نادي الاعلاميات يطالب بتشكل لجنة تقصي حقائق حول استهداف الصحفيين

رام الله - دنيا الوطن
طالب  نادي الاعلاميات يتشكيل لجنة  لتقصي الحقائق  من الاتحاد الدولي للصحافيين ، وفضح  جرائم الاحتلال بحق المدنيين الفلسطينيين وخاصه العامليين والعاملات في المجال الاعلامي، اضافة الى وحده الجسم النقابي الفلسطيني لتصبح اكثر قدره في الدفاع عن حقوق الصحافيين والصحافيات.

واكد نادي الاعلاميات في بيانه صباح اليوم  على  اجبار قوات الاحتلال الإسرائيلي على احترام القوانين التي تحمي الصحافيين في النزاعات المسلحة، ومنها القانون الدولي الإنساني: المادة 79 من البروتوكول الإضافي الملحق باتفاقية جنيف 1949 لحماية المدنيين بالنزاعات العسكرية نصت على أن الصحفيين المدنيين الذين يؤدون مهماتهم في مناطق النزاعات المسلحة يجب احترامهم ومعاملتهم كمدنيين، وحمايتهم من كل شكل من أشكال الهجوم المتعمد، شريطة ألا يقوموا بأعمال تخالف وضعهم كمدنيين.

و دراسة للجنة الدولية للصليب الأحمر عن القواعد العرفية للقانون الدولي الإنسان 2005: المادة 34 من الفصل العاشر "يجب احترام وحماية الصحفيين المدنيين العاملين في مهام مهنية بمناطق نزاع مسلح ما داموا لا يقومون بجهود مباشرة في الأعمال العدائية"

والعمل على الزام الاحتلال الاسرائيلي بالقرار  1738 لمجلس الأمن الدولي والذي ينص  على إدانة الهجمات المتعمدة ضد الصحفيين وموظفي وسائل الإعلام والأفراد المرتبطين بهم أثناء النزاعات المسلحة، مساواة سلامة وأمن الصحفيين ووسائل الإعلام والأطقم المساعدة في مناطق النزاعات المسلحة بحماية المدنيين هناك، اعتبار الصحفيين والمراسلين المستقلين مدنيين يجب احترامهم ومعاملتهم بهذه الصفة، اعتبار المنشآت والمعدات الخاصة بوسائل الإعلام أعيانا مدنية لا يجوز أن تكون هدفا لأي هجمات أو أعمال انتقامية.

واذان البيان  استهداف جيش الاحتلال الاسرائيلي اليوم الجمعة 6-4-2018، سبعة صحفيين/ات فلسطينيين/ات،  بإطلاق الجيش  الرصاص الحي باتجاههم بشكل متعمد، رغم ارتدائهم/ن الملابس الخاصة بالصحفيين التي تميز وجودهم/ن بين المتظاهرين/ات على الحدود الشرقية لقطاع غزة.مما اسفر عنه استشهاد الزميل الصحفي المصور ياسر مرتجى بعد اطلاق رصاصه عليه في بطنه بشكل مباشر رغم ارتداءه الملابس الخاصة بالعمل الاعلامي والمتعارف عليها دوليا.