"النجاح" تدين تحريض نقيب الصحفيين على مدير مركز الإعلام وتعتبره تدخلاً في شؤونها
رام الله - دنيا الوطن
أعربت جامعة النّجاح عن أسفها، لما أسمته بـ"الهجوم الشرس الذي تعرضت له من نقابة الصحفين"، في أعقاب القرارات التي اتخذتها النقابة مؤخرًا.
وقالت الجامعة في بيان صدر عن ادارتها، "اليوم وللأسف الشديد تواجه جامعة النّجاح هجوماً شرساً من نقابة نعتزُّ ونفتخر برسالتها الوطنيّة، ونثمّن دور أعضائها الذين كانوا دائمًا في الخنادق الأماميّة طيلة مسيرة النضال الوطني، إلا أنّ النّقيب ناصر أبو بكر، خرج علينا اليوم بمؤتمر صحفي أساء إلى جامعة النّجاح الوطنيّة والعاملين فيها، وخص منهم مدير مركز الإعلام؛ لأنها أخذت بنتائج تقييم أداء موظفي مركز الإعلام، واستغنت عن خدمات بعض العاملين في المركز، وكافأت عددًا من العاملين المتميّزين، وهذا ينسجم مع قانون العمل الفلسطيني".
وأضاف بيان الجامعة: "بدلاً من الوقوف إلى جانب هذه المؤسسة الوطنية التي يعتزّ بها كل فلسطيني، تصبح الجامعة هدفًا لنقيب الصحفيين، يحرّض عليها ثلاثة آلاف صحفي للوقوف ضد مسيرة تطوّرها وتقدّمها".
وعبرت الجامعة عن استهجانها، ممّا صدر من نقيب الصحفيين بحق الجامعة ومدير مركز الإعلام فيها، مضيفة: "كان الأجدر بالنقيب الحضور إلى الجامعة، والاستفسار من إدارتها حول الموضوع، قبل إصدار الأحكام المتسرعة، التي لا تقوم على أساس مهني"، وفق تعبير البيان.
واعتبرت جامعة النجاح، أن أغرب ما في الموضوع أن النقيب أبو بكر، طلب وعلى الهواء مباشرة اعتذارًا من رئيس الجامعة، متابعة: وهنا نسأل النقيب أبو بكر.. عن أيّ اعتذار تتحدّث، وما إساءة جامعة النّجاح بحقك حتى تطالبنا باعتذار على لسان رئيسها؟".
وفيما يتعلّق بطلب أبو بكر، إجراء إعادة نظر في قيادة مركز الإعلام، قالت الجامعة: "ما شهدناه خلال السنة الأخيرة من تطوّر في أداء المركز يؤكّد بوضوح أنّ مدير المركز يقوم بأعبائه على أحسن وجه، فضلاً عن ذلك فلا يجوز لأيٍّ كان التّدخل بهذا الشكل السافر في طرق إدارة الجامعة لشؤونها" وفق البيان الصادر عن الجامعة.
أعربت جامعة النّجاح عن أسفها، لما أسمته بـ"الهجوم الشرس الذي تعرضت له من نقابة الصحفين"، في أعقاب القرارات التي اتخذتها النقابة مؤخرًا.
وقالت الجامعة في بيان صدر عن ادارتها، "اليوم وللأسف الشديد تواجه جامعة النّجاح هجوماً شرساً من نقابة نعتزُّ ونفتخر برسالتها الوطنيّة، ونثمّن دور أعضائها الذين كانوا دائمًا في الخنادق الأماميّة طيلة مسيرة النضال الوطني، إلا أنّ النّقيب ناصر أبو بكر، خرج علينا اليوم بمؤتمر صحفي أساء إلى جامعة النّجاح الوطنيّة والعاملين فيها، وخص منهم مدير مركز الإعلام؛ لأنها أخذت بنتائج تقييم أداء موظفي مركز الإعلام، واستغنت عن خدمات بعض العاملين في المركز، وكافأت عددًا من العاملين المتميّزين، وهذا ينسجم مع قانون العمل الفلسطيني".
وأضاف بيان الجامعة: "بدلاً من الوقوف إلى جانب هذه المؤسسة الوطنية التي يعتزّ بها كل فلسطيني، تصبح الجامعة هدفًا لنقيب الصحفيين، يحرّض عليها ثلاثة آلاف صحفي للوقوف ضد مسيرة تطوّرها وتقدّمها".
وعبرت الجامعة عن استهجانها، ممّا صدر من نقيب الصحفيين بحق الجامعة ومدير مركز الإعلام فيها، مضيفة: "كان الأجدر بالنقيب الحضور إلى الجامعة، والاستفسار من إدارتها حول الموضوع، قبل إصدار الأحكام المتسرعة، التي لا تقوم على أساس مهني"، وفق تعبير البيان.
واعتبرت جامعة النجاح، أن أغرب ما في الموضوع أن النقيب أبو بكر، طلب وعلى الهواء مباشرة اعتذارًا من رئيس الجامعة، متابعة: وهنا نسأل النقيب أبو بكر.. عن أيّ اعتذار تتحدّث، وما إساءة جامعة النّجاح بحقك حتى تطالبنا باعتذار على لسان رئيسها؟".
وفيما يتعلّق بطلب أبو بكر، إجراء إعادة نظر في قيادة مركز الإعلام، قالت الجامعة: "ما شهدناه خلال السنة الأخيرة من تطوّر في أداء المركز يؤكّد بوضوح أنّ مدير المركز يقوم بأعبائه على أحسن وجه، فضلاً عن ذلك فلا يجوز لأيٍّ كان التّدخل بهذا الشكل السافر في طرق إدارة الجامعة لشؤونها" وفق البيان الصادر عن الجامعة.

التعليقات