بضغط من عزام الأحمد.. قطع الرواتب رسمياً عن قطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
كشفت مصادر مُطلعة، أن السلطة الفلسطينية، قررت قطع الرواتب عن قطاع غزة بصورة نهائية، للضغط على حركة حماس، لتسليم الحكم في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق بشكل كامل.
وبينت المصادر، أن تأخير عملية صرف الرواتب في الضفة الغربية وقطاع غزة، يرجع إلى مشاورات طويلة، تجريها القيادة الفلسطينية حالياً، حول قرار قطع الرواتب في قطاع غزة.
وبينت المصادر، أن القيادة الفلسطينية، أجلت قرار وقف الرواتب في قطاع غزة، وقامت بتأخير الصرف في الضفة الغربية إلى حين زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، حتى يتسنى لها اتخاذ القرار في ضوء الرد الذي سيحمله كامل من حركة حماس، حول مطلب السلطة الفلسطينية، تسليم إدارة القطاع رزمة واحدة.
وزار اللواء عباس كامل، مدينة رام الله الثلاثاء الماضي، حاملاً معه رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للرئيس عباس، دون أن يتضح فحوى هذه الرسالة.
وأشارت المصادر إلى أن عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، طالب بضرورة قطع الرواتب من أجل زيادة الضغط على حركة حماس.
وأفادت المصادر، أن الأحمد هاجم وزير الصحة د. جواد عواد، الذي قام بالاتصال بالوزارة الأسبوع الماضي من أجل إرسال مستلزمات طبية في ضوء إصابة المئات برصاص الاحتلال، خلال التظاهرات على حدود قطاع غزة.
كشفت مصادر مُطلعة، أن السلطة الفلسطينية، قررت قطع الرواتب عن قطاع غزة بصورة نهائية، للضغط على حركة حماس، لتسليم الحكم في قطاع غزة إلى حكومة الوفاق بشكل كامل.
وبينت المصادر، أن تأخير عملية صرف الرواتب في الضفة الغربية وقطاع غزة، يرجع إلى مشاورات طويلة، تجريها القيادة الفلسطينية حالياً، حول قرار قطع الرواتب في قطاع غزة.
وبينت المصادر، أن القيادة الفلسطينية، أجلت قرار وقف الرواتب في قطاع غزة، وقامت بتأخير الصرف في الضفة الغربية إلى حين زيارة مدير المخابرات المصرية اللواء عباس كامل، حتى يتسنى لها اتخاذ القرار في ضوء الرد الذي سيحمله كامل من حركة حماس، حول مطلب السلطة الفلسطينية، تسليم إدارة القطاع رزمة واحدة.
وزار اللواء عباس كامل، مدينة رام الله الثلاثاء الماضي، حاملاً معه رسالة من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، للرئيس عباس، دون أن يتضح فحوى هذه الرسالة.
وأشارت المصادر إلى أن عزام الأحمد، مسؤول ملف المصالحة في حركة فتح، طالب بضرورة قطع الرواتب من أجل زيادة الضغط على حركة حماس.
وأفادت المصادر، أن الأحمد هاجم وزير الصحة د. جواد عواد، الذي قام بالاتصال بالوزارة الأسبوع الماضي من أجل إرسال مستلزمات طبية في ضوء إصابة المئات برصاص الاحتلال، خلال التظاهرات على حدود قطاع غزة.
وأوضحت المصادر، أن الأحمد وقف ضد قرار إرسال أية قوافل طبية إلى غزة، كما يقود تياراً متشدداً داخل السلطة، يسعى إلى حث الرئيس على عدم الموافقة على تجميد الإجراءات التي ينوي اتخاذها ضد غزة، انطلاقاً من رؤيته بأن هذه الإجراءات، ستدفع حركة حماس إلى التسريع في تسليم مقاليد الحكم في القطاع.
وبينت معلومات متقاطعة، أن القيادة الفلسطينية، قررت استقطاع كامل الموازنات التشغيلية عن وزارات القطاع كافة، بما فيها الصحة والتعليم، وإغلاق كافة الاتصالات بين الوزارات في رام الله، وفروعها في غزة.
وعلمت "دنيا الوطن" أن عدداً من الفعاليات التي كانت تنوي وزارة المرأة تنفيذها في قطاع غزة، بمناسبة يوم المرأة الشهر الماضي، تم وقفها، وأُبلغ المشاركون فيها آنذاك، بأن قرار وقف هذه الفعاليات سياسي، في ضوء الإجراءات المنوي اتخاذها ضد القطاع في أعقاب محاولة اغتيال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ومدير المخابرات اللواء ماجد فرج في قطاع غزة الشهر الماضي.
وبينت معلومات متقاطعة، أن القيادة الفلسطينية، قررت استقطاع كامل الموازنات التشغيلية عن وزارات القطاع كافة، بما فيها الصحة والتعليم، وإغلاق كافة الاتصالات بين الوزارات في رام الله، وفروعها في غزة.
وعلمت "دنيا الوطن" أن عدداً من الفعاليات التي كانت تنوي وزارة المرأة تنفيذها في قطاع غزة، بمناسبة يوم المرأة الشهر الماضي، تم وقفها، وأُبلغ المشاركون فيها آنذاك، بأن قرار وقف هذه الفعاليات سياسي، في ضوء الإجراءات المنوي اتخاذها ضد القطاع في أعقاب محاولة اغتيال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله، ومدير المخابرات اللواء ماجد فرج في قطاع غزة الشهر الماضي.

التعليقات