطينية وفدائينا الأبطال، وظنت إسرائيل آنذاك أنّ بأسلحتها الثقيلة وعتادها العسكري تستطيع أن تحسم المعركة لصالحها وهذا ما عبّر عنه قادتها العسكريين قُبيل المعركة، ولكن حب التضحية والفداء مغروسة في داخل مقاتلينا الفلسطينيين التي لا ينطفئ لهيبها وبمساندة مدفعية الجيش الأردني تم تحقيق النصر مع قلة الإمكانيات لدى مقاتلينا الشجعان. وقال مفوض الأمن الوطني للحضور بأنّ معركة الكرامة أظهرت مدى الشجاعة والتضحية من قبل فدائيينا الأبطال؛ بعكس القوات الإسرائيلية المعتدية التي وجدت جثث قتلاهم مربوطة بداخل دباباتهم خوفاً من أن يهربوا.

وختم غنّام لقائه بتأكيده على أنّ معركة الكرامة أثبتت للقاصي والداني بأنّ جذوة النضال الفلسطيني والثورة الفلسطينية لا يمكن أن تُمحى أو تُلغى من محورية الصراع في المنطقة، وستبقى كذلك نيل شعبنا كافة حقوقه الوطنية وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشريف إن شاء الله.