مفوضية رام الله والبيرة والعلاقات العامة تنظمان محاضرة لمنتسبي قوات الأمن الوطني

رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة وبالتعاون مع العلاقات العامة في قيادة منطقة رام الله والبيرة والضواحي محاضرةً لمنتسبي قوات الأمن الوطني، وكان عنوانها " يوم الأرض الخالد وذكرى معركة الكرامة، ألقاها المفوض السياسي للأمن الوطني رامي غنّام، بحضور الملازم أول/ محمد ميتان، ومنتسبي قوات الأمن الوطني.

وفي الشق الأول من المحاضرة تناول غنّام ذكرى يوم الأرض الخالد والذي اكّد على الشعب الفلسطيني ومنهم أهلنا في أراضي عام 1948م متمسكين بأرض الأجداد والآباء رغم كل أشكال العنصرية والاضطهاد التي تمارسها سلطات الاحتلال ضد اهلنا في الداخل الفلسطيني وفي جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وبيّن غنّام للحضور من منتسبي قوات الأمن الوطني أنّ إحياء يوم الأرض ليس صدفة وإنّما من أجل إيصال رسالة مدوية لجميع من الشعب الفلسطيني الصامد على أرضه إلى أحرار العالم وللمجتمع الدولي على وجه الخصوص بأنّه حان الآوان لمحاسبة إسرائيل على جرائمها ضد شعبنا، ووقف سرقتها لأرضنا من خلال مصادرتها اليومية للأرض الفلسطينية متذرعةً بحجج تستهدف الاستيلاء على مزيد من أرضينا لصالح الاستيطان، وأنّ يوم الأرض فيه رسالة يطالب فيها الشعب الفلسطيني المجتمع الإسرائيلي في الضغط على إنهاء لإنهاء إسرائيل لأرضنا وشعبنا أيضاً.

وفي الشق الثاني من اللقاء قدّم مفوض الأمن الوطني شرحا وافياً للحضور عن تفاصيل معركة الكرامة التي حدثت في بلدة الكرامة الأردنية في غور الأردن بتاريخ 21/3/1968م ما بين فدائينا الفلسطينيين والجيش الأردني من جانب، والقوات الإسرائيلية الغازية من جانب آخر. وأوضح غنّام للحضور كيف استبسل فدائيونا بالدّفاع عن قواعدهم وعن معاقلهم وأماكن تواجدهم وعن أهلنا في بلدة ومخيم الكرامة، وأنّ قواتنا الفلسطينية والجيش الأردني أجبروا القوات الإسرائيلية على التقهقر والانهزام وطلب وقف النار من أجل أن ستسنى لهم سحب قتلاهم وعرباتهم ودباباتهم المدمرة.

وختم غنّام محاضرته بتأكيده على أنّ معركة الكرامة بعد أن سُطّر فيها كل معاني التضحية والفداء أفشلت كل المخططات الإسرائيلية الإستراتيجية والعسكرية التي كانت تهدف إلى القضاء على الفدائيين الفلسطينيين، وفي المقابل رفع الانتصار في هذه المعركة معنويات الأمة العربية وأعادت الاعتبار للمقاتل والجندي العربي من جديد أيضاً.