حنا في هذا الموسم الفصحي المبارك نؤكد انتماءنا لهذه الارض المقدسة
رام الله - دنيا الوطن
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم مع عدد من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة حيث تم التداول حول الاستعدادات القائمة في المدينة المقدسة لاستقبال يوم الجمعة العظيمة وسبت النورالعظيم المقدس وعيد الفصح المجيد .
التقى المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم مع عدد من ابناء الرعية الارثوذكسية في المدينة المقدسة حيث تم التداول حول الاستعدادات القائمة في المدينة المقدسة لاستقبال يوم الجمعة العظيمة وسبت النورالعظيم المقدس وعيد الفصح المجيد .
وقال في كلمته بأننا ندعو ابناءنا الى مزيد من الالفة والمحبة والتضامن لكي نحتفي معا بهذه الاعياد المجيدة في اجواء من الاخوة والسلام بعيدا عن التحريض والكراهية واي شيء اخر قد يسيء لرسالة هذا العيد الذي يعتبر من اهم الاعياد في المسيحية .
نتمنى منكم ان تكونوا على قدر كبير من المسؤولية لكي نقدم لزائري المدينة المقدسة وحجاجها صورة حضارية لمدينتنا ولكنيستنا التي حضورها لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام في هذه الارض المقدسة .
رسالتنا للعالم في هذا الموسم الشريف كما وفي كافة المواسم والاعياد والايام هي اننا باقون في مدينتنا وسيبقى الحضور المسيحي الفلسطيني حضورا فاعلا حاملا لرسالة المحبة والاخوة والرحمة والانتماء الى هذه الارض المقدسة والدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية .
ندعو المسيحيين الفلسطينيين في مدينتنا وفي هذه الارض المقدسة الى ان يكونوا اسرة واحدة متحابة فما فائدة العيد عندما تغيب المحبة وانتم تعلمون بأن كل ما قدمه السيد المسيح من اجلنا قدمه لانه يحبنا وهو يدعونا ايضا الى ان نمارس المحبة في حياتنا ونحن اذ نودع فترة الصيام خلال الايام القادمة فإننا ندعو ابناءنا الى ان يعودوا الى احضان ابيهم السماوي وان يتوبوا وان يعترفوا وان يستعدوا روحيا لاستقبال النور الالهي الذي سينبعث من القبر المقدس لكي ينير العالم بأسره بأنوار القيامة المجيدة .
الكنيسة هي مكان للمحبة واعيادنا هي مناسبات للتعبير عن هذه المحبة وهذه الالفة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا .
ان كنيستنا واعيادنا ليست مكانا لتصفية الحسابات كما انها ليست مكانا للكراهية والحقد ولاثارة الضغينة والفتن ، ان رسالتي اليكم بأن احبوا بعضكم بعضا وكونوا عائلة واحدة لكي نستقبل معا وسويا النور المقدس ولكي نحتفي معا وسويا بالقيامة المجيدة والانتصار على الموت .
نتمنى منكم ان تكونوا على قدر كبير من المسؤولية لكي نقدم لزائري المدينة المقدسة وحجاجها صورة حضارية لمدينتنا ولكنيستنا التي حضورها لم ينقطع منذ اكثر من الفي عام في هذه الارض المقدسة .
رسالتنا للعالم في هذا الموسم الشريف كما وفي كافة المواسم والاعياد والايام هي اننا باقون في مدينتنا وسيبقى الحضور المسيحي الفلسطيني حضورا فاعلا حاملا لرسالة المحبة والاخوة والرحمة والانتماء الى هذه الارض المقدسة والدفاع عن عدالة القضية الفلسطينية .
ندعو المسيحيين الفلسطينيين في مدينتنا وفي هذه الارض المقدسة الى ان يكونوا اسرة واحدة متحابة فما فائدة العيد عندما تغيب المحبة وانتم تعلمون بأن كل ما قدمه السيد المسيح من اجلنا قدمه لانه يحبنا وهو يدعونا ايضا الى ان نمارس المحبة في حياتنا ونحن اذ نودع فترة الصيام خلال الايام القادمة فإننا ندعو ابناءنا الى ان يعودوا الى احضان ابيهم السماوي وان يتوبوا وان يعترفوا وان يستعدوا روحيا لاستقبال النور الالهي الذي سينبعث من القبر المقدس لكي ينير العالم بأسره بأنوار القيامة المجيدة .
الكنيسة هي مكان للمحبة واعيادنا هي مناسبات للتعبير عن هذه المحبة وهذه الالفة التي يجب ان تكون قائمة فيما بيننا .
ان كنيستنا واعيادنا ليست مكانا لتصفية الحسابات كما انها ليست مكانا للكراهية والحقد ولاثارة الضغينة والفتن ، ان رسالتي اليكم بأن احبوا بعضكم بعضا وكونوا عائلة واحدة لكي نستقبل معا وسويا النور المقدس ولكي نحتفي معا وسويا بالقيامة المجيدة والانتصار على الموت .
