طلبة الإعلام بجامعة غزة فرع الجنوب يطالبون بحماية دولية للصحافيين
رام الله - دنيا الوطن
انتهاكات قوات الاحتلال الاسرائيلية باتت كجرف أعمى خائف مرتبك، لا يفرق بين الشجر والبشر، طال تديسهم حتى للحقيقة، حتي وصل عدد الشهداء من يوم الأرض حتى الآن إلى (32) شهيد من بينهم الشهيد الصحافي ياسر مرتجى، ونحو ما يقارب (3000) إصابة من بينهم 7 اصابات من الصحافيين المدنيين الذين يمارسون مهنتهم بسلام بين المواطنين وفي مناطق آمنة ضمن نطاق مسموح التواجد السلمي بها.
من أجل الوطن والمواطن، من أجل الحقيقة والحق، اشتعلت اطارات الكوشوك ومعها قلوب المواطنين والصحافيين، قلوب أمهاتهن وزوجاتهن في كل قطعة من حدود قطاع غزة كالجمر واللهيب، كلا منهم عبر عن حق عودته بوسيلته، فلا عودة دون نزاع ولا نزاع دون دفع ثمن هذه الأرض التي ستعود حتما، فلا صراع على حق أبدي..
بهذه الطريقة عبر ادارة وطلبة جامعة غزة فرع الجنوب عن استنكارهم باستهدافات الاحتلال ضد الصحافيين والمدنيين.. طالب طلبة الصحافة والعلاقات العامة بجامعة غزة المؤسسات الدولية بضرورة توفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين , جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها الطلبة اليوم الاحد بمقر الجامعة بخانيونس بحضور مدير الفرع الدكتور إياد العالول ومنسق شؤون الطلبة أ. محمد الأغا وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة.
ورفع المشاركون لافتات منددة بجرائم الاحتلال في استهداف الصحفيين الفلسطينيين مطالبين بضرورة توفير الحماية الدولية لهم, مستنكرين استهدافهم المتعمد والمباشر. وقال محاضر الاعلام أ. خليل عطاالله "إن طلبة الإعلام ينعون شهيد الصورة والحقيقة الشهيد الصحفي "ياسر مرتجى" الذي استشهد في جريمة إسرائيلية بشعة أثناء تغطيته للفعاليات الاحتجاجية السلمية في المناطق الحدودية"
واستنكر عطاالله جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية باعتبارها انتهاك فاضح للقانون الدولي والانساني وجريمة جديدة تضاف الي السجل الاجرامي للاحتلال الاسرائيلي.
واعتبر عطاالله استهداف الصحفيين محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة التي تعبر عن عنجهية المحتل وممارساته الوحشية في مواجهة المسيرات السلمية التي خرجت تعبيرا عن تمسكها بأرضها وحقها في العيش بحرية وكرامة.
وطالب عطاالله المؤسسات الحقوقية، والدولية بالعمل الجاد والعاجل لتوفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين والحفاظ على أرواحهم أثناء القيام بمهامهم، معرباً عن تخوفه من تواصل الانتهاكات بحق الصحافة الفلسطينية.
انتهاكات قوات الاحتلال الاسرائيلية باتت كجرف أعمى خائف مرتبك، لا يفرق بين الشجر والبشر، طال تديسهم حتى للحقيقة، حتي وصل عدد الشهداء من يوم الأرض حتى الآن إلى (32) شهيد من بينهم الشهيد الصحافي ياسر مرتجى، ونحو ما يقارب (3000) إصابة من بينهم 7 اصابات من الصحافيين المدنيين الذين يمارسون مهنتهم بسلام بين المواطنين وفي مناطق آمنة ضمن نطاق مسموح التواجد السلمي بها.
من أجل الوطن والمواطن، من أجل الحقيقة والحق، اشتعلت اطارات الكوشوك ومعها قلوب المواطنين والصحافيين، قلوب أمهاتهن وزوجاتهن في كل قطعة من حدود قطاع غزة كالجمر واللهيب، كلا منهم عبر عن حق عودته بوسيلته، فلا عودة دون نزاع ولا نزاع دون دفع ثمن هذه الأرض التي ستعود حتما، فلا صراع على حق أبدي..
بهذه الطريقة عبر ادارة وطلبة جامعة غزة فرع الجنوب عن استنكارهم باستهدافات الاحتلال ضد الصحافيين والمدنيين.. طالب طلبة الصحافة والعلاقات العامة بجامعة غزة المؤسسات الدولية بضرورة توفير الحماية الدولية للصحفيين الفلسطينيين , جاء ذلك خلال وقفة احتجاجية نظمها الطلبة اليوم الاحد بمقر الجامعة بخانيونس بحضور مدير الفرع الدكتور إياد العالول ومنسق شؤون الطلبة أ. محمد الأغا وعدد من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية والطلبة.
ورفع المشاركون لافتات منددة بجرائم الاحتلال في استهداف الصحفيين الفلسطينيين مطالبين بضرورة توفير الحماية الدولية لهم, مستنكرين استهدافهم المتعمد والمباشر. وقال محاضر الاعلام أ. خليل عطاالله "إن طلبة الإعلام ينعون شهيد الصورة والحقيقة الشهيد الصحفي "ياسر مرتجى" الذي استشهد في جريمة إسرائيلية بشعة أثناء تغطيته للفعاليات الاحتجاجية السلمية في المناطق الحدودية"
واستنكر عطاالله جرائم الاحتلال بحق الصحفيين والمؤسسات الصحفية باعتبارها انتهاك فاضح للقانون الدولي والانساني وجريمة جديدة تضاف الي السجل الاجرامي للاحتلال الاسرائيلي.
واعتبر عطاالله استهداف الصحفيين محاولة فاشلة من قبل الاحتلال لطمس الحقيقة التي تعبر عن عنجهية المحتل وممارساته الوحشية في مواجهة المسيرات السلمية التي خرجت تعبيرا عن تمسكها بأرضها وحقها في العيش بحرية وكرامة.
وطالب عطاالله المؤسسات الحقوقية، والدولية بالعمل الجاد والعاجل لتوفير الحماية للصحافيين الفلسطينيين والحفاظ على أرواحهم أثناء القيام بمهامهم، معرباً عن تخوفه من تواصل الانتهاكات بحق الصحافة الفلسطينية.
