فيديو: ماذا قالت والدة الشهيد صدقي أبو عطيوي؟
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
طلب من والدته فلوساً حتى يشتري بنزيناً لمركبته من نوع (تكتك)، من أجل مساعدة المتظاهرين في مخيم العودة شرقي مدينة رفح؛ لينقل إطارات (الكوشوك)، هذا ما قالته والدة الشهيد صدقي أبو عطيوي من محافظة رفح جنوب القطاع.
وقالت والدة الشهيد أبو عطيوي، إنها حاولت في أكثر من مرة منع ابنها التوجه لمناطق الحدود خشية على روحه كون أن شقيقه استشهد إبان الحرب الأولى على غزة عام 2008م، لكنه أصر على الذهاب لنقل (الكوشوك) للمتظاهرين من وسط المدينة لشرقها.
وترك الشهيد أبو عطيوي البالغ من العمر(45 عاماً) ستة أبناء ما بين ذكور وإناث، أكبرهم في عمر العشر سنوات، حيث كان يتوجه لمخيم العودة شرقي رفح يومياً منذ أسبوعين للمشاركة مع المتظاهرين ومساعدتهم على التنقل معه بواسطة مركبته (التكتك).
وتشير والدة الشهيد إلى أن ابنها كان في مخيم العودة منذ صباح أمس الجمعة، وعاد إلى المنزل وقت الظهيرة ليتناول طعام الغداء مع أسرته، وبعدها عاد مجدداً للمواجهات وسط محاولات بمنعه من الذهاب خوفاً على حياته من الاحتلال وألا يترك أولاده دونه، لكنه خرج وأوصاها بأبنائه وزوجته.
أما ابنته التي ظهرت ملامح الحزن على وجهها، تكاد أن تخرج دمعتها التي حبستها أمام عدسة كاميرا "دنيا الوطن" استطاعت أن تترحم على والدها الذي خرج بمركبته ولم يعد إلى الدنيا مسافراً لديار الآخرة.
طلب من والدته فلوساً حتى يشتري بنزيناً لمركبته من نوع (تكتك)، من أجل مساعدة المتظاهرين في مخيم العودة شرقي مدينة رفح؛ لينقل إطارات (الكوشوك)، هذا ما قالته والدة الشهيد صدقي أبو عطيوي من محافظة رفح جنوب القطاع.
وقالت والدة الشهيد أبو عطيوي، إنها حاولت في أكثر من مرة منع ابنها التوجه لمناطق الحدود خشية على روحه كون أن شقيقه استشهد إبان الحرب الأولى على غزة عام 2008م، لكنه أصر على الذهاب لنقل (الكوشوك) للمتظاهرين من وسط المدينة لشرقها.
وترك الشهيد أبو عطيوي البالغ من العمر(45 عاماً) ستة أبناء ما بين ذكور وإناث، أكبرهم في عمر العشر سنوات، حيث كان يتوجه لمخيم العودة شرقي رفح يومياً منذ أسبوعين للمشاركة مع المتظاهرين ومساعدتهم على التنقل معه بواسطة مركبته (التكتك).
وتشير والدة الشهيد إلى أن ابنها كان في مخيم العودة منذ صباح أمس الجمعة، وعاد إلى المنزل وقت الظهيرة ليتناول طعام الغداء مع أسرته، وبعدها عاد مجدداً للمواجهات وسط محاولات بمنعه من الذهاب خوفاً على حياته من الاحتلال وألا يترك أولاده دونه، لكنه خرج وأوصاها بأبنائه وزوجته.
أما ابنته التي ظهرت ملامح الحزن على وجهها، تكاد أن تخرج دمعتها التي حبستها أمام عدسة كاميرا "دنيا الوطن" استطاعت أن تترحم على والدها الذي خرج بمركبته ولم يعد إلى الدنيا مسافراً لديار الآخرة.

التعليقات