حسام بدران: لا مبادرات جديدة للمصالحة بعد تفجير الموكب

حسام بدران: لا مبادرات جديدة للمصالحة بعد تفجير الموكب
اتفاق المصالحة في القاهرة
خاص دنيا الوطن - صلاح سكيك
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس): أنه لا توجد أية مبادرات جديدة على صعيد المصالحة مع حركة فتح، بعد حالة الجفاء في العلاقة ما بين الحركتين في أعقاب تفجير موكب رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور رامي الحمد الله، ومدير المخابرات العامة اللواء ماجد فرج.

وقال بدران لـ"دنيا الوطن": إن حركة حماس لم تقطع العلاقات مع أحد ولن تفعل، بما في ذلك قيادة حركة فتح، فهي حريصة على إيجاد واقع فلسطيني متماسك، خاصة في هذه المرحلة الحساسة والتي تواجه فيه القضية الفلسطينية خطر التصفية، وخطر المشاريع التي يتأهب الكثيرون لفرضها على الشعب الفلسطيني.

وأضاف: لتجاوز التداعيات "السلبية"، لخطاب الرئيس محمود عباس، في اجتماع القيادة الفلسطينية، والذي على حد تعبيره "أوجد حالة صعبة في الواقع الفلسطيني الداخلي، نحن نعلن أننا منفتحون على أي اقتراح أو تحرك محلي أو عربي من شأنه التقدم على طريق الوحدة، لكن كل ذلك اعتمادًا على الاتفاقيات الموقعة بين مختلف مكونات الشعب الفلسطيني خاصة اتفاقية 2011 في القاهرة، وما بعدها.

وأوضح، أن الإجراءات التي فرضها أبو مازن قبل عام ما زالت قائمة وهي تطال الجميع، بمختلف مكوناتهم الحزبية والاجتماعية، وليس فقط حركة حماس، مشيرًا إلى أن الحديث عن إجراءات جديدة قد ورد في خطاب الرئيس مؤخرًا، وهو أمر لو تم فسيؤثر على كل مواطن في قطاع غزة، متابعًا: قلنا للقيادة الفلسطينية، إن ذلك سيضعف الموقف الفلسطيني ككل في مواجهة التحديات التي يفرضها الاحتلال من جهة وإدارة ترامب من جهة أخرى.

واعتبر أن عبارة تسليم غزة "التي يُرددها الرئيس ورئيس الوزراء" جملة لا معنى لها، فغزة طيلة السنوات الماضية كانت تدار بيد أبنائها، وليس بيد أحد غيرهم، كما أن الجميع يعلم مدى الإيجابية التي قدمتها حماس طيلة الفترة الماضية والخطوات الواضحة التي قامت بها الحركة على الأرض من أجل إنجاح جهود مصر في المصالحة، مؤكدًا أن التواصل مع الجانب المصري، مستمر ولم يتوقف إطلاقًا.

ورد بدران على تشكيك السلطة برواية داخلية غزة التي بثتها في مؤتمرها الأخير بالقول: "الأجهزة الأمنية في القطاع، قامت بدورها على أكمل وجه في متابعة المنفذين وملاحقتهم، ودفعت شهداء من أبنائها أثناء محاولات القبض على المتورطين، بل إن الداخلية عملت بشكل واضح ومهني، ولم تتهم أحدًا دون بينة"، مضيفًا: "نحن في حماس وانطلاقاً من شعورنا بالمسؤولية الوطنية والأخلاقية، لا نوزع الاتهامات جزافاً كما يفعل غيرنا".

وختم عضو المكتب السياسي لحماس بالقول: إنه بعد مسيرة العودة على حدود قطاع غزة، هناك فرصة حقيقية لمراجعة شاملة للعمل الوطني المشترك، ويمكن البناء عليها لتجاوز العقبات والذهاب باتجاه عمل مقاوم متفق عليه بين الجميع، وعنوانه تمتين الجبهة الداخلية، ومواجهة الاحتلال ومخططاته.

التعليقات