السفير زملط: الوضع في قطاع غزة "مُتفجر"
رام الله - دنيا الوطن
وصف الدكتور حسام زملط، رئيس المفوضية الفلسطينية لمنظمة التحرير في واشنطن، الوضع في قطاع غزة بـ "المتفجر"، مُتهماً الإدارة الأمريكية بعدم التوقف عن إرسال "إشارات سلبية".
وقال زملط، وفق ما نقلت عنه قناة (روسيا اليوم): إن العلاقات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يمكن أن تُستأنف فقط في حال عودة الولايات المتحدة إلى "حل الدولتين" واعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
وذكر: أن الفلسطينيين لا يمكن أن ينتظروا واشنطن حتى تغيّر موقفها، مضيفاً أن هذا ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المطالبة في مجلس الأمن الدولي، في شباط/ فبراير الماضي، بإحداث "آلية دولية" لدعم إحلال السلام في المنطقة.
وأضاف زملط: أن تصرفات إسرائيل، "تستحق أشد إدانة من قبل الحكومة الأمريكية"، وكذلك خطوات عملية من طرفها لإرغام إسرائيل على احترام القانون الدولي، "لكننا لم نر أي إدانة".
وتابع: كل ما يراه الجانب الفلسطيني هو تمسك واشنطن بإحباط كل محاولاته في مجلس الأمن الدولي؛ لتشكيل لجنة تحقيق دولية، مضيفًا أنها ليست إشارات جيدة، تنبئ بتغيير موقف واشنطن.
وذكّر زملط، أن السلطة الفلسطينية ترفض وساطة الرئيس دونالد ترامب في تسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، منذ إعلانه، مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة إسرائيلية، وأن القيادة الفلسطينية، جمدت كل الاتصالات مع الأمريكيين بشأن عملية السلام.
وصف الدكتور حسام زملط، رئيس المفوضية الفلسطينية لمنظمة التحرير في واشنطن، الوضع في قطاع غزة بـ "المتفجر"، مُتهماً الإدارة الأمريكية بعدم التوقف عن إرسال "إشارات سلبية".
وقال زملط، وفق ما نقلت عنه قناة (روسيا اليوم): إن العلاقات بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي، يمكن أن تُستأنف فقط في حال عودة الولايات المتحدة إلى "حل الدولتين" واعتبار القدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطينية.
وذكر: أن الفلسطينيين لا يمكن أن ينتظروا واشنطن حتى تغيّر موقفها، مضيفاً أن هذا ما دفع الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المطالبة في مجلس الأمن الدولي، في شباط/ فبراير الماضي، بإحداث "آلية دولية" لدعم إحلال السلام في المنطقة.
وأضاف زملط: أن تصرفات إسرائيل، "تستحق أشد إدانة من قبل الحكومة الأمريكية"، وكذلك خطوات عملية من طرفها لإرغام إسرائيل على احترام القانون الدولي، "لكننا لم نر أي إدانة".
وتابع: كل ما يراه الجانب الفلسطيني هو تمسك واشنطن بإحباط كل محاولاته في مجلس الأمن الدولي؛ لتشكيل لجنة تحقيق دولية، مضيفًا أنها ليست إشارات جيدة، تنبئ بتغيير موقف واشنطن.
وذكّر زملط، أن السلطة الفلسطينية ترفض وساطة الرئيس دونالد ترامب في تسوية الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، منذ إعلانه، مطلع كانون الأول/ ديسمبر الماضي، اعتراف الولايات المتحدة بالقدس عاصمة إسرائيلية، وأن القيادة الفلسطينية، جمدت كل الاتصالات مع الأمريكيين بشأن عملية السلام.

التعليقات