أنور عشقي: انفراجات مهمة لحل الأزمة القطرية في قمة الرياض المقبلة

أنور عشقي: انفراجات مهمة لحل الأزمة القطرية في قمة الرياض المقبلة
الجنرال السعودي أنور عشقي
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
كشف الجنرال السعودي أنور عشقي، المسؤول السابق في المخابرات السعودية، عن أن القمة العربية المقررة منتصف نيسان/ أبريل الجاري، في العاصمة السعودية الرياض، سينتُج عنها انفراجات مهمة لصالح حل الأزمة القطرية.

وقال عشقي لـ"دنيا الوطن": القمة العربية، سيحضرها كبار الزعماء العرب، وملف الأزمة القطرية هو أحد أهم الملفات، وسينتج عنه قرارات تدعو لحل الأزمة، التي اندلعت الصيف الماضي ما بين الدول الأربع "مصر والسعودية والإمارات والبحرين"، مع دولة قطر، كما أن الدوحة لن تُصعِد في أيّ من مواقفها داخل القمة، بل ستدعو لحل أزمتها بشكل جذري.

وفيما يخص القضية الفلسطينية، أكد الجنرال السعودي، أن صفقة القرن، لحد اللحظة مجهولة، ولم تُعلن بشكل رسمي من قبل الإدارة الأمريكية، لكن هناك تكهنات حولها، لكنها لن تخرج عن المبادرة العربية، لأن المبادرة العربية مبنية على قرارات دولية، مشيرًا إلى أن قمة الرياض، لن تقبل الصفقة ما دامت مجهولة.

وأوضح أن السعودية ستواصل جهدها في ملف المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس، وقمة الرياض ستدعو لوحدة الفلسطينيين، وصولًا إلى سلام شامل في المنطقة.

وذكر أن قمة الرياض، ستناقش ما تمخضت عنه القمة السابقة، وماذا حُل من القضايا التي طرحت آنذاك، وما لم يُحل، لافتًا إلى أن قمة الرياض تكتسب أهمية لعدة أسباب، منها أنها تعقد في السعودية رائدة الدول العربية، كما أن زيارة ولي العهد محمد بن سلمان لبريطانيا والولايات المتحدة، يشكل أهمية لملفات القمة العربية، وسيرفع من أهميتها.

وعن الملف السوري، نفى إمكانية أن يتم إعادة الحكومة السورية إلى الجامعة العربية، كما يردد البعض، مضيفًا: إعادة سوريا ممكن أن يحدث لكن ليس في قمة الرياض.

واعتبر أن تصريحات محمد بن سلمان، حول أن الرئيس السوري بشار الأسد باقٍ في منصبه، كانت واقعية، وقبوله وفق بن سلمان كمرحلة وليس كنهاية، فالأمير محمد، بحسب عشقي، أكد بقاء الأسد لأن روسيا تقف معه وتناصره، لكن الأمير تساءل أيضًا، عما إذا كان الأسد سيكون شرعيًا، واستدرك كذلك بأنه هل سيقبل الشعب السوري ببشار رئيسًا، هذا شأن داخلي للشعب، لا يجوز لأحد أن يتدخل به، وفق تعبيره.

التعليقات