مفوضية رام الله تحاضر عن تطوير المهارات بمدرسة ذكور الهاشمية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً في تطوير المهارات الحياتية لطلاب مدرسة الهاشمية الثانوية، وكان عنوانها: " امتلاك مهارات حل المشكلات لتحقيق أهدافنا بدون أخطاء "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 24 ) طالب من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة محمد عاصي مقدماً الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على الجهود المستمرة في تحقيق الرسالة الوطنية لهيئة التوجيه السياسي والوطني والمتمثلة في غرس ثقافة التوعية في مختلف المواضيع التي يمكن أن تساهم في تنمية مهارات الطلبة المتعددة والمختلفة، وحثّ عاصي الطلاب للاستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية معرفة كيفية مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات السليمة بشأنها.
وفي بداية لقائه أكّد غنّام للحضور أنّ كل واحدٍ فينا ليس بمنأى عن التعرض لمشاكل الحياة وتحدياتها وخصوصاً نحن أبناء الشعب اللسطيني نتيجة الأوضاع السيئة التي نعيشها ولأسبابٍ كثيرة؛ ولعلّ أبرزها سياسات الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا ومقدساتنا وأرضنا فينعكس ذلك سلباً على مجريات حياتنا بشكل عام، وإنْ كان تأثير هذه المشكلات تختلف من فرد لآخر فكلٌ بحسب حجم المشكلة ذاتها؛ وبالتالي نحتاج لأساليب ومهارات حياتية تمكننا جميعاً من اتخاذ قرارات حكيمة ومسئولة لتحقيق ما نريد الوصول إليه بطريقة سليمة وبدون أخطاء.
وتناول غنّام أهم المهارات التي تُستخدم في حل المشكلات وكيفية اتخاذ القرارات السليمة والصحيحة والمتمثلة أولاً في الأسلوب العلمي الذي يُعدّ من أنجح وأوفق المهارات في حل المشكلات؛ حيثُ يتم تشخيص الحدث المُشكل وتحديده بتتبع مُسبباته من أجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية التي أدّت لظهور هذه المشكلة، وهذا الأمر يتطلب جمع البيانات الدقيقة التي قد تساعد في حل جوانب المشكلة بين الأطراف المختلفة، وهناك أيضاً مهارة الدافعية والرغبة الصادقة لدى الفرد لحلّ المشكلة التي قد نواجهها، ومهارة المحاولة والتكرار مرة ومرة وتتمثل في إيجاد حل واحد خلف الآخر إلى أن يتم حل المشكلة بشكل نهائي، بالإضافة إلى حل المشكلات عن طريق الخبرات الشخصية المخزونة في الذاكرة وقادرة على حل المشكلة الحالية، والأمر ذو الأهمية أيضاً أنّه لا بدّ من التقييم عند اختيار البديل المناسب والأفضل في اتخاذ القرار الذي اعتمد على المعلومات الصحيحة في حل المشكلة.
وفي نهاية المحاضرة جرى نقاش وحوار لتجارب واقعية حدثت مع الطلاب تمثلت في كيفية استخدام بعض الحلول الممكنة للتحديات التي واجهوها خلال حل المشاكل التي وقعوا فيها بهدف تقييمها والاستفادة منها في تطوير مهاراتهم وفي كيفية اتخاذ القرارات الصائبة.
نظمت مفوضية التوجيه السياسي والوطني لمحافظة رام الله والبيرة محاضرةً في تطوير المهارات الحياتية لطلاب مدرسة الهاشمية الثانوية، وكان عنوانها: " امتلاك مهارات حل المشكلات لتحقيق أهدافنا بدون أخطاء "، ألقاها مفوض الأمن الوطني رامي غنّام، بحضور ( 24 ) طالب من الصف الثاني عشر ( التوجيهي ).
وافتتح المحاضرة مدير المدرسة محمد عاصي مقدماً الشكر والتقدير لمفوضية التوجيه السياسي والوطني على الجهود المستمرة في تحقيق الرسالة الوطنية لهيئة التوجيه السياسي والوطني والمتمثلة في غرس ثقافة التوعية في مختلف المواضيع التي يمكن أن تساهم في تنمية مهارات الطلبة المتعددة والمختلفة، وحثّ عاصي الطلاب للاستفادة من موضوع المحاضرة لما له من أهمية معرفة كيفية مواجهة المشكلات واتخاذ القرارات السليمة بشأنها.
وفي بداية لقائه أكّد غنّام للحضور أنّ كل واحدٍ فينا ليس بمنأى عن التعرض لمشاكل الحياة وتحدياتها وخصوصاً نحن أبناء الشعب اللسطيني نتيجة الأوضاع السيئة التي نعيشها ولأسبابٍ كثيرة؛ ولعلّ أبرزها سياسات الاحتلال وعدوانه المستمر على شعبنا ومقدساتنا وأرضنا فينعكس ذلك سلباً على مجريات حياتنا بشكل عام، وإنْ كان تأثير هذه المشكلات تختلف من فرد لآخر فكلٌ بحسب حجم المشكلة ذاتها؛ وبالتالي نحتاج لأساليب ومهارات حياتية تمكننا جميعاً من اتخاذ قرارات حكيمة ومسئولة لتحقيق ما نريد الوصول إليه بطريقة سليمة وبدون أخطاء.
وتناول غنّام أهم المهارات التي تُستخدم في حل المشكلات وكيفية اتخاذ القرارات السليمة والصحيحة والمتمثلة أولاً في الأسلوب العلمي الذي يُعدّ من أنجح وأوفق المهارات في حل المشكلات؛ حيثُ يتم تشخيص الحدث المُشكل وتحديده بتتبع مُسبباته من أجل الوصول إلى الأسباب الحقيقية التي أدّت لظهور هذه المشكلة، وهذا الأمر يتطلب جمع البيانات الدقيقة التي قد تساعد في حل جوانب المشكلة بين الأطراف المختلفة، وهناك أيضاً مهارة الدافعية والرغبة الصادقة لدى الفرد لحلّ المشكلة التي قد نواجهها، ومهارة المحاولة والتكرار مرة ومرة وتتمثل في إيجاد حل واحد خلف الآخر إلى أن يتم حل المشكلة بشكل نهائي، بالإضافة إلى حل المشكلات عن طريق الخبرات الشخصية المخزونة في الذاكرة وقادرة على حل المشكلة الحالية، والأمر ذو الأهمية أيضاً أنّه لا بدّ من التقييم عند اختيار البديل المناسب والأفضل في اتخاذ القرار الذي اعتمد على المعلومات الصحيحة في حل المشكلة.
وفي نهاية المحاضرة جرى نقاش وحوار لتجارب واقعية حدثت مع الطلاب تمثلت في كيفية استخدام بعض الحلول الممكنة للتحديات التي واجهوها خلال حل المشاكل التي وقعوا فيها بهدف تقييمها والاستفادة منها في تطوير مهاراتهم وفي كيفية اتخاذ القرارات الصائبة.
