خالد يحيي دعوة الرئيس عبد الرحمن سوار الذهب وقف التطبيع مع الاحتلال

رام الله - دنيا الوطن
في مدونة له على مواقع التواصل الاجتماعي وجه تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين التحية والتقدير للرئيس السوداني السابق عبد الرحمن سوار الذهب على تدخله في الوقت المناسب داعيا الدول العربية الى التوقف عن التطبيع مع دولة الاحتلال الاسرائيلي قائلا :

كل التحية والتقدير والاحترام  للرئيس السوداني السابق المشير عبد الرحمن سوار الذهب ، الذي دعا المجتمع الدولي إلى توفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني في مواجهة الجرائم الصهيونية ، وأكد أن الأولوية اليوم ليست للحديث عن دولة إسرائيلية آمنة، بل تأمين حياة الفلسطينيين في مواجهة المجازر التي ينفذها الاحتلال الإسرائيلي ضدهم .

وأضاف : في الوقت المناسب فعلا وفي مواجهة دعوات التطبيع مع العدو الإسرائيلي وفي أوج جرائمه ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة في الذكرى ال42 ليوم الأرض ، شدد سوار الذهب على أن حق إسرائيل في أن تعيش بسلام شرطه الاستجابة  للمطالب العادلة للشعب الفلسطيني ، رغم أنه حتى هذا الكلام ليس وقته الآن ، على حد تعبيره.

وختم قائلا : معروف أن سوار الذهب مارس العمل السياسي من خلال رئاسته لحكومة السودان الانتقالية بعد الإطاحة بجعفر النميري وترأس المجلس الانتقالي حتى تسليمه السلطة إلى حكومة منتخبة في مثل هذا اليوم يوم 4 أبريل/نسيان 1985.وما تزال تجربة سوار الذهب في الحكم وتفضيله الاعتزال على التمسك بالسلطة محل إشادة من مختلف السياسيين والمثقفين باعتبارها خطوة نادرة في الثقافة  وفي الممارسة السياسية العربية.