صراعات قيادية عُليا في إسرائيل بسبب خطاب نتنياهو المقبل
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن دان تيخون، العضو المخضرم في حزب الليكود، ورئيس الكنيست خلال فترة ولاية نتنياهو الأولى، هاجم إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي على إلقاء خطاب في حفل إيقاد المشاعل في يوم النكبة، أو ما تسميه إسرائيل (عيد الاستقلال)، خلافاً للتقاليد.
وقال تيخون: "إنني أقول لرئيس الكنيست، إذا ألقى رئيس الوزراء خطاباً، فلن أحضر الاحتفال".
ويصر تيخون على أنه لا ينبغي إشراك رئيس الوزراء في هذا الحدث، ويقول: "هذه مراسم للكنيست بشكل قاطع، وليست مسألة شرف، مراسم إيقاد المشاعل تمثل الدولة الرسمية، وبلغة بسيطة الديمقراطية، وفي اللحظة التي يعتقد فيها أحدهم أنه يستطيع إعطاء تعليمات لرئيس السلطة التشريعية، فإنه يهدد في الواقع استمرار الديمقراطية في إسرائيل، لذلك أقول إن رئيس الوزراء يجب ألا ينتهك الفصل بين السلطات بأي شكل من الأشكال".
وقال تيخون إن هذا الموضوع لم يناقش بتاتاً خلال فترة رئاسته للكنيست، "في احتفالات عيد الاستقلال الخمسين، لم يجرؤ نتنياهو على طلب المشاركة في المراسم، دائماً كانت تحضر زوجته إلى المراسم مع ولديهما ويجلسون ورائي، ولكن من دون أي تدخل، "هناك الكثير من المراسم التي يشارك فيها رئيس الحكومة، ولكن هذه المراسم بالذات تمثل الأمر الموحد، ولذلك فإن رئيس الكنيست محق حين يقول: أنا أترأس هذه المراسم وسأواصل رئاستها، وأنا أقول له: معك حق بأنك لن تشارك، لقد تم انتخابك من أجل الحفاظ على الديمقراطية، ويحظر عليك أن تمد يدك لمن يريد تشويش الإجراء الديمقراطي".
ويقول تيخون: إن محفزات نتنياهو واضحة ل، "هذه المراسم يجري بثها على كل القنوات في آن واحد، وفي بث مباشر، وتحظى بأعلى نسبة مشاهدة كل سنة، أنا رأيت الخطر من قبل في بث تهنئة رئيس الحكومة المصورة، وفهمت، منذ ذلك الوقت، أنه سيرغب باحتواء هذه المراسم لنفسه، وها قد حصل ذلك، وأنا أُذكر بأني عضو في الليكود، وعضو في مركز الليكود".
كما أعلنت رئيسة الكنيست الـ17، دالية ايتسيك، دعمها لموقف رئيس الكنيست الحالي يوئيل إدلشتين، وقالت: إن "هذه المراسم تعود للسلطة التشريعية، ومن يمثلها هو رئيس الكنيست، ليس مفاجئاً أن رئيس الحكومة يريد إلقاء خطاب في هذه المراسم الرائعة، التي يشاهدها أكثر من نصف الشعب، لكن ليس من المنطقي السماح لرئيس الحكومة بخرق التقاليد".
وانضم رئيس الكنيست سابقا، شيباح فايس إلى الداعمين لموقف إدلشتين، وقال: "يجب علينا المحافظة على التقاليد، يجب إنهاء المناطحة حول هذه المراسم، يوم الاستقلال هو يوم وحدة، ويمنع إقحام السياسة في المراسم".
وقال وزير رفيع في الحكومة لصحيفة (يديعوت أحرونوت) أمس، "إن ما يفعله رئيس الحكومة والوزيرة ميري ريغف هو عار".
قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) العبرية: إن دان تيخون، العضو المخضرم في حزب الليكود، ورئيس الكنيست خلال فترة ولاية نتنياهو الأولى، هاجم إصرار رئيس الوزراء الإسرائيلي على إلقاء خطاب في حفل إيقاد المشاعل في يوم النكبة، أو ما تسميه إسرائيل (عيد الاستقلال)، خلافاً للتقاليد.
وقال تيخون: "إنني أقول لرئيس الكنيست، إذا ألقى رئيس الوزراء خطاباً، فلن أحضر الاحتفال".
ويصر تيخون على أنه لا ينبغي إشراك رئيس الوزراء في هذا الحدث، ويقول: "هذه مراسم للكنيست بشكل قاطع، وليست مسألة شرف، مراسم إيقاد المشاعل تمثل الدولة الرسمية، وبلغة بسيطة الديمقراطية، وفي اللحظة التي يعتقد فيها أحدهم أنه يستطيع إعطاء تعليمات لرئيس السلطة التشريعية، فإنه يهدد في الواقع استمرار الديمقراطية في إسرائيل، لذلك أقول إن رئيس الوزراء يجب ألا ينتهك الفصل بين السلطات بأي شكل من الأشكال".
وقال تيخون إن هذا الموضوع لم يناقش بتاتاً خلال فترة رئاسته للكنيست، "في احتفالات عيد الاستقلال الخمسين، لم يجرؤ نتنياهو على طلب المشاركة في المراسم، دائماً كانت تحضر زوجته إلى المراسم مع ولديهما ويجلسون ورائي، ولكن من دون أي تدخل، "هناك الكثير من المراسم التي يشارك فيها رئيس الحكومة، ولكن هذه المراسم بالذات تمثل الأمر الموحد، ولذلك فإن رئيس الكنيست محق حين يقول: أنا أترأس هذه المراسم وسأواصل رئاستها، وأنا أقول له: معك حق بأنك لن تشارك، لقد تم انتخابك من أجل الحفاظ على الديمقراطية، ويحظر عليك أن تمد يدك لمن يريد تشويش الإجراء الديمقراطي".
ويقول تيخون: إن محفزات نتنياهو واضحة ل، "هذه المراسم يجري بثها على كل القنوات في آن واحد، وفي بث مباشر، وتحظى بأعلى نسبة مشاهدة كل سنة، أنا رأيت الخطر من قبل في بث تهنئة رئيس الحكومة المصورة، وفهمت، منذ ذلك الوقت، أنه سيرغب باحتواء هذه المراسم لنفسه، وها قد حصل ذلك، وأنا أُذكر بأني عضو في الليكود، وعضو في مركز الليكود".
كما أعلنت رئيسة الكنيست الـ17، دالية ايتسيك، دعمها لموقف رئيس الكنيست الحالي يوئيل إدلشتين، وقالت: إن "هذه المراسم تعود للسلطة التشريعية، ومن يمثلها هو رئيس الكنيست، ليس مفاجئاً أن رئيس الحكومة يريد إلقاء خطاب في هذه المراسم الرائعة، التي يشاهدها أكثر من نصف الشعب، لكن ليس من المنطقي السماح لرئيس الحكومة بخرق التقاليد".
وانضم رئيس الكنيست سابقا، شيباح فايس إلى الداعمين لموقف إدلشتين، وقال: "يجب علينا المحافظة على التقاليد، يجب إنهاء المناطحة حول هذه المراسم، يوم الاستقلال هو يوم وحدة، ويمنع إقحام السياسة في المراسم".
وقال وزير رفيع في الحكومة لصحيفة (يديعوت أحرونوت) أمس، "إن ما يفعله رئيس الحكومة والوزيرة ميري ريغف هو عار".
ويأتي ذلك في أعقاب إعلان رئيس الكنيست إدلشتين، قراره مقاطعة مراسم إيقاد مشاعل عيد الاستقلال المقبل، في حال أصرت ميري ريغف على إقحام خطاب لنتنياهو في المراسم.
ويوم أمس، عقدت ريغف مؤتمراً صحفياً، أوضحت خلاله أن هذا الصراع أبعد من أن ينتهي، وقالت: "لا أفهم من الذي يزعجه ظهور رئيس الحكومة ورئيس الدولة ورئيس الكنيست في هذه المراسم مرة كل عشر سنوات، كيف يمس ذلك بالرسمية؟ هل هناك ما هو أكثر رسمية من ذلك؟ لماذا حظيت بكل هذا التحريض والانتقاد؟ لماذا يحرضون على رئيس الحكومة بأنه لا يمثل الرسمية؟ فهو يظهر في شريط تهنئة مصور، هل الشريط رسمي، والحضور الشخصي لا"؟
لكنه في الوقت الذي تدفع فيه ريغف ترتيب خطاب لنتنياهو في المراسم، هاجمها عدد من رفاقها في الحكومة، وقال وزير رفيع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، أمس: "هذه المراسم ليست سياسة عمداً، هناك تقاليد جميلة منذ قيام الدولة، يجب عدم المس بها، هل تنقص رئيس الحكومة فرص لإلقاء خطابات".
وقال وزير آخر: إن "ميري ريغف تصر على تخريب الفرح والوحدة في احتفالات الاستقلال السبعين، من المؤسف جداً أن ميري ريغف تجرنا إلى هذا الاضطراب، من دون أي سبب". واتهم وزير آخر ميري ريغف بالانشغال، فقط، بخلق الاضطرابات والصراعات بين المهاجرين والمخضرمين، بين الشرقيين والغربيين. وقال: "كنت سأعينها مسؤولة عن الاتصال بين الدول العربية، فهكذا تستطيع دب الصراع بينها لصالحنا".
وكانت ريغف قد هاجمت في المؤتمر الصحفي، رئيس الكنيست يولي ادلشتين بشكل شخصي، وقالت: "ما هو دافع رئيس الكنيست لكي يحرض على قراري؟ أشعر بالخيبة من سلوكه. إنه يمس برسمية الكنيست والحكومة. منذ الأزل كانت هذه المراسم تابعة للحكومة وليس للكنيست. أنا مسؤولة عن كل فسيفساء في المراسم، عن نجاحها وعدم نجاحها معاذ الله. لا يملك أحد أي حق باتخاذ قرار غيري في هذه المراسم. الكنيست ليست شريكة. الحكومة قررت تكريم رئيس الكنيست بإلقاء خطاب في المراسم، لكن هذا لا يجعل المراسم ملكاً له."
وأضافت ريغف: "من يريد إلقاء خطاب، أهلا وسهلا، ومن لا يريد، فليتغيب. لن أغير أي قرار. يجب على كل واحد احترام قرار الحكومة والوصول. إذا قرار رئيس الكنيست عدم الحضور، فسنتخذ قراراً وننشره".
واتضح يوم أمس، أن رئيس الدولة يفضل الحفاظ على التقليد. وأوضح الرئيس رؤوبين ريفلين للمقربين منه، أنه لم يتلق دعوة لإلقاء خطاب في المراسم، وأنه إذا تلقى دعوة كهذه فإنه لا ينوي تلبيتها. وقال إنه بصفته كان رئيسا للكنيست، يفهم جيدا أهمية الحفاظ على المراسم بصورتها الحالية.
ويوم أمس، عقدت ريغف مؤتمراً صحفياً، أوضحت خلاله أن هذا الصراع أبعد من أن ينتهي، وقالت: "لا أفهم من الذي يزعجه ظهور رئيس الحكومة ورئيس الدولة ورئيس الكنيست في هذه المراسم مرة كل عشر سنوات، كيف يمس ذلك بالرسمية؟ هل هناك ما هو أكثر رسمية من ذلك؟ لماذا حظيت بكل هذا التحريض والانتقاد؟ لماذا يحرضون على رئيس الحكومة بأنه لا يمثل الرسمية؟ فهو يظهر في شريط تهنئة مصور، هل الشريط رسمي، والحضور الشخصي لا"؟
لكنه في الوقت الذي تدفع فيه ريغف ترتيب خطاب لنتنياهو في المراسم، هاجمها عدد من رفاقها في الحكومة، وقال وزير رفيع لصحيفة (يديعوت أحرونوت)، أمس: "هذه المراسم ليست سياسة عمداً، هناك تقاليد جميلة منذ قيام الدولة، يجب عدم المس بها، هل تنقص رئيس الحكومة فرص لإلقاء خطابات".
وقال وزير آخر: إن "ميري ريغف تصر على تخريب الفرح والوحدة في احتفالات الاستقلال السبعين، من المؤسف جداً أن ميري ريغف تجرنا إلى هذا الاضطراب، من دون أي سبب". واتهم وزير آخر ميري ريغف بالانشغال، فقط، بخلق الاضطرابات والصراعات بين المهاجرين والمخضرمين، بين الشرقيين والغربيين. وقال: "كنت سأعينها مسؤولة عن الاتصال بين الدول العربية، فهكذا تستطيع دب الصراع بينها لصالحنا".
وكانت ريغف قد هاجمت في المؤتمر الصحفي، رئيس الكنيست يولي ادلشتين بشكل شخصي، وقالت: "ما هو دافع رئيس الكنيست لكي يحرض على قراري؟ أشعر بالخيبة من سلوكه. إنه يمس برسمية الكنيست والحكومة. منذ الأزل كانت هذه المراسم تابعة للحكومة وليس للكنيست. أنا مسؤولة عن كل فسيفساء في المراسم، عن نجاحها وعدم نجاحها معاذ الله. لا يملك أحد أي حق باتخاذ قرار غيري في هذه المراسم. الكنيست ليست شريكة. الحكومة قررت تكريم رئيس الكنيست بإلقاء خطاب في المراسم، لكن هذا لا يجعل المراسم ملكاً له."
وأضافت ريغف: "من يريد إلقاء خطاب، أهلا وسهلا، ومن لا يريد، فليتغيب. لن أغير أي قرار. يجب على كل واحد احترام قرار الحكومة والوصول. إذا قرار رئيس الكنيست عدم الحضور، فسنتخذ قراراً وننشره".
واتضح يوم أمس، أن رئيس الدولة يفضل الحفاظ على التقليد. وأوضح الرئيس رؤوبين ريفلين للمقربين منه، أنه لم يتلق دعوة لإلقاء خطاب في المراسم، وأنه إذا تلقى دعوة كهذه فإنه لا ينوي تلبيتها. وقال إنه بصفته كان رئيسا للكنيست، يفهم جيدا أهمية الحفاظ على المراسم بصورتها الحالية.
يشار إلى أنه خلافاً لإعلان ريغف، فإنه ليس معروفا حتى الآن، عن نية أي زعيم دولة أجنبية المشاركة في المراسم.
وقال ادلشتين، أمس، إنه لا ينوي التراجع عن قراره: "أنا لا أحارب من أجل كرامتي الشخصية، وإنما من أجل كرامة الكنيست كمؤسسة وعن كرامة كل مواطني إسرائيل، الذين تمثلهم الكنيست"، وأضاف: "قيم الأخلاق والرسمية تتقلص كل يوم، وعلينا جميعاً بذل كل ما يمكن من أجل الحفاظ عليها".
وقال ادلشتين، أمس، إنه لا ينوي التراجع عن قراره: "أنا لا أحارب من أجل كرامتي الشخصية، وإنما من أجل كرامة الكنيست كمؤسسة وعن كرامة كل مواطني إسرائيل، الذين تمثلهم الكنيست"، وأضاف: "قيم الأخلاق والرسمية تتقلص كل يوم، وعلينا جميعاً بذل كل ما يمكن من أجل الحفاظ عليها".

التعليقات