الباحث ابو كريم يطالب بضرورة توحيد الخطاب السياسي

رام الله - دنيا الوطن-عبد الفتاح الغليظ 
اكد الكاتب والباحث منصور ابو كريم ان مسيرة العودة هي شكل من أشكال النضال الوطني الفلسطيني وهي فرصة أمام الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجه، يستطيع من خلال إرسال عدة رسائل سياسية للاحتلال والمستويات الدولية والإقليمية بأن الشعب الفلسطيني يرفض الموقف الأمريكي تجاه القدس، ويرفض أيضاً الحصار والانقسام ويرفض استمرار الاحتلال الإسرائيلي ما لا نهاية، فهي فرصة للوحدة الوطنية والعمل الجماعي وعبر التأكيد على البعد الشعبي للنضال الوطني، ولكنها أمامها العديد من التحديات والعقبات .

وشدد الباحث ابو كريم في تصريح له علي ضرورة توحيد الخطاب السياسي والشعارات المرفوعة خلال مسيرة العودة، عبر الاتفاق على رسالة المسيرة في ضرورة تطبيق قرارات الأمم المتحدة ورفض الموقف الأمريكي من القدس مشيرا الي ضرورة العمل على ضبط الأوضاع الميدانية وعدم السماح بتوجه الشباب للشلك الحدودي لمنع أي محاولة من قبل الجيش الإسرائيلي لاستغلال الأحداث لضرب المسيرة وإفشالها.

وقال ان هناك احتمال كبير أن تؤدي المسيرة لمواجهة عسكرية جديدة مع الاحتلال إذ خرجت الأوضاع عن السيطرة مؤكدا أن الاحتلال الإسرائيلي يراقب الأحدث التطورات السياسية والأمنية عن كثب، ولدية الخطط والسيناريوهات الجاهزة للتعامل مع الأوضاع.

وأكد ان نحاج مسيرة العودة وضبط الأوضاع قد يحقق نتائج سياسية كثيرة ومتعددة، منها استعادة البعد الشعبي للنضال الوطني ورفض الموقف الأمريكي، ورفض الواقع لافتا ان المواجهة المحدودة أحد أقرب السيناريوهات المتوقع حدوثها، ولكن كل ذلك يتوقف على قدرة الأطراف الفلسطينية على ضبط الأوضاع، وعلى طبيعة رد الفعل الإسرائيلي على الأحداث، لكن تظل الحرب والمواجهة العسكرية أحد الخيارات المتاحة أمام جميع الأطراف للهروب للأمام.