نقابة الصحفيين تطالب بتوحيد الخطاب الإعلامي لمسيرة العودة
خاص دنيا الوطن - محمد جلو
عقدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بالشراكة مع مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، لقاءً حوارياً؛ لمناقشة توحيد الخطاب الإعلامي لمسيرة العودة الكبرى، وضمان استمراريتها وسلميتها، بحضور نخبة من الإعلاميين والصحفيين.
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل رضوان: إن الشعب الفلسطيني فاجئ الجميع، وفاق كل التوقعات الجمعة الماضية في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للتمسك في حق العودة والأرض، وعدم التنازل بشبر واحدٍ منها.
وأكد رضوان، أن المسيرة تجاوزت كافة العلاقات السياسية، وتوحدوا بها؛ لإرسال رسائل للعالم بأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لن تثنيهم عن المضيء نحو المشروع الوطني الفلسطيني، منوهاً إلى أن المسيرة أربكت حسابات إسرائيل.
وطالب المؤسسات الإعلامية بالتنسيق فيما بينها لتغطية المسيرة، وتوحيد الاعلام، والعمل على قصص إنسانية، تبرهن معاناة الشعب الفلسطيني، وجرائم الاحتلال في قمع المسيرات السلمية.
بدوره، قال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عماد الأغا: إن لجنة المتابعة لمسيرة العودة الكبرى أصرت أن تكون المسيرة شعبية سلمية، لإيصال رسالة للعالم أنه من حق اللاجئ الفلسطيني العودة إلى بلاده التي هجر منها عام 1948م.
وأكد الأغا، أن هذا الشعب موحد ويريد إنهاء الانقسام، منوهاً إلى أنه ما جرى الجمعة الماضية هو لإسقاط مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمؤامرات ضد القضية الفلسطينية، مطالباً العالم بالتدخل العاجل.
من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: إن "مسيرة العودة فعل رائع ومعجز، ومشهد الجمعة الماضية مهيب، وسيبقي محفور داخل الذاكرة الفلسطينية؛ لإزالة كل العقبات والمؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية".
وفي الوقت نفسه: أشار القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجيه أبو ظريفة إلى أن حشد الجماهير في مسيرة العودة هو لرفع المشروع والوطني الفلسطيني، مؤكداً أن العلاقة متكاملة بين الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتطلب من الاعلامين ووسائل الاعلام توحيد الخطاب في تغطية المسيرة.
عقدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، اليوم الثلاثاء، بالشراكة مع مركز عبد الله الحوراني للدراسات والتوثيق، لقاءً حوارياً؛ لمناقشة توحيد الخطاب الإعلامي لمسيرة العودة الكبرى، وضمان استمراريتها وسلميتها، بحضور نخبة من الإعلاميين والصحفيين.
وقال القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، إسماعيل رضوان: إن الشعب الفلسطيني فاجئ الجميع، وفاق كل التوقعات الجمعة الماضية في مسيرة العودة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، للتمسك في حق العودة والأرض، وعدم التنازل بشبر واحدٍ منها.
وأكد رضوان، أن المسيرة تجاوزت كافة العلاقات السياسية، وتوحدوا بها؛ لإرسال رسائل للعالم بأن جرائم الاحتلال الإسرائيلي لن تثنيهم عن المضيء نحو المشروع الوطني الفلسطيني، منوهاً إلى أن المسيرة أربكت حسابات إسرائيل.
وطالب المؤسسات الإعلامية بالتنسيق فيما بينها لتغطية المسيرة، وتوحيد الاعلام، والعمل على قصص إنسانية، تبرهن معاناة الشعب الفلسطيني، وجرائم الاحتلال في قمع المسيرات السلمية.
بدوره، قال القيادي في حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، عماد الأغا: إن لجنة المتابعة لمسيرة العودة الكبرى أصرت أن تكون المسيرة شعبية سلمية، لإيصال رسالة للعالم أنه من حق اللاجئ الفلسطيني العودة إلى بلاده التي هجر منها عام 1948م.
وأكد الأغا، أن هذا الشعب موحد ويريد إنهاء الانقسام، منوهاً إلى أنه ما جرى الجمعة الماضية هو لإسقاط مخططات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمؤامرات ضد القضية الفلسطينية، مطالباً العالم بالتدخل العاجل.
من جانبه، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي خضر حبيب: إن "مسيرة العودة فعل رائع ومعجز، ومشهد الجمعة الماضية مهيب، وسيبقي محفور داخل الذاكرة الفلسطينية؛ لإزالة كل العقبات والمؤامرات لتصفية القضية الفلسطينية".
وفي الوقت نفسه: أشار القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، وجيه أبو ظريفة إلى أن حشد الجماهير في مسيرة العودة هو لرفع المشروع والوطني الفلسطيني، مؤكداً أن العلاقة متكاملة بين الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، ويتطلب من الاعلامين ووسائل الاعلام توحيد الخطاب في تغطية المسيرة.

التعليقات