فيصل: مسيرات العودة امتداد لمسيرة نضالية تمتد الى سنوات النكبة
رام الله - دنيا الوطن
بدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة وتخليدا لشهداء مسيرة العودة ويوم الارض الذين سقطوا على ارض قطاع غزه الصامد نظم اليوم لقاء سياسي في قاعة دار الندوة في بيروت بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات وشخصيات وفعاليات وطنية..
والقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني الرفيق علي فيصل كلمة اشاد فيها بتضحيات الشعب الفلسطيني وبالدماء التي روت ارض غزة الصامدة وتوحدت في ميدان المواجهة ضد الاحتلال وضد حصاره الظالم، معتبرا ان مسيرات العودة التي خرجت بمئات الآلاف من قطاع غزه هي امتداد لعشرات المسيرات التي انطلقت من وجع والم الشعب الفلسطيني وامتداد لمسيرة نضالية عمرها اكثر من سبعة عقود ظن الاحتلال وداعميه انها انتهت وتوقف مسارها فجاءت تضحيات شعبنا في غزة لتؤكد استمراريتها باتجاه بوصلتها الاساسية وهي لن تتوقف الا بتحقيق العودة الى مدننا وقرانا التي هجرنا منها بقوة القتل والارهاب على يد العصابات الصهيونية عام 1948.
واكد فيصل ان مسيرات العودة قدمت رسائل الى من يعنيه الامر على مختلف المستويات الفلسطينية والاسرائيلية والعربية والدولية بأن مشاكل قطاع غزه الوطنية والمعيشية يجب ان تحل وان الحصار الظالم لا يمكن ان يستمر، مشددا على ان جميع المشاركين في الحصار يجب ان يقدموا للمحاكمة نظرا للنتائج والتداعيات الانسانية المخيفة التي خلفها الحصار على جميع المستويات الانسانية والاخلاقية والقانونية والاقتصادية، وبالتالي فان تداعيات هذا الحصار لن تبقى اسيرة في قطاع غزة وان اسرائيل وجميع داعميها يجب ان يدفعوا ثمن جريمتهم ضد القطاع واهله.
ودعا فيصل الى ترجمة الوحدة الميدانية التي تجسدت في ميدان المواجهة الى توافق سياسي وبرنامج سياسي موحد حول مواجهة العدوان الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية بجميع تفاصيلها.
كما القيت عدة كلمات اكدت على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الصهيوني وممارساته، داعية الى توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة المشروع الامريكي
بدعوة من الحملة الاهلية لنصرة فلسطين وقضايا الامة وتخليدا لشهداء مسيرة العودة ويوم الارض الذين سقطوا على ارض قطاع غزه الصامد نظم اليوم لقاء سياسي في قاعة دار الندوة في بيروت بمشاركة عدد من ممثلي الاحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية ومؤسسات وشخصيات وفعاليات وطنية..
والقى عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطيني الرفيق علي فيصل كلمة اشاد فيها بتضحيات الشعب الفلسطيني وبالدماء التي روت ارض غزة الصامدة وتوحدت في ميدان المواجهة ضد الاحتلال وضد حصاره الظالم، معتبرا ان مسيرات العودة التي خرجت بمئات الآلاف من قطاع غزه هي امتداد لعشرات المسيرات التي انطلقت من وجع والم الشعب الفلسطيني وامتداد لمسيرة نضالية عمرها اكثر من سبعة عقود ظن الاحتلال وداعميه انها انتهت وتوقف مسارها فجاءت تضحيات شعبنا في غزة لتؤكد استمراريتها باتجاه بوصلتها الاساسية وهي لن تتوقف الا بتحقيق العودة الى مدننا وقرانا التي هجرنا منها بقوة القتل والارهاب على يد العصابات الصهيونية عام 1948.
واكد فيصل ان مسيرات العودة قدمت رسائل الى من يعنيه الامر على مختلف المستويات الفلسطينية والاسرائيلية والعربية والدولية بأن مشاكل قطاع غزه الوطنية والمعيشية يجب ان تحل وان الحصار الظالم لا يمكن ان يستمر، مشددا على ان جميع المشاركين في الحصار يجب ان يقدموا للمحاكمة نظرا للنتائج والتداعيات الانسانية المخيفة التي خلفها الحصار على جميع المستويات الانسانية والاخلاقية والقانونية والاقتصادية، وبالتالي فان تداعيات هذا الحصار لن تبقى اسيرة في قطاع غزة وان اسرائيل وجميع داعميها يجب ان يدفعوا ثمن جريمتهم ضد القطاع واهله.
ودعا فيصل الى ترجمة الوحدة الميدانية التي تجسدت في ميدان المواجهة الى توافق سياسي وبرنامج سياسي موحد حول مواجهة العدوان الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف القضية الفلسطينية بجميع تفاصيلها.
كما القيت عدة كلمات اكدت على ضرورة حماية الشعب الفلسطيني من بطش الاحتلال الصهيوني وممارساته، داعية الى توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة المشروع الامريكي
