حركة الجهاد الإسلامي تقيم حفل استقبال للمحرر رامي الكسار
رام الله - دنيا الوطن
أقامت حركة الجهاد الإسلامي يوم الأحد الموافق الأول من نيسان مهرجانا احتفاليا ببلدة خاراس بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، على شرف تحرر الأسير رامي زيدان الكسار، والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد خمسة عشر عاما من الاعتقال على خلفية عضويته وانتمائه للجناح العسكري للحركة (سرايا القدس) والمشاركة في عمليات للسرايا ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.
بدوره أبرق الأسير المحرر رامي الكسار بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وخص بالذكر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، ونقل رسالة الأسرى بضرورة العمل الجاد والسريع على إنهاء ملف الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية لأنها "أكثر ما يمكن أن يغيظ العدو ويعجل فرج أسرانا البواسل".
وطالب المحرر رامي الكسار بضرورة التوقف والنظر للأسرى في السجون باعتبارهم مجرد أرقام، بل إن قضيتهم أولوية وطنية يجب أن تطرح في كل مقام، وأن يتم التنسيق والعمل على تظافر جميع الجهود من مختلف المؤسسات الرسمية منها وغير الرسمية وفصائل العمل الإسلامي والوطني لتسريع الإفراج عن أسرانا الأبطال بكافة الوسائل المتاحة.
وتم خلال المهرجان إشهار كتاب الأسير رومل عطوان المحكوم بالسجن ثماني عشر عاما والمعتقل منذ العام 2002، ويحمل الكتاب اسم "الأسرى في سجون الاحتلال.. السجن بين صناعة الرجال ومعاناتهم"، حيث يتحدث عن المعاناة التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال، وكيف استطاع الأسرى تنظيم أنفسهم ضمن أطر فصائلية ساعدت على ضبط توجهاتهم وسلوكياتهم، وتصعيد روح التحدي والمواجهة للسجان المجرم، وساهمت في صقل شخصيات الأسرى الشباب، وأصبحت السجون منارات للعلم والتعليم وتخريج أفضل الشباب الذين ساهموا ويساهموا في بناء مجتمع راق بعد تحررهم..
وناشد أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة الخليل جمهورية مصر العربية للسماح للأسير المحرر المبعد إلى طارق عز الدين بالسفر من خلال معبر رفح للعلاج من سرطان الدم الذي أصابه قبل ما يزيد عن شهر، وقد حاول السفر أكثر من مرة عبر المعبر إلا أنه فشل.
وكذلك استذكر المشاركون في الحفل الذي نظمته حركة الجهاد ذكرى يوم الأرض مبرقين بالتحية لأرواح الشهداء الذين ارتقوا منذ يوم الجمعة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي دعت لها الفصائل إحياء لذكرى يوم الأرض ضمن الفعاليات المستمرة حتى ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار.
أقامت حركة الجهاد الإسلامي يوم الأحد الموافق الأول من نيسان مهرجانا احتفاليا ببلدة خاراس بمحافظة الخليل جنوب الضفة الغربية، على شرف تحرر الأسير رامي زيدان الكسار، والذي أفرج عنه من سجون الاحتلال الاسرائيلي بعد خمسة عشر عاما من الاعتقال على خلفية عضويته وانتمائه للجناح العسكري للحركة (سرايا القدس) والمشاركة في عمليات للسرايا ضد جنود الاحتلال والمستوطنين.
بدوره أبرق الأسير المحرر رامي الكسار بالتحية لجماهير الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده، وخص بالذكر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الدكتور رمضان شلح، ونقل رسالة الأسرى بضرورة العمل الجاد والسريع على إنهاء ملف الانقسام وإتمام المصالحة الوطنية لأنها "أكثر ما يمكن أن يغيظ العدو ويعجل فرج أسرانا البواسل".
وطالب المحرر رامي الكسار بضرورة التوقف والنظر للأسرى في السجون باعتبارهم مجرد أرقام، بل إن قضيتهم أولوية وطنية يجب أن تطرح في كل مقام، وأن يتم التنسيق والعمل على تظافر جميع الجهود من مختلف المؤسسات الرسمية منها وغير الرسمية وفصائل العمل الإسلامي والوطني لتسريع الإفراج عن أسرانا الأبطال بكافة الوسائل المتاحة.
وتم خلال المهرجان إشهار كتاب الأسير رومل عطوان المحكوم بالسجن ثماني عشر عاما والمعتقل منذ العام 2002، ويحمل الكتاب اسم "الأسرى في سجون الاحتلال.. السجن بين صناعة الرجال ومعاناتهم"، حيث يتحدث عن المعاناة التي يواجهها الأسرى داخل سجون الاحتلال، وكيف استطاع الأسرى تنظيم أنفسهم ضمن أطر فصائلية ساعدت على ضبط توجهاتهم وسلوكياتهم، وتصعيد روح التحدي والمواجهة للسجان المجرم، وساهمت في صقل شخصيات الأسرى الشباب، وأصبحت السجون منارات للعلم والتعليم وتخريج أفضل الشباب الذين ساهموا ويساهموا في بناء مجتمع راق بعد تحررهم..
وناشد أحد قادة حركة الجهاد الإسلامي بمحافظة الخليل جمهورية مصر العربية للسماح للأسير المحرر المبعد إلى طارق عز الدين بالسفر من خلال معبر رفح للعلاج من سرطان الدم الذي أصابه قبل ما يزيد عن شهر، وقد حاول السفر أكثر من مرة عبر المعبر إلا أنه فشل.
وكذلك استذكر المشاركون في الحفل الذي نظمته حركة الجهاد ذكرى يوم الأرض مبرقين بالتحية لأرواح الشهداء الذين ارتقوا منذ يوم الجمعة ضمن فعاليات مسيرة العودة الكبرى التي دعت لها الفصائل إحياء لذكرى يوم الأرض ضمن الفعاليات المستمرة حتى ذكرى النكبة في الخامس عشر من أيار.

التعليقات