الوزيران الشاعر وأبو شهلا يناقشان تشكيل مؤسسة وطنية للتمكين الاقتصادي
رام الله - دنيا الوطن
التقى وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، في مكتبه، بوزير العمل مأمون أبو شهلا، واستعرض الطرفان مسيرة العمل المشترك في مجال مكافحة الفقر والبطالة، وآليات تعزيز التعاون والتكامل بين سياسات التشغيل وسياسات الحماية الاجتماعية والتنمية.
وتناول الجانبان بالبحث المفصل والمعمق تجربة صندوق التشغيل وتجربة برنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة.
وأكد الوزيران على أهمية تطوير التآزر والتعاضد بين عمل المؤسستين، وصولاً إلى تحقيق نتائج ملموسة في مجال مكافحة الفقر والبطالة.
واتفق الوزيران على متابعة النقاش والبحث بهدف تقديم تصور مشترك يؤسس لإنشاء مؤسسة وطنية فلسطينية للتمكين الاقتصادي، قادرة على توسيع نطاق التدخلات على مستوى الوطن.
والتقى الشاعر في وقت سابق، بوفد جمعية مُساءلة العنف ضد الأطفال ومديرها العام صيام نوارة، والد الشهيد نديم نوارة، وأمين السر رائد عطية.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في مجال مكافحة العنف ضد الأطفال، وتحديداً عنف الاحتلال.
وأكد الشاعر على أن حماية الأطفال تتصدر أولويات الوزارة في ظل الاستهداف المتواصل من قبل الاحتلال لأطفالنا، وضرورة تفعيل المساءلة للاحتلال على جرائمه ضد الأطفال وتقديم قتلة الأطفال أمام المحاكم الدولية، مندداً بالجرائم الاحتلال الوحشية المتمثلة بقتل الأطفال والعنف الذي يمارس ضدهم.
واستمع الوزير الشاعر إلى ملخص حول عمل الجمعية وأهدافها وإنجازاتها وخططها المستقبلية.
وأوضح نوارة، أن الجمعية تعمل على جمع كافة أركان الملف الجنائي والاعتداءات التي يقوم بها جنود الاحتلال، الذين يطلقون النار على الأطفال، وقال: نسعى لمعرفة طلابنا في المدارس والجامعات عن القانون الإسرائيلي ومعرفة التغيرات فيه ولدينا أيضاً وحدة إعلام تهتم بإنتاج الأفلام والوثائق التي توثق انتهاكات الاحتلال بحق الأطفال والقضية الفلسطينية.
التقى وزير التنمية الاجتماعية إبراهيم الشاعر، في مكتبه، بوزير العمل مأمون أبو شهلا، واستعرض الطرفان مسيرة العمل المشترك في مجال مكافحة الفقر والبطالة، وآليات تعزيز التعاون والتكامل بين سياسات التشغيل وسياسات الحماية الاجتماعية والتنمية.
وتناول الجانبان بالبحث المفصل والمعمق تجربة صندوق التشغيل وتجربة برنامج التمكين الاقتصادي للأسر الفقيرة.
وأكد الوزيران على أهمية تطوير التآزر والتعاضد بين عمل المؤسستين، وصولاً إلى تحقيق نتائج ملموسة في مجال مكافحة الفقر والبطالة.
واتفق الوزيران على متابعة النقاش والبحث بهدف تقديم تصور مشترك يؤسس لإنشاء مؤسسة وطنية فلسطينية للتمكين الاقتصادي، قادرة على توسيع نطاق التدخلات على مستوى الوطن.
والتقى الشاعر في وقت سابق، بوفد جمعية مُساءلة العنف ضد الأطفال ومديرها العام صيام نوارة، والد الشهيد نديم نوارة، وأمين السر رائد عطية.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون المشترك في مجال مكافحة العنف ضد الأطفال، وتحديداً عنف الاحتلال.
وأكد الشاعر على أن حماية الأطفال تتصدر أولويات الوزارة في ظل الاستهداف المتواصل من قبل الاحتلال لأطفالنا، وضرورة تفعيل المساءلة للاحتلال على جرائمه ضد الأطفال وتقديم قتلة الأطفال أمام المحاكم الدولية، مندداً بالجرائم الاحتلال الوحشية المتمثلة بقتل الأطفال والعنف الذي يمارس ضدهم.
واستمع الوزير الشاعر إلى ملخص حول عمل الجمعية وأهدافها وإنجازاتها وخططها المستقبلية.
وأوضح نوارة، أن الجمعية تعمل على جمع كافة أركان الملف الجنائي والاعتداءات التي يقوم بها جنود الاحتلال، الذين يطلقون النار على الأطفال، وقال: نسعى لمعرفة طلابنا في المدارس والجامعات عن القانون الإسرائيلي ومعرفة التغيرات فيه ولدينا أيضاً وحدة إعلام تهتم بإنتاج الأفلام والوثائق التي توثق انتهاكات الاحتلال بحق الأطفال والقضية الفلسطينية.

التعليقات