د. مجدلاني يبحث آخر التطورات السياسية مع سفيرة النرويج
رام الله - دنيا الوطن
التقى الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في مكتبه برام الله اليوم الثلاثاء، مع سفيرة مملكة النرويج لدى دولة فلسطين هيلدا هارالدستاد.
وأعرب د. مجدلاني عن تقديره لدعم الحكومة النرويجية المتواصل لدولة فلسطين، وبيان وزارة الخارجية حول عمليات القتل والإعدام التي قامت بها قوات الاحتلال الجمعة الماضي ضد أبناء شعبنا بقطاع غزة، حيث قالت وزيرة خارجية النرويج: "إن بلادها تشعر بالقلق إزاء الوضع في غزة، كما أفادت أن بلادها ترى أنه من غير المقبول إطلاق النار على المتظاهرين".
واستعرض د. مجدلاني خلال اللقاء، الذي حضره عضو المكتب السياسي للجبهة فضل طهبوب، وعضو اللجنة المركزية تغريد كشك، وعضو لجنة العلاقات السياسية والدولية بشار العزة، الأوضاع السياسية الراهنة والتحديات الكبيرة التي تواجهها عملية السلام، نتيجة لتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، والدعم الأمريكي للاحتلال الذي أصبح شريكاً لدولة الاحتلال في إجراءاتها وعنصريتها وإمعانها بتعميق الاستيطان.
كما أشار د. مجدلاني لأهمية التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الحالي، لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، ووضع برنامج سياسي قادر على مواجهة متطلبات المرحلة.
وفي نهاية اللقاء، أكد الطرفان الحرص على استمرار وتطوير العلاقات الثنائية والتشاور السياسي والتعاون المستمر بين البلدين.
التقى الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمين العام لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني، في مكتبه برام الله اليوم الثلاثاء، مع سفيرة مملكة النرويج لدى دولة فلسطين هيلدا هارالدستاد.
وأعرب د. مجدلاني عن تقديره لدعم الحكومة النرويجية المتواصل لدولة فلسطين، وبيان وزارة الخارجية حول عمليات القتل والإعدام التي قامت بها قوات الاحتلال الجمعة الماضي ضد أبناء شعبنا بقطاع غزة، حيث قالت وزيرة خارجية النرويج: "إن بلادها تشعر بالقلق إزاء الوضع في غزة، كما أفادت أن بلادها ترى أنه من غير المقبول إطلاق النار على المتظاهرين".
واستعرض د. مجدلاني خلال اللقاء، الذي حضره عضو المكتب السياسي للجبهة فضل طهبوب، وعضو اللجنة المركزية تغريد كشك، وعضو لجنة العلاقات السياسية والدولية بشار العزة، الأوضاع السياسية الراهنة والتحديات الكبيرة التي تواجهها عملية السلام، نتيجة لتواصل الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي والاتفاقيات الدولية، والدعم الأمريكي للاحتلال الذي أصبح شريكاً لدولة الاحتلال في إجراءاتها وعنصريتها وإمعانها بتعميق الاستيطان.
كما أشار د. مجدلاني لأهمية التحضيرات الجارية لعقد المجلس الوطني نهاية الشهر الحالي، لإعادة ترتيب الأوضاع الداخلية الفلسطينية، ووضع برنامج سياسي قادر على مواجهة متطلبات المرحلة.
وفي نهاية اللقاء، أكد الطرفان الحرص على استمرار وتطوير العلاقات الثنائية والتشاور السياسي والتعاون المستمر بين البلدين.

التعليقات