عيسى: عدم احتساب عيد الفصح في الضفة كعطلة كان "سهواً"

عيسى: عدم احتساب عيد الفصح في الضفة كعطلة كان "سهواً"
حنا عيسى الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات
رام الله - دنيا الوطن
أكد حنا عيسى، الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، أن هناك تذمراً واستياء من المسلمين قبل المسيحيين، بما يتعلق بعدم إعلان عيد الفصح كعطلة وطنية في الأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى أن هناك وعداً من الرئيس (أبو مازن) بأن العام القادم سيبت في الموضوع، وستُعطل جميع المؤسسات كما عُطلت العام الماضي، مؤكداً أن الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمد الله والرئيس أبو مازن يشاركون المسيحيين دائماً أعيادهم، خاصة عيد الميلاد المجيد.

وأضاف عيسى، أن الجميع في فلسطين موحد ومتفاهم، إلا أنه أحياناً وبسبب عدم المعرفة بموضوع ما يتم اتخاذ مثل هذه القرارات، مشيراً إلى أن عدم احتساب العيد كعطلة رسمية كان سهواً، إذ لم يفسر في داخل الحكومة من بعض الوزراء المسيحيين بالطريقة التي يجب أن تصل إلى رئيس الحكومة، بمعنى أنه طالما شهد العام الماضي قراراً من الرئيس ومرسوماً من رئيس
الحكومة باعتبار العيد عطلة كان يجب الاستمرار في هذه العطلة كالعادة، إذ كانت سابقة، ويجب الاعتماد على السوابق كقاعدة قانونية في قانون الخدمة المدنية أو في نظام الخدمة المدنية.

وأوضح عيسى، أن الرئيس ورئيس الحكومة لم يقصدا عدم احتساب العيد كعطلة، وأنه بعد مراجعة الجهات الرسمية وكل الإخوة تبيّن أنها "سهو"، متابعاً ما ينظم العلاقة بين أبناء
الشعب الفلسطيني هي "العُهدة العمرية" عام 15 هجرية، والتي قضت بأن المسيحيين كالمسلمين في الواجبات والحقوق، وأنهم منذ ذاك الوقت، والجميع يسير في هذا الاتجاه، مطالباً من الجميع أن يتنبه لمثل هذه الأعياد، وأن يعود إلى أصحاب الاختصاص والشأن في مثل هذا الأمور.

التعليقات