الإعلام: إسرائيل تَتَعمد استهداف أطفالنا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الإعلام، أن استهداف الاحتلال المُتعمد لأطفالنا بالقتل، والاعتقال، والتعذيب، والتنكيل، وهدم المنازل، يثبت أن دولة الاحتلال تشن حربًا مبرمجة ضد أجيالنا الصاعدة، وأملنا المستقبلي، وتُمعن في خرق القوانين الدولية.
واعتبرت الوزارة، أن يوم الطفل الفلسطيني نداء استغاثة لرفع العدوان الإسرائيلي عن زهراتنا وأشبالنا، ولتنفيذ اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عام 1989، التي كفلت حقوق الأطفال المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وترى في عام 2017 عامًا مؤلمًا لأطفالنا، إذ استشهد 15 من زهراتنا وأشبالنا، واعتقل 1467، عدا عن مئات الجرحى والمشردين بعد هدم منازلهم، وليس أدل على الممارسات الوحشية من اعتقال ومحاكمة الطفلة الأيقونة عهد التميمي، وما سبقها من جريمتي إحراق الطفل محمد أبو خضير، والرضيع على دوابشة.
وأشارت الوزارة إلى ضرورة توفير حماية دولية ورعاية مجتمعية لأجيالنا الصاعدة، خاصة أن فئة الأطفال تشكل 45,6 % من المجتمع الفلسطيني، وتأمين حقوقهم المُقرة عالميًا، والنأي بهم عن سوق العمل قبل الأوان، والدفاع عن حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية.
ودعت الوزارة، منظمة (يونسيف) والأطر الدولية المختصة بالطفولة إلى محاسبة إسرائيل على استهدافها لأطفالنا، وهي جرائم لن تسقط بالتقادم.
وجددت إطلاق نداء للجنة الدولية للصليب الأحمر للضغط على إسرائيل لإطلاق سراح أطفالنا من مدافن الأحياء، والتحقيق في تعذيب زهراتنا وأطفالنا.
أكدت وزارة الإعلام، أن استهداف الاحتلال المُتعمد لأطفالنا بالقتل، والاعتقال، والتعذيب، والتنكيل، وهدم المنازل، يثبت أن دولة الاحتلال تشن حربًا مبرمجة ضد أجيالنا الصاعدة، وأملنا المستقبلي، وتُمعن في خرق القوانين الدولية.
واعتبرت الوزارة، أن يوم الطفل الفلسطيني نداء استغاثة لرفع العدوان الإسرائيلي عن زهراتنا وأشبالنا، ولتنفيذ اتفاقية حقوق الطفل الصادرة عام 1989، التي كفلت حقوق الأطفال المدنية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
وترى في عام 2017 عامًا مؤلمًا لأطفالنا، إذ استشهد 15 من زهراتنا وأشبالنا، واعتقل 1467، عدا عن مئات الجرحى والمشردين بعد هدم منازلهم، وليس أدل على الممارسات الوحشية من اعتقال ومحاكمة الطفلة الأيقونة عهد التميمي، وما سبقها من جريمتي إحراق الطفل محمد أبو خضير، والرضيع على دوابشة.
وأشارت الوزارة إلى ضرورة توفير حماية دولية ورعاية مجتمعية لأجيالنا الصاعدة، خاصة أن فئة الأطفال تشكل 45,6 % من المجتمع الفلسطيني، وتأمين حقوقهم المُقرة عالميًا، والنأي بهم عن سوق العمل قبل الأوان، والدفاع عن حقوقهم الأساسية في التعليم والرعاية الصحية والاجتماعية.
ودعت الوزارة، منظمة (يونسيف) والأطر الدولية المختصة بالطفولة إلى محاسبة إسرائيل على استهدافها لأطفالنا، وهي جرائم لن تسقط بالتقادم.
وجددت إطلاق نداء للجنة الدولية للصليب الأحمر للضغط على إسرائيل لإطلاق سراح أطفالنا من مدافن الأحياء، والتحقيق في تعذيب زهراتنا وأطفالنا.

التعليقات