إحياء الذكرى الثانية والاربعين ليوم الارض الخالد في مدينة شيكاغو الامريكية
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من المجلس الفلسطيني الامريكي PAC أحيا أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في مدينة شيكاغو الامريكية الذكرى الثانية والأربعين ليوم الارض الخالد، وبحضور المناضل الفلسطيني رجا إغبارية الأمين العام لحركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المحتل.
وقام بالعرافة الناشط فادي السويطي، وقد بدأت الفعالية بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم بصوت الشبل الفلسطيني أدهم مازن دولة، ثم تلاها النشيد الوطني الفلسطيني، وكلمة للمجلس الفلسطيني الامريكي ألقاها د. سلطان الطاهر رحب بالحضور وشكرهم على تلبيتهم الدعوة، وتحدث عن يوم الأرض وقال : إن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات لن ينسوا دماء الشهداء الابرار الذين سقطوا دفاعا عن الارض في عام ١٩٧٦، ومازالت السيرة والمسيرة مستمرة حتى العودة والحريّة والاستقلال وكنس الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وألقت الناشطة لبنى مرة قصيدة شعرية عن فلسطين، ثم الكلمة الرئيسيّة للمناضل الفلسطيني رجا اغبارية التي قال فيها: يسعدني ويشرفني أن اكون هذه الليلة بينكم في ذكرى يوم الارض الخالد الذي صنعته جماهير ال 48 في عام ١٩٧٦، وأعرب عن شكري وتقديري للمجلس الفلسطيني الامريكي الذي أتاح لي الفرصة أن اكون بينكم وأتشرف ان اكون معكم، وفي الحقيقة قلت للاخوة في المجلس اذا اردتم أن ابعث كلمة مسجلة بدلا من السفر، فقالوا ( لا ) نريد الجذر الفلسطيني من الداخل ان يحضر وأن نشتم من خلاله رائحة الوطن.
وفي نفس الوقت ابارك لكم إفتتاح مركزكم الجديد ( مركز القدس) الذي له طموح في إحتضان كل أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، وله برامج عديدة وهامة وقد اطلعت عليها فإن نجحت ستوحد كل اطياف الجالية رغم وجود تعددية في الأراء وهذا لن يفسد للوحدة قضية، وتحدث عن يوم الارض وقال : ان الشعب العربي الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية عانى الامرين وكان يطلق عليه عرب اسرائيل بالمفهوم السياسي والمدني وكانوا يطمسون الهوية الفلسطينية من الجماهير حتى جاء يوم الأرض وغير المعادلة نوعا ما، ورغم ذلك مازالت عملية قضم الاراضي جارية بهدوء ويحاولون شرعنة المصادرة.
وفي نفس الوقت يحاولون خلق كانتونات فلسطينية داخل الضفة الغربية، واعطائهم حكم ذاتي لا غير وليس دولة فلسطينية في الضفة وغزة والقدس عاصمتها .
وتحدث عن ( الربيع العربي) وقال هذا ليس ربيع وإنما خريف استعماري جاء من أجل تقسيم وتفتيت المنطقة العربية اكثر من أجل تقوية الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية ولكن هيهات فنحن اصحاب هذه الارض والحق والتاريخ وحتما سياتي يوم وننتصر طال الزمان ام قصر
بدعوة من المجلس الفلسطيني الامريكي PAC أحيا أبناء الجالية الفلسطينية والعربية في مدينة شيكاغو الامريكية الذكرى الثانية والأربعين ليوم الارض الخالد، وبحضور المناضل الفلسطيني رجا إغبارية الأمين العام لحركة أبناء البلد في الداخل الفلسطيني المحتل.
وقام بالعرافة الناشط فادي السويطي، وقد بدأت الفعالية بتلاوة آيات عطرة من الذكر الحكيم بصوت الشبل الفلسطيني أدهم مازن دولة، ثم تلاها النشيد الوطني الفلسطيني، وكلمة للمجلس الفلسطيني الامريكي ألقاها د. سلطان الطاهر رحب بالحضور وشكرهم على تلبيتهم الدعوة، وتحدث عن يوم الأرض وقال : إن الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج والشتات لن ينسوا دماء الشهداء الابرار الذين سقطوا دفاعا عن الارض في عام ١٩٧٦، ومازالت السيرة والمسيرة مستمرة حتى العودة والحريّة والاستقلال وكنس الاحتلال الصهيوني الغاشم.
وألقت الناشطة لبنى مرة قصيدة شعرية عن فلسطين، ثم الكلمة الرئيسيّة للمناضل الفلسطيني رجا اغبارية التي قال فيها: يسعدني ويشرفني أن اكون هذه الليلة بينكم في ذكرى يوم الارض الخالد الذي صنعته جماهير ال 48 في عام ١٩٧٦، وأعرب عن شكري وتقديري للمجلس الفلسطيني الامريكي الذي أتاح لي الفرصة أن اكون بينكم وأتشرف ان اكون معكم، وفي الحقيقة قلت للاخوة في المجلس اذا اردتم أن ابعث كلمة مسجلة بدلا من السفر، فقالوا ( لا ) نريد الجذر الفلسطيني من الداخل ان يحضر وأن نشتم من خلاله رائحة الوطن.
وفي نفس الوقت ابارك لكم إفتتاح مركزكم الجديد ( مركز القدس) الذي له طموح في إحتضان كل أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، وله برامج عديدة وهامة وقد اطلعت عليها فإن نجحت ستوحد كل اطياف الجالية رغم وجود تعددية في الأراء وهذا لن يفسد للوحدة قضية، وتحدث عن يوم الارض وقال : ان الشعب العربي الفلسطيني داخل فلسطين التاريخية عانى الامرين وكان يطلق عليه عرب اسرائيل بالمفهوم السياسي والمدني وكانوا يطمسون الهوية الفلسطينية من الجماهير حتى جاء يوم الأرض وغير المعادلة نوعا ما، ورغم ذلك مازالت عملية قضم الاراضي جارية بهدوء ويحاولون شرعنة المصادرة.
وفي نفس الوقت يحاولون خلق كانتونات فلسطينية داخل الضفة الغربية، واعطائهم حكم ذاتي لا غير وليس دولة فلسطينية في الضفة وغزة والقدس عاصمتها .
وتحدث عن ( الربيع العربي) وقال هذا ليس ربيع وإنما خريف استعماري جاء من أجل تقسيم وتفتيت المنطقة العربية اكثر من أجل تقوية الكيان الصهيوني وتصفية القضية الفلسطينية ولكن هيهات فنحن اصحاب هذه الارض والحق والتاريخ وحتما سياتي يوم وننتصر طال الزمان ام قصر

التعليقات