نتنياهو يدعو قبرص واليونان تسريع اتفاق خط الغاز إلى أوروبا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت صحيفة (هآرتس) العبرية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أجرى أمس الأول الثلاثاء، محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وناقش معهما تسريع فحص إمكانية مد خط أنابيب الغاز من إسرائيل إلى قبرص واليونان ومنها إلى أوروبا الغربية.
وناقش الثلاثة القمة المزمعة بين البلدان الثلاثة، والتي تم تأجيلها مؤخرًا بسبب التصويت في الكنيست، ومن المتوقع أن تعقد الشهر المقبل.
ويأتي ذلك في ضوء تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا بسبب أزمة غزة، وكذلك التوتر بين قبرص وتركيا حول التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط.
يشار إلى أن العلاقات بين إسرائيل واليونان وقبرص تتوطد منذ عدة سنوات، خاصة في مجالي الأمن والطاقة، رغم أنه يجري التكتم على بعض التعاون بسبب الحساسيات الإقليمية. وتمتلك إسرائيل وقبرص مجمعات كبيرة من الغاز في المياه الإقليمية ورغبة بتصديرها إلى أوروبا، مع أقرب حليف للجزيرة، اليونان، التي يشكل موقعها محطة عبور استراتيجية. وبعد سنوات من جس النبض، وقعت إسرائيل مذكرة تفاهم في العام الماضي لإنشاء بنية تحتية للتصدير. وتقدر تكلفة المشروع بعشرات مليارات الشواكل.
وقد نوقشت هذه القضية أيضا في قمة سابقة، في عام 2016، بين الزعماء الثلاثة. الجدير بالذكر أن ترقية العلاقات بين إسرائيل واليونان هي جديدة نسبيا، وتحركها في الأساس معايير أمنية واقتصادية، وعلى رأسها موارد الغاز الاقتصادية.
كما تجري الدول تدريبات عسكرية مشتركة، وأحيانًا بمشاركة دول عربية، وفقًا لتقارير أجنبية. كما أن اليونان تخفف من مواقفها إزاء القضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية.
ولدى إسرائيل وقبرص العديد من المصالح الإقليمية المشتركة، بالإضافة إلى العلاقات المعقدة مع تركيا والوضع الأمني في سوريا ولبنان.
ويتمتع البلدان بعلاقات جيدة مع مصر، التي ينويان تصدير الغاز إليها.
وكانت شركات الغاز الإسرائيلية "تمار" و"لفيتان"، قد وقعتا سابقا على عقد مع شركة دولفينوس المصرية وكذلك مع مجمع الغاز "أفروديت" في قبرص. ولذلك إذا تم إنشاء خطوط أنابيب لمصر، فإن الدول يجب أن تتعاون بشكل وثيق.
أكدت صحيفة (هآرتس) العبرية، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أجرى أمس الأول الثلاثاء، محادثات هاتفية مع رئيس الوزراء اليوناني، أليكسيس تسيبراس، والرئيس القبرصي نيكوس أناستاسيادس، وناقش معهما تسريع فحص إمكانية مد خط أنابيب الغاز من إسرائيل إلى قبرص واليونان ومنها إلى أوروبا الغربية.
وناقش الثلاثة القمة المزمعة بين البلدان الثلاثة، والتي تم تأجيلها مؤخرًا بسبب التصويت في الكنيست، ومن المتوقع أن تعقد الشهر المقبل.
ويأتي ذلك في ضوء تصاعد التوتر بين إسرائيل وتركيا بسبب أزمة غزة، وكذلك التوتر بين قبرص وتركيا حول التنقيب عن الغاز الطبيعي في البحر الأبيض المتوسط.
يشار إلى أن العلاقات بين إسرائيل واليونان وقبرص تتوطد منذ عدة سنوات، خاصة في مجالي الأمن والطاقة، رغم أنه يجري التكتم على بعض التعاون بسبب الحساسيات الإقليمية. وتمتلك إسرائيل وقبرص مجمعات كبيرة من الغاز في المياه الإقليمية ورغبة بتصديرها إلى أوروبا، مع أقرب حليف للجزيرة، اليونان، التي يشكل موقعها محطة عبور استراتيجية. وبعد سنوات من جس النبض، وقعت إسرائيل مذكرة تفاهم في العام الماضي لإنشاء بنية تحتية للتصدير. وتقدر تكلفة المشروع بعشرات مليارات الشواكل.
وقد نوقشت هذه القضية أيضا في قمة سابقة، في عام 2016، بين الزعماء الثلاثة. الجدير بالذكر أن ترقية العلاقات بين إسرائيل واليونان هي جديدة نسبيا، وتحركها في الأساس معايير أمنية واقتصادية، وعلى رأسها موارد الغاز الاقتصادية.
كما تجري الدول تدريبات عسكرية مشتركة، وأحيانًا بمشاركة دول عربية، وفقًا لتقارير أجنبية. كما أن اليونان تخفف من مواقفها إزاء القضية الفلسطينية في المؤسسات الدولية.
ولدى إسرائيل وقبرص العديد من المصالح الإقليمية المشتركة، بالإضافة إلى العلاقات المعقدة مع تركيا والوضع الأمني في سوريا ولبنان.
ويتمتع البلدان بعلاقات جيدة مع مصر، التي ينويان تصدير الغاز إليها.
وكانت شركات الغاز الإسرائيلية "تمار" و"لفيتان"، قد وقعتا سابقا على عقد مع شركة دولفينوس المصرية وكذلك مع مجمع الغاز "أفروديت" في قبرص. ولذلك إذا تم إنشاء خطوط أنابيب لمصر، فإن الدول يجب أن تتعاون بشكل وثيق.

التعليقات