عرض مسرحي في رام الله.. كيف لا تكفر بالإنسان؟
رام الله - دنيا الوطن - بهاء بركات
عرض الكاتب محمد رضوان مسرحية (كاردل)، أمس الأول على المسرح البلدي برام الله، بحضور تجاوز العدد المسموح به للجمهور، وهو العرض الافتتاحي للمسرحية، الذي استمر لمدة ساعة واحدة.
بدأ العرض بفيلم قصير جداً، يحكي قصة رضوان وكتابه، وكيف تطور إلى عمل مسرحي، ثم يليه رقصة لـ (كاردل)، قبل أن يبدأ العرض، الذي تفتتحه إحدى ممثلات المسرحية، والتي تمثل دور (حبيبة رضوان السمراء)، كل ذلك وأنت في توتر مخيف وحزين في آن واحد، مع الموسيقى والأداء وعبثية المشاهدة المتتالية.
خلال العرض، كان اللافت للانتباه، أن الاستماع إلى الحالات الست الموجودة على خشبة المسرح، هو سيد الموقف، الجمهور يستمع للنص، ويعطي تركيزه للممثلين.
ومن جهته، قال رضوان لـ "دنيا الوطن": إن المسرحية عرضت في الذكرى الأولى لميلاد كاردل في شهر نيسان/ أبريل، وهو الشهر الذي صدر فيه كتابه الأول "كاردل"، مؤكداً أن التجهيز للمسرحية بدأت على قدم وساق في شهر أيلول/ سبتمبر 2017 أي قبل نحو ثمانية شهور.
وأضاف رضوان، أن المسرحية من إخراجه، أما المخرج المنفذ فهو ماهر شوامرة، وسيناريو وحوار، عبير هريدي، وطاقم التمثيل مكون من ستة ممثلين على خشبة المسرح، بالإضافة إلى طاقم فني وتقني، كما أن المسرحية برعاية هيئة الإذاعة والتلفزيون.
في نهاية المسرحية، تستمع جيداً لرسالة كاردل لوحده، والذي يمثل على خشبة المسرح، بالصوت والصورة والموسيقى، بعد الانتهاء من رسالة كاردل، أُضيء المسرح على الجمهور، لم نفهم جيداً شعور وتعبيرات الجمهور المتفرج، لكن الذي فهمناه جميعاً، أن الجمهور كفر بالإنسان، ولعنه مئات المرات، دون أن يُبرئ الشيطان، كاردل الذي لا يؤمن بالوسوسة أبداً، والذي حبسه إبليس منذ آلاف السنوات.
بدأ العرض بفيلم قصير جداً، يحكي قصة رضوان وكتابه، وكيف تطور إلى عمل مسرحي، ثم يليه رقصة لـ (كاردل)، قبل أن يبدأ العرض، الذي تفتتحه إحدى ممثلات المسرحية، والتي تمثل دور (حبيبة رضوان السمراء)، كل ذلك وأنت في توتر مخيف وحزين في آن واحد، مع الموسيقى والأداء وعبثية المشاهدة المتتالية.
خلال العرض، كان اللافت للانتباه، أن الاستماع إلى الحالات الست الموجودة على خشبة المسرح، هو سيد الموقف، الجمهور يستمع للنص، ويعطي تركيزه للممثلين.
ومن جهته، قال رضوان لـ "دنيا الوطن": إن المسرحية عرضت في الذكرى الأولى لميلاد كاردل في شهر نيسان/ أبريل، وهو الشهر الذي صدر فيه كتابه الأول "كاردل"، مؤكداً أن التجهيز للمسرحية بدأت على قدم وساق في شهر أيلول/ سبتمبر 2017 أي قبل نحو ثمانية شهور.
وأضاف رضوان، أن المسرحية من إخراجه، أما المخرج المنفذ فهو ماهر شوامرة، وسيناريو وحوار، عبير هريدي، وطاقم التمثيل مكون من ستة ممثلين على خشبة المسرح، بالإضافة إلى طاقم فني وتقني، كما أن المسرحية برعاية هيئة الإذاعة والتلفزيون.
في نهاية المسرحية، تستمع جيداً لرسالة كاردل لوحده، والذي يمثل على خشبة المسرح، بالصوت والصورة والموسيقى، بعد الانتهاء من رسالة كاردل، أُضيء المسرح على الجمهور، لم نفهم جيداً شعور وتعبيرات الجمهور المتفرج، لكن الذي فهمناه جميعاً، أن الجمهور كفر بالإنسان، ولعنه مئات المرات، دون أن يُبرئ الشيطان، كاردل الذي لا يؤمن بالوسوسة أبداً، والذي حبسه إبليس منذ آلاف السنوات.

التعليقات