محلل مصري: مصر سَتَتدخل لرأب الصَّدع بغزة.. الحرب قادمة بأي لحظة
خاص دنيا الوطن - أحمد العشي
أكد المحلل المصري خالد سعيد، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن مسيرات العودة هي دليل على استمرار الشعب الفلسطيني في ترسيخ أصوله ووطنيته، وتأكيد أنه لن يقبل الاحتلال أو أن يبقى تحته، ويحاول أن يجتاز الحدود إلى الداخل الفلسطيني قدر الإمكان.
وقال سعيد في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "المسيرات هي دليل وتأكيد للمجتمع الدولي، على أنه مازال هناك حصار اقتصادي وأمني وعسكري على قطاع غزة، بالإضافة إلى أن الشعب الفلسطيني مازال يعاني من الاحتلال، وبالتالي من خلال المسيرات، فقد أثبت الشعب الفلسطيني تمسكه وبقاءه على الثوابت الوطنية يوم الجمعة الماضي".
وفي السياق ذاته، أوضح سعيد، أنه منذ يوم 6 كانون الثاني/ يناير بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، كان هناك مسيرات يومياً، وتأكيد على أن القدس عاصمة للشعب الفلسطيني، متمنياً أن تستمر مسيرات العودة، خصوصاً بعد ارتقاء 18 شهيدا، حتى دحر الاحتلال.
وبين سعيد، أن جمهورية مصر العربية، ستتدخل بهدف تخفيف الحصار على أبناء قطاع غزة، وعدم إصابة المزيد منهم، منوهاً إلى أن قادة الاحتلال الإسرائيلي، يطلقون تصريحات حول اندلاع حرب على قطاع غزة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن القاهرة ستحاول نزع فتيل اندلاع هذه الحرب.
وقال سعيد: "صحيح أن هناك تنسيقاً أمنياً بين مصر والاحتلال، ولكن لصالح الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن القاهرة تلعب دوراً مؤثراً في عدم تأجيج الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وفي سياق ذي صلة، بين المختص في الشأن الإسرائيلي، أن قدر الشعب الفلسطيني، هو أن تحدث بين الفترة والثانية حرب على قطاع غزة، لكن هناك محاولات لتأجيلها؛ لكي لا يسقط الجرحى والشهداء.
وقال: "المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي عبثية، تمد من وجوده على الأراضي الفلسطينية، وفي المقابل، فإن السبيل الوحيد للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال هو المقاومة المسلحة، ولابد من دعم الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح والدعم المعنوي".
وأضاف: "عمليات اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هي أمر طبيعي، وليست جديدة على الاحتلال الإسرائيلي، وإنما الجديد هو تنفيذ عمليات التسلل من قبل المتظاهرين الفلسطينيين عبر السياج الفاصل إلى الداخل"، متوقعاً في الوقت ذاته، أن يشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً رابعة على قطاع غزة في أي لحظة.
أكد المحلل المصري خالد سعيد، المختص في الشأن الإسرائيلي، أن مسيرات العودة هي دليل على استمرار الشعب الفلسطيني في ترسيخ أصوله ووطنيته، وتأكيد أنه لن يقبل الاحتلال أو أن يبقى تحته، ويحاول أن يجتاز الحدود إلى الداخل الفلسطيني قدر الإمكان.
وقال سعيد في لقاء خاص مع "دنيا الوطن": "المسيرات هي دليل وتأكيد للمجتمع الدولي، على أنه مازال هناك حصار اقتصادي وأمني وعسكري على قطاع غزة، بالإضافة إلى أن الشعب الفلسطيني مازال يعاني من الاحتلال، وبالتالي من خلال المسيرات، فقد أثبت الشعب الفلسطيني تمسكه وبقاءه على الثوابت الوطنية يوم الجمعة الماضي".
وفي السياق ذاته، أوضح سعيد، أنه منذ يوم 6 كانون الثاني/ يناير بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، واعتبارها عاصمة لدولة الاحتلال، كان هناك مسيرات يومياً، وتأكيد على أن القدس عاصمة للشعب الفلسطيني، متمنياً أن تستمر مسيرات العودة، خصوصاً بعد ارتقاء 18 شهيدا، حتى دحر الاحتلال.
وبين سعيد، أن جمهورية مصر العربية، ستتدخل بهدف تخفيف الحصار على أبناء قطاع غزة، وعدم إصابة المزيد منهم، منوهاً إلى أن قادة الاحتلال الإسرائيلي، يطلقون تصريحات حول اندلاع حرب على قطاع غزة، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن القاهرة ستحاول نزع فتيل اندلاع هذه الحرب.
وقال سعيد: "صحيح أن هناك تنسيقاً أمنياً بين مصر والاحتلال، ولكن لصالح الشعب الفلسطيني، وبالتالي فإن القاهرة تلعب دوراً مؤثراً في عدم تأجيج الخلافات بين الفلسطينيين والإسرائيليين".
وفي سياق ذي صلة، بين المختص في الشأن الإسرائيلي، أن قدر الشعب الفلسطيني، هو أن تحدث بين الفترة والثانية حرب على قطاع غزة، لكن هناك محاولات لتأجيلها؛ لكي لا يسقط الجرحى والشهداء.
وقال: "المفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي عبثية، تمد من وجوده على الأراضي الفلسطينية، وفي المقابل، فإن السبيل الوحيد للشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال هو المقاومة المسلحة، ولابد من دعم الشعب الفلسطيني بالمال والسلاح والدعم المعنوي".
وأضاف: "عمليات اغتيال قادة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة هي أمر طبيعي، وليست جديدة على الاحتلال الإسرائيلي، وإنما الجديد هو تنفيذ عمليات التسلل من قبل المتظاهرين الفلسطينيين عبر السياج الفاصل إلى الداخل"، متوقعاً في الوقت ذاته، أن يشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً رابعة على قطاع غزة في أي لحظة.

التعليقات