في لقائه مع الرئيس الأذري المالكي: نَشكر مواقفكم الداعمة لفلسطين

في لقائه مع الرئيس الأذري المالكي: نَشكر مواقفكم الداعمة لفلسطين
رام الله - دنيا الوطن
التقى، اليوم الأربعاء، وزير الخارجية والمغتربين الفلسطيني د. رياض المالكي بالرئيس الأذربيجاني إلهام علييف على هامش انعقاد الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في حركة عدم الانحياز الذي تستضيفه باكو، حيث نقل المالكي تحيات فخامة الرئيس محمود عباس لنظيره الأذري.

 وشكر د. المالكي الرئيس علييف، على موقف دولته الداعم للقضية الفلسطينية، والذي يتمثل في حضوره القمة الطارئة لمنظمة التعاون الإسلامي، التي عقدت في إسطنبول عقب إعلان الرئيس الأمريكي القدس عاصمة لإسرائيل، إضافة إلى مواقفهم الداعمة للقضية الفلسطينية المتمثلة أيضاً بالتصويت لصالح القرارات الفلسطينية في كافة المنظمات الدولية. 

كما أطلع الوزير المالكي الرئيس الأذري على المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية، خاصة بعد إعلان ترامب القدس عاصمة لإسرائيل ووقف كافة الدعم المالي المقدم لمؤسسات السلطة و(أونروا)، إضافة إلى إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، معبراً عن أن هذه الإجراءات تسعى لتصعيد الموقف.

وعبر المالكي عن أهمية الاجتماع الوزاري لدول عدم الانحياز في حشد الدعم للقضية الفلسطينية عامة، ولقضية القدس، خاصة أنه يتم انتهاك حرمة المسجد الأقصى أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين من قبل المستوطنين الذين يقومون باقتحامه يومياً.

ودعا المالكي الرئيس الأذري للتعاون مع كافة الدول للضغط على الرئيس الأمريكي لإعلان القدس عاصمة لدولة فلسطين وللطرفين حق التفاوض والاتفاق على الحدود، كما أطلع المالكي الرئيس الأذري على عناصر خطة السلام التي طرحها فخامة الرئيس الفلسطيني محمود عباس في خطابه في الأمم المتحدة، مؤكداً أن أمريكا بموقفها عزلت نفسها كونها راعية لعملية السلام. 

وأطلع الرئيس الأذري على الانتهاكات والممارسات القمعية التي يتعرض لها الفلسطينيون، والتي كان آخرها قتل ١٨ فلسطينياً من غزة في مسيرة سلمية على الحدود، وجرح العديد من المشاركين في المسيرة، حيث اعتدى الجيش على مواطنين عزل بحجة الدفاع عن النفس.

من جهته، رحب الرئيس علييف بالدكتور المالكي، مؤكداً أنهم يقفون كتفا لكتف مع الفلسطينيين في صراعهم، حيث إنهم تاريخياً تعرضوا لما يتعرض له الفلسطينيون الآن من فرض عقوبات مادية وحصار سياسي إلا أن ما يتعرض له الفلسطينيون اليوم أكثر شراسة.

وأكد أن السياسة العامة لأذربيجان هي دعم الدول المسلمة بشكل عام و فلسطين على الأخص، وأنهم سيستمرون بالتصويت لصالح القرارات الفلسطينية في المنظمات الدولية أياً كانت، وأنه بالرغم من انضمامهم في 2011 لحركة عدم الانحياز إلا أنه تربطهم علاقة جيدة مع الدول الأعضاء، وسيدعمون أي قرار سيصدر عن المؤتمر، فيما يخص فلسطين.

في نهاية الاجتماع، شكر المالكي الرئيس الأذري على حسن الاستضافة والاستقبال، مؤكداً أن فلسطين تتطلع لمزيد من التعاون مع أذربيجان. 

شارك بالاجتماع من الجانب الأذري نيروز محمدوف مستشار الرئيس للشؤون السياسية، ومن الجانب الفلسطيني إلى جانب د. المالكي، سفير دولة فلسطين لدى أذربيجان السفير ناصر عبد الكريم، والدبلوماسية لمى الصفدي في مكتب الوزير.

التعليقات