الموساد الإسرائيلي: الاتفاق النووي مع إيران "خطأ فادح"
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين: إنه "واثق بنسبة مائة بالمائة من أن إيران لا تزال ملتزمة بتطوير قنبلة نووية، ويعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي تغيير أو إلغاء اتفاقه النووي مع إيران".
وأضاف كوهين، خلال مباحثات إسرائيلية مغلقة، حول المشروع النووي الإيراني، أمس الأربعاء، إنه "يعتقد أنه على المجتمع الدولي أن يعمل على تغيير أو إلغاء الاتفاق النووي كي لا يشكل هذا الأمر تهديداً كبيراً على إسرائيل".
ووصف كوهين الاتفاق النووي بأنه "خطأ فادح"، قائلاً إنه يسمح لإيران بالاحتفاظ بعناصر أساسية في برنامجها النووي، ويزيل القيود الأخرى في غضون سنوات قليلة، وعندها يمكن لإيران أن تعمل على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج ترسانة من القنابل النووية.
وانتقد كوهين قرار رفع العقوبات عن إيران، مشيراً إلى أنه أدى إلى عدوان "زائد بشكل كبير" من قبل إيران، لافتاً إلى استمرار طهران في تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد حدد للدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق موعد الثاني عشر من أيار/ مايو كموعد أخير لتعديل الاتفاق النووي، وإلا سينسحب منه، ويعيد فرض العقوبات السابقة على إيران.
ورداً على التهديدات الأميركية، اقترحت فرنسا وبريطانيا وألمانيا فرض عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الأوروبي على إيران "لدعمها النظام السوري، وبسبب برنامج الصواريخ الباليستية".
قال رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي، يوسي كوهين: إنه "واثق بنسبة مائة بالمائة من أن إيران لا تزال ملتزمة بتطوير قنبلة نووية، ويعتقد أنه يجب على المجتمع الدولي تغيير أو إلغاء اتفاقه النووي مع إيران".
وأضاف كوهين، خلال مباحثات إسرائيلية مغلقة، حول المشروع النووي الإيراني، أمس الأربعاء، إنه "يعتقد أنه على المجتمع الدولي أن يعمل على تغيير أو إلغاء الاتفاق النووي كي لا يشكل هذا الأمر تهديداً كبيراً على إسرائيل".
ووصف كوهين الاتفاق النووي بأنه "خطأ فادح"، قائلاً إنه يسمح لإيران بالاحتفاظ بعناصر أساسية في برنامجها النووي، ويزيل القيود الأخرى في غضون سنوات قليلة، وعندها يمكن لإيران أن تعمل على تخصيب ما يكفي من اليورانيوم لإنتاج ترسانة من القنابل النووية.
وانتقد كوهين قرار رفع العقوبات عن إيران، مشيراً إلى أنه أدى إلى عدوان "زائد بشكل كبير" من قبل إيران، لافتاً إلى استمرار طهران في تطوير الصواريخ الباليستية بعيدة المدى.
تجدر الإشارة إلى أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، كان قد حدد للدول الأوروبية المشاركة في الاتفاق موعد الثاني عشر من أيار/ مايو كموعد أخير لتعديل الاتفاق النووي، وإلا سينسحب منه، ويعيد فرض العقوبات السابقة على إيران.
ورداً على التهديدات الأميركية، اقترحت فرنسا وبريطانيا وألمانيا فرض عقوبات جديدة من قبل الاتحاد الأوروبي على إيران "لدعمها النظام السوري، وبسبب برنامج الصواريخ الباليستية".

التعليقات