أبو شنب: الأجهزة الأمنية جاهزة تمامًا لاستلام الأمن بقطاع غزة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد الدكتور حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن السلطة الفلسطينية جاهزة منذ زمن لاستلام الأمن كاملًا في قطاع غزة، وإعادته لفترة ما قبل العام 2006، نافيًا في الوقت نفسه، الأقوال التي شاعت عن أن السلطة غير مهيأة لاستلام أمن القطاع.
وقال أبو شنب لـ"دنيا الوطن": "الكل يشهد بوطنية وقدرات الأجهزة الأمنية العاملة في الضفة الغربية، وهي جاهزة لاستلام قطاع غزة من بيت حانون وحتى رفح"، وهذا يتطلب من حركة حماس، إنهاء كافة مظاهر انقلابها على الفور، مشيرًا إلى أن أكبر دليل على رفض حماس لتسليم القطاع، هو أن الحكومة غير قادرة لحد اللحظة، على التحقيق في قضية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، وكذلك الملفات القضائية، التي نتجت عن استهداف الموكب.
وأوضح أن الرئيس محمود عباس، ليس فقط قطع الطريق على الأمريكان كي يفرضوا علينا مشاريعهم وأفكارهم، بل لم يدع أية فرصة لمن سيخلفه، كي يتصرف كما يحلو له في المؤسسات الوطنية، أو أن يتلاعب بمقدرات وثوابت الشعب، لا الآن أو في المستقبل، مشيرًا إلى أن حديث السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان، أظهر الحقيقة الأمريكية الراسخة باستعدادهم لطرح أفكارهم عبر أشخاص هم يريدونهم.
وأضاف: نحن نعمل حسابًا للقوى العالمية بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، لكننا ندافع عن شعبنا وقضيتنا، ولا أحد يمكنه أن يقبل بأية مشاريع تصفوية، تهدد القضية، بل إن من سيخلف الرئيس، وسيقبل بأي شيء من ذلك سيكون أمام الشعب خائنًا ولن يرحمه التاريخ.
وأشار أبو شنب إلى أن القمة العربية، لن تتخلى عن قضية فلسطين، بل قمة الرياض تدعم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتدعم مبادرة السلام العربية، التي طُرحت في قمة بيروت بالعام 2002، ولن يكون هناك (صفقة قرن) ولا غيرها من المشاريع، بل الجميع موحد لمواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية.
أكد الدكتور حازم أبو شنب، عضو المجلس الثوري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، أن السلطة الفلسطينية جاهزة منذ زمن لاستلام الأمن كاملًا في قطاع غزة، وإعادته لفترة ما قبل العام 2006، نافيًا في الوقت نفسه، الأقوال التي شاعت عن أن السلطة غير مهيأة لاستلام أمن القطاع.
وقال أبو شنب لـ"دنيا الوطن": "الكل يشهد بوطنية وقدرات الأجهزة الأمنية العاملة في الضفة الغربية، وهي جاهزة لاستلام قطاع غزة من بيت حانون وحتى رفح"، وهذا يتطلب من حركة حماس، إنهاء كافة مظاهر انقلابها على الفور، مشيرًا إلى أن أكبر دليل على رفض حماس لتسليم القطاع، هو أن الحكومة غير قادرة لحد اللحظة، على التحقيق في قضية استهداف موكب رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة ماجد فرج، وكذلك الملفات القضائية، التي نتجت عن استهداف الموكب.
وأوضح أن الرئيس محمود عباس، ليس فقط قطع الطريق على الأمريكان كي يفرضوا علينا مشاريعهم وأفكارهم، بل لم يدع أية فرصة لمن سيخلفه، كي يتصرف كما يحلو له في المؤسسات الوطنية، أو أن يتلاعب بمقدرات وثوابت الشعب، لا الآن أو في المستقبل، مشيرًا إلى أن حديث السفير الأمريكي في تل أبيب ديفيد فريدمان، أظهر الحقيقة الأمريكية الراسخة باستعدادهم لطرح أفكارهم عبر أشخاص هم يريدونهم.
وأضاف: نحن نعمل حسابًا للقوى العالمية بما في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية، لكننا ندافع عن شعبنا وقضيتنا، ولا أحد يمكنه أن يقبل بأية مشاريع تصفوية، تهدد القضية، بل إن من سيخلف الرئيس، وسيقبل بأي شيء من ذلك سيكون أمام الشعب خائنًا ولن يرحمه التاريخ.
وأشار أبو شنب إلى أن القمة العربية، لن تتخلى عن قضية فلسطين، بل قمة الرياض تدعم المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني، وتدعم مبادرة السلام العربية، التي طُرحت في قمة بيروت بالعام 2002، ولن يكون هناك (صفقة قرن) ولا غيرها من المشاريع، بل الجميع موحد لمواجهة المشاريع الأمريكية والإسرائيلية.

التعليقات