جامعة الأقصى تنظم احتفالية بمناسبة يوم اليتيم العالمي
رام الله - دنيا الوطن
نظمت جامعة الأقصى يوم ترفيهي للأطفال الأيتام بعنوان " يلا نفرح بالتعاون مع هيئة فلسطين الخيرية وذلك بمناسبة يوم اليتيم العالمي بمشاركة 400 طفل يتيم من محافظات قطاع غزة.
وفي كلمة مساعد رئيس الجامعة للشئون الثقافية والعلاقات العامة أ. د عبد السميع خميس العرابيد نقل تحيات معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، مؤكداً على أن كفالة اليتيم واجب ديني وأخلاقي ، وأن هناك عشرات الآلاف من الأيتام في قطاع غزة يحتاجون إلى رعاية وعناية واهتمام، جاء ذلك خلال احتفالية
" نظمتها الشئون الثقافية والعلاقات العامة بالجامعة بالتعاون مع هيئة فلسطين الخيرية
وقد تخللت الاحتفالية مجموعة من الفقرات الفنية التي أدخلت البهجة والسرور في قلوب الأيتام، إضافة إلى أنشطة ترفيهية مختلفة منها التلوين على وجوه الأطفال قام بها مجموعة من طالبات كلية الفنون الجميلة، وعدد من الأنشطة الرياضية
الهادفة قام بتنفيذها كلية التربية البدنية والرياضة بإشراف د. محمود الناطور، وعرض للدبكة والأغاني الشعبية والدمى بمشاركة من مركز وطن للثقافة والفنون.
هذا وقد صرح أ . د العرابيد أن هذه الفعالية والتي تأتي بدعم من البنك الوطني الفلسطيني وهيئة فلسطين الخيرية ومؤسسات وطنية أخرى تهدف في المقام الأول إلى اسعاد الأطفال الأيتام وإضفاء جو من البهجة والسرور على قلوبهم متمنيا أن
تستمر مثل تلك الفعاليات الهادفة والتي بدورها توطد العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي.
وفي نهاية الاحتفالية شكر أ. د العرابيد طاقم الشئون الثقافية والعلاقات العامة الذي بذل جهداً كبيراً في انجاح تلك الفعالية الكبيرة.
نظمت جامعة الأقصى يوم ترفيهي للأطفال الأيتام بعنوان " يلا نفرح بالتعاون مع هيئة فلسطين الخيرية وذلك بمناسبة يوم اليتيم العالمي بمشاركة 400 طفل يتيم من محافظات قطاع غزة.
وفي كلمة مساعد رئيس الجامعة للشئون الثقافية والعلاقات العامة أ. د عبد السميع خميس العرابيد نقل تحيات معالي رئيس الجامعة د. كمال العبد الشرافي، مؤكداً على أن كفالة اليتيم واجب ديني وأخلاقي ، وأن هناك عشرات الآلاف من الأيتام في قطاع غزة يحتاجون إلى رعاية وعناية واهتمام، جاء ذلك خلال احتفالية
" نظمتها الشئون الثقافية والعلاقات العامة بالجامعة بالتعاون مع هيئة فلسطين الخيرية
وقد تخللت الاحتفالية مجموعة من الفقرات الفنية التي أدخلت البهجة والسرور في قلوب الأيتام، إضافة إلى أنشطة ترفيهية مختلفة منها التلوين على وجوه الأطفال قام بها مجموعة من طالبات كلية الفنون الجميلة، وعدد من الأنشطة الرياضية
الهادفة قام بتنفيذها كلية التربية البدنية والرياضة بإشراف د. محمود الناطور، وعرض للدبكة والأغاني الشعبية والدمى بمشاركة من مركز وطن للثقافة والفنون.
هذا وقد صرح أ . د العرابيد أن هذه الفعالية والتي تأتي بدعم من البنك الوطني الفلسطيني وهيئة فلسطين الخيرية ومؤسسات وطنية أخرى تهدف في المقام الأول إلى اسعاد الأطفال الأيتام وإضفاء جو من البهجة والسرور على قلوبهم متمنيا أن
تستمر مثل تلك الفعاليات الهادفة والتي بدورها توطد العلاقات مع مؤسسات المجتمع المحلي.
وفي نهاية الاحتفالية شكر أ. د العرابيد طاقم الشئون الثقافية والعلاقات العامة الذي بذل جهداً كبيراً في انجاح تلك الفعالية الكبيرة.
